أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب إبراهيم - الثورة المغادرة














المزيد.....

الثورة المغادرة


طالب إبراهيم
(Taleb Ibrahim)


الحوار المتمدن-العدد: 2874 - 2009 / 12 / 31 - 11:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في رواية القوقعة ل مصطفى خليفة والتي فتحت الباب واسعاً عن ثقب صغير أظهر خاتمة ثورتين بمقاييس خاصة. الأولى تحولت إلى جلاد والأخرى إلى ضحية, وفي النهاية جميع الأفراد ضحايا, وإن بنسب متفاوتة, ونتائج فجائعية..

إن العنف يولد ويشوّه شكل الصراع .

ارتبط مفهوم الثورة بالتغيير الكامل لبنى المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.ثم تغير مفهوم الثورة بتغير الزمن.

الثورة هي التغيير العنفي الذي يقوم به المجتمع بأطيافه المتضررة " الثورة الفرنسية"ثم اختصر المجتمع إلى طبقة واحدة تقود الثورة هي البروليتاريا و حزبها الثوري " الاشتراكية العلمية". إلى الثورة التي يقوم بها الفلاحون" نيو اشتراكية أو الماوية" إلى الثورة التي تستطيع حفنة من الثوريين القيام بها وإرساء إرادة الفقراء وتحقيق الاشتراكية "غيفارية" .إلى الثورة التي تنوب فيها القوات المسلحة عن كل المراوغات السابقة عبر انقلاب يبدّل مفهوم الثورة بجميع مستوياتها بتبديل الشخصيات "نيو غيفارية".

لقد تم اختصار التاريخ دائما ويبدو انه أهل للاختصار من مجتمع كامل إلى طبقة إلى حزب إلى حفنة إلى قوات مسلّحة ويد رجل واحد.

قد تتغير المفاهيم وبالتالي الثورات وقد تنتج الثورات المتغيرة بتغير الأشخاص أيديولوجيات جديدة أو قديمة أو قديمة جديدة لكن الغريب في الأمر أنها وإن انطلقت من اختلافات وتناقضات وأجندات متباعدة, فإنها تؤول في نهاية الأمر إلى سلطة فردية.

لقد نامت الثورة الفرنسية بيد نابليون, و اتكأت الثورة البلشفية تحت ظلال ستالين وماو,كما انحل قصب سكر غيفارا بكأس كاسترو,والثورات النيو غيفارية أغرقت العالم الثالث بالدم والشعارات.

ثمة رجال كانوا يحملون" صواني" الحلم والخبز والحب ممزوجة بأفق لغد ملون, تشابك الدم والسلطة, وتناسلت السلطة, وتحول الحلم إلى سجن والخبز إلى حلم والحب إلى موت, وبقي سؤال يختصر كل التفاصيل :

ـ لماذا تغادر الثورات باكراً..؟!

إذا كان المجتمع الإنساني بتحولاته النوعية اعتمد العنف كوسيلة الوصول, لماذا عند الوصول لا نصل إلى النوعية, ويبقى العنف هو الأفق الوحيد.



القوقعة تخطف الفكر, وهي لا تتحدث عن انهيار الثورات إلا من ثقب صغير, لكن ثمة قواقع أخرى بعدد السجناء السياسيين, وعدد الضحايا ..

القوقعة تثير الألم والبكاء بحرقة,وثمة قواقع تجرح القلب بصمت ...








#طالب_إبراهيم (هاشتاغ)       Taleb_Ibrahim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا مبالاة
- عملية.....إلى عادل إسماعيل
- ثقافة الحذاء..خروج القاذف والمقذوف وبقاء الحذاء
- غرفة في العنبر السفلي غرفة تحقيق بفرع فلسطين المبنى السابق
- الفتات إلى عباس عباس أبوحسين
- المتخفّي إلى أحمد الغريب..!
- عودة التفاصيل - اعتقال من مطار دمشق ثم محكمة أمن الدولة - إل ...
- التهمة المعلّبة -من مذكرات معتقل سياسي علويّ-
- المعارضة القصيرة والباب العالي
- البعد الطائفي للنظام السوري والتسوية


المزيد.....




- تحت الأرض.. مسؤول أمريكي يكشف بيانات جديدة حول تجربة نووية ص ...
- تعمل بطاقة الرياح.. سفينة شحن تسعى لخفض الانبعاثات بنحو 96% ...
- زائر غير متوقع في قسم الطوارئ.. طائر مصاب يدخل المستشفى
- إدارة ترامب تُمهّد الطريق لتوسيع دور الدين في الدولة.. إليك ...
- من 15 حلقة.. المسلسلات المصرية المعروضة في النصف الأول من رم ...
- مسؤولة في BYD تشرح كيفية مواءمة التصنيع واحتياجات المستهلكين ...
- المحادثات بين موسكو وكييف: جولة ثانية في جنيف.. وحديث أميركي ...
- أكثر من 80 دولة تدين قرار إسرائيل بالاستيلاء على أراض فلسطين ...
- مقتل جندي إسرائيلي بنيران صديقة في غزة
- هل تقول حماس وداعا للسلاح؟


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب إبراهيم - الثورة المغادرة