أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رسمية محيبس - على ضفاف الغراف














المزيد.....

على ضفاف الغراف


رسمية محيبس

الحوار المتمدن-العدد: 2586 - 2009 / 3 / 15 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


احيانا تتبدى لي شيخا له هيبة القديسين و المتصوفة والزهاد واحيانا تتبدى لي طفلا يطفح بالبشر والامل
اراك فاندفع نحوك كطفل واحيانا ساحرا فاصمت واخجل امام سكونك وزرقتك ولامبالاتك لكنك في الحالات كلها صديق تفهني دون الاخرين ويد تمسح على الجراح تقول اغتسل بمائي وارم كل ما يثقل على قلبك .....اتريد ان تقرا حسنا ان اعماقي تضج بالكثير تكتب اذن ساوفر لك فرصة رائعة ان تلتقطها او تدونها او ان ترميها في اعماقي فهي اأكثر رأفة بها من السفلة ومقنعي الكلمات الذين يحملون معاولهم ويحاولون تشويه الجمال وخلق اخر مناقض لا يتمكن فيه احد ان يرفع يده احتجاجا على القبح والسماجة التي تمارس بأسم الادب او ان يباغتهم احد يوما من اعطاكم الحق ان تكونوا الناطقين الرسميين باسم الشعر ......ذلك الكائن الاعزل الذي يقف في اخر القاعة ويرى ما يمارس باسمه فلا يحق له ان يعترض او يحتج بل يغادر القاعة التي غصت بالمزورين والنصابين والفقاعات التي طفت على السطح وهناك طاب لها ان تمارس هوايتها وافكارها وادعيائها ومريديها .....لقد ساقتنا الافكار بعيدا ايها الكاهن الاعزل وانا ما جئت كي التقط الحجارة من شواطئك وارميها نحو دمى مزيفة لكني جئت وفي يدي اكليل زهر ابيض اريد ان القيه في موجك
اريد فقط ان اتامل صمتك او رفضك او كنوزك .قد يعكر علي لحظات تأملي زورق وحيد او صياد يغوي الاسماك لكنك متسع وبامكاني البحث عن ضفة اخرى قد تعكر صفوي موجة مشاكسة او ريح مباغتة
لكنك احتمالي الوحيد
حسنا سوف اكتفي بالصمت امام شراسة موجك
هل تتمرد على الوداعة
كم انا بحاجة لهذا التمرد
اتعرف يا صديقي احيانا احب الريح الشرسة اكاد اطير فرحا بها لانها تقتل رتابة الاشياءلا اعرف سر فرحي بانتفاضات الريح
لكنه شيء يقف بموازاة الاشياء الساكنة



#رسمية_محيبس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة دورين غراي
- نجمة
- قراءة في اوراق شاعر
- شتان ما بين القميصين
- امي
- من عبث بأبجدية الجمال
- هم واعني .......
- عندما تنتهك الخضرة
- اتدثر بجلباب وحدتي
- اسئلة ترقد في سلة الانتظار
- رغبات مؤجلة
- الى نعمات البحيري
- امراة من زمن الحرب
- الى الجواهري
- قصيدة


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رسمية محيبس - على ضفاف الغراف