أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منار مهدي - تركيا المنافس الحقيقي لإيران














المزيد.....

تركيا المنافس الحقيقي لإيران


منار مهدي
كاتب فلسطيني

(Manar Mahdy)


الحوار المتمدن-العدد: 2921 - 2010 / 2 / 18 - 19:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



منذ وصول حزب العدالة والتنمية الإسلامي الليبرالي إلي سدة الحكم في عام 2001 م, حيث تعهد بإتباع سياسة خارجية إقليمية برغماتية تقوم علي مبدأ الحفاظ علي المصالح المشتركة وتطويرها , وحل جميع المشكلات مع دول الجوار في المنطقة , وتأتي الزيارة التي بدأها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والوفد الاقتصادي الذي رفقه لطهران في 27 أكتوبر 2009 م, مؤشر أخر علي مدي التحسن السريع في العلاقات بين البلدين , وحيث تشترك تركيا وإيران في خط حدودي بطول 499 كيلو متر مربع , ويسود السلام بين الدولتين الآن.

إن هذا السلام الذي حافظت عليه أنقرة وطهران طيلة كل هذا الزمن , يأتي إنما ويعود إلي وجود توازن دقيق للقوة العسكرية بين البلدين , وهذا التكافؤ الموضوعي في توازن القوة سيختل في حال حيازة إيران للسلاح النووي , والمسألة المهمة هنا هي , أن تركيا لا يمكنها أن تقبل بإيران نووية ولا بأي شكل يعرض مصالح تركيا للخطر , وإذ ساهم إحتلال العراق في عام 2003 م, من قبل الولايات المتحدة الأمريكية , ساهم في تبديل موازين القوة الإقليمية لمصلحة إيران , ومع ذلك إن مواصلة البرنامج النووي الإيراني للأغراض السلمية , يعتبر حقا طبيعيا , ولكن هنا من المستحيل تأييده عندما يتعلق بتطوير أسلحة الدمار الشامل.

نجحت تركيا في السنوات القليلة الماضية بالتحديد , في العودة إلي توازنات المنطقة وإلي حلبة ساحة الشرق الأوسط , وإلي التنافس ومزاحمة النفوذ الإيراني بأدوات جديدة , وتعمل علي سابق مع الزمن لبناء تحالفات تضاهي من حيث الأهمية تلك التحالفات الكبيرة التي بنتها إيران علي مدار الثلاثين سنة الأخيرة.

وإذا نظرنا إلى التحركات التركية الذكية في العراق , سواء حيال الأكراد أو التركمان أو الأحزاب السياسية الشيعية الحليفة لطهران ، لوجدنا تركيا تلعب دوراً جديداً في العراق بكاملة , وليس في شمالة فقط ومع التركمان فحسب , كما كان الحال سابقاً , وإذا أضفنا إلى هذه الصورة التحالف الجديد والكبير الذي ينمو بمرور الوقت بين أنقرة ودمشق وحركة حماس والجهاد الإسلامي ، وحيث رعت تركيا علي أرضيها المفاوضات السورية – الإسرائيلية الغير مباشرة , وإن العلاقات مع دمشق مثال يحتذي لحسن الجوار والصداقة والتعاون الإقتصادي بين البلدين , وهذه العلاقات تشهد تحسنا مستمرا , وهذا ما يؤكد علمنا أن تركيا المنافس الإقليمي الحقيقي والأساسي لطهران على النفوذ في المنطقة.



ملاحظة:في ذكرى الثورة الإسلامية , يجدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التهديد التي إعتدنا عليه بضرب أو بمحو إسرائيل عن الخريطة, ولكن ولكن إذا تعرضت إيران إلي هجوم من قبل إسرائيل, وتعتبر إيران الدولة العبرية كيانا معاديا ولا تعترف بوجودها, ولهذا عملت إيران على بناء التحالفات في المنطقة , مع سورية وحزب الله وحماس لحين تعرض إيران لهجوم إسرائيلي ؟



#منار_مهدي (هاشتاغ)       Manar_Mahdy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حماس والحاجة إلي بقاء حكمها في غزة
- مأزق المفاوضات والإنقسام ... والحل
- مسلسل هموم الناس اليومي يتواصل
- المكان... أكاديمية مبارك للأمن
- إسرائيل تشتكي من أبومازن- فياض للولايات المتحدة
- حرب الرصاص المصبوب الثانية على قطاع غزة
- اللا استقرار في ظل اللا حل
- الحالة الفلسطينية ليست بحاجة الي مبادرات ودعوات
- حماس امام المصالحة وصفقة الاسري والمواجهة
- الانطلاقة الحقيقية للمفاوضات .. بعد الاعتراف
- لم تجمد المستوطنات ... فما الهدف من المفاوضات
- القرار الصعب في الوقت الصعب
- المشروع الإقليمي الإيراني- السوري
- ليس أمامك إلا إن تسمع الخطيب
- الأحزاب السياسية والديمقراطية !!!
- الخطر الديمغرافي الفلسطيني والعربي علي مستقبل إسرائيل
- شعبنا الفلسطيني ما بين النكبة والانقسام


المزيد.....




- كيف نحافظ على -أثر البدايات- دون أن نفقد الشغف في منتصف الطر ...
- شركات السلاح الغربية تطوّر وسائل قتال روسيا في أوكرانيا
- نقطة اللاعودة: الولايات المتحدة ستصطدم مع أوروبا بشأن أوكران ...
- تجربة فضائية لتشخيص الجلطات قد تحسن الرعاية الصحية على الأرض ...
- أول زفاف لروبوتين في روسيا.. الذكاء الاصطناعي يلتقي بتقاليد ...
- نظرية جديدة تكشف طريقة نقل أحجار ستونهنج العملاقة قبل آلاف ا ...
- Nothing تطلق هاتفها الأحدث قريبا
- دراسة كندية: منتجات الألبان كاملة الدسم آمنة في حال تناولها ...
- ترامب: سأطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في قضية الجنسية ب ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت و ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منار مهدي - تركيا المنافس الحقيقي لإيران