أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب إبراهيم - نسوة الموضوعي تعزية اعتراف














المزيد.....

نسوة الموضوعي تعزية اعتراف


طالب إبراهيم
(Taleb Ibrahim)


الحوار المتمدن-العدد: 2929 - 2010 / 2 / 27 - 00:28
المحور: الادب والفن
    


نسْوه

احترقت قطع البطاطا في المقلاة، لأنه نسيها.
راقب الوجبة الثانية بحرص لئلا تحترق. "طرطش" الزّيت،
ولسعه في حبة عينه. انتفض متألماً. شتم الطعام، والزيت المقلي.
اقترب من المغسلة. غسل عينه، جفنه خدّه، مرّتين، ثلاث..
غسل وجهه، تمخط، فتح الصنبور على آخره. أزال الوسخ بيده.
غسل يده من جديد. نظر في المرآة. فتح عينه، كانت حمراء.
فركها، لثمها بالماء من جديد. بحث عن قطرة عينيّه، ثم تذكّر
أنه رماها منذ فترة، ثم قفز كالملسوع، متذكّراً البطاطا.
عاد بسرعة إلى المطبخ، لكنّه كان قد تأخّر.
احترقت الوجبة الثانية أيضاً. رماها في كيس الزِّبالة الأسود بحسرة.
فتّش بينها، فربما نجت قطعة من الاحتراق، فلم يعثر،
عندها بصق عليها، وأنزل الزّيتون، وتغدّى زيتوناً مرةً أخرى.
قبل أن يشبع، انتبه أن الموقد ما زال مشتعلاً، فأطفأه.

.......................

الموضوعي

كانوا يهتفون...
قال صديقي الموضوعي: نعم.....
الآن رؤوسهم فارغة، لذلك يهتفون.
عندما تُمسي بطونهم فارغة، فسيقلبون الدنيا.
فلما غدت البطون فارغة، صار للأصوات وقع الطّبول.
...............


تعزية


رحلتّ أمّه إلى الأبد، حين كان يفقد جسده ببطء في غرف رطبة مجهولة,
أخته الصّغيرة، كانت تتعلم فنّ الخطوات.
بعد أن جفّت روحه، وخرج خامد الجسد، شدّته أخته، وقالت:
ـ تعال لأدلّك على قبر أمي.
وقبل أن تمضي، انطفأت في مكانها، وتمتمتْ:
ـ لا.. لا.. لا.. لا أريد أن تراها ميِّتة.

..................


اعتراف


أقسم أن يكسر الخيزرانة...
أن يُهشَّم فخار الصمت...
اختبأت كلماتي خلف بطانة خوفي؛ خلف
ستار عينيّ.
وحين أفقتُ من رحيلي؛ كانت العصا شظايا من
جلدي المدمى، وكلماتي، والخشب.



#طالب_إبراهيم (هاشتاغ)       Taleb_Ibrahim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مثمر اليدين خوف مداهمة شهيد مفاجأة نهايات
- اليوم الأول في سجن عدرا
- سوطٌ آخر من الذاكرة
- اعتقال بين هلالين
- اللاوطنية تهمة تمس الجميع
- الخطاب الأخوي والواقع التقسيمي
- الثورة المغادرة
- لا مبالاة
- عملية.....إلى عادل إسماعيل
- ثقافة الحذاء..خروج القاذف والمقذوف وبقاء الحذاء
- غرفة في العنبر السفلي غرفة تحقيق بفرع فلسطين المبنى السابق
- الفتات إلى عباس عباس أبوحسين
- المتخفّي إلى أحمد الغريب..!
- عودة التفاصيل - اعتقال من مطار دمشق ثم محكمة أمن الدولة - إل ...
- التهمة المعلّبة -من مذكرات معتقل سياسي علويّ-
- المعارضة القصيرة والباب العالي
- البعد الطائفي للنظام السوري والتسوية


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب إبراهيم - نسوة الموضوعي تعزية اعتراف