أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رسمية محيبس - عصر بلا شكسبير














المزيد.....

عصر بلا شكسبير


رسمية محيبس

الحوار المتمدن-العدد: 2916 - 2010 / 2 / 13 - 17:55
المحور: الادب والفن
    


عصر بلا شكسبير
اية حميمية تنبع من بين الاسطر
اشواق تشب كالسنابل
كالقصب ورائحة البردي
تواشيح القرى ورائحة الاريج
جمر امي واصابعها الباردة
سجائر ابي واغانية الضائعة
هو الوحيد العابر بزورقه تخوم الحلم
سحر روبسبيرو وعطر ميراندا
المنسية على جزيرة نائية
شكسبير
اين صلعتك ومعطفك وعينيك
جنون هاملت ونزق امه العاشقه
منديل دزدمونة ودموعها السخية
غرابة عطيل وفتنة ياغو
السنين الخضراء التي حصدتها مناجل الاعوام
نصوم ونرى في الليالي الموحشة
قمرا على عتبات بيوتنا
فنطبخه في قدور صبرنا
مغزل جدتي في خرائب الماضي
تيمون الاكويني وسكين بروتس
دم يوليوس قيصر وانف كليوباترا
جسد جولييت المليء بطعنات الرغبة
قلعة اّّمالنا حيث لا سيارات
ولا افاعي او فايروسات
نحن الغارقين في بخار مستقبل ازرق
اّّت لا محالة
اين انت وكيف ضاعت لياليك
ونمت بين صفحات مجدك
لم تعد تذرع شوارعنا
او تستمع لمناجلنا
اين انت فالعصر لم ينجب وريثا لك
وما زلنا في الليالي نسهر وحيدين

فلا نجد سوى ما منحته يداك
لم تركتنا بلا وصية
ونمت في قبرك المنعزل
غير اّّبه لدموع العشاق
او طعنات المقتولين غدرا
الف شايلوك يترصد دمائنا
مليون ياغو يفسد علينا خلواتنا
احفاد عطيل تائهون في الافيون والجليد
]ودزدمونة عاقر لم تنجب سوى الفجيعة

شوارع بلا هاملت
جماجم بلا ملوك
عروش بلا قياصرة
غراميات بلا كليوباترات
ساحات بلا تماثيل
هكذا تركتنا ونمت
بعد ان علمتنا
متعة الرحيل الى العوالم القصية



#رسمية_محيبس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل من والى الشاعر كزار حنتوش
- الالم الغريب
- ايها الشعر
- حصيرة ...وكسرة ألم
- وتر جريح
- ليليات قلب
- هؤلاءالذاكرة شجرة عارية
- الذاكرة شجرة عارية في خريف مجهول
- شوارع ملغومة بالاسئلة
- صرت امقت صمتي
- تأملات
- على ابواب المربد
- على ضفاف الغراف
- صورة دورين غراي
- نجمة
- قراءة في اوراق شاعر
- شتان ما بين القميصين
- امي
- من عبث بأبجدية الجمال
- هم واعني .......


المزيد.....




- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رسمية محيبس - عصر بلا شكسبير