أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس الجودة - المجاملة في النقد ...... والاستخفاف بالقارىء














المزيد.....

المجاملة في النقد ...... والاستخفاف بالقارىء


ستار عباس الجودة

الحوار المتمدن-العدد: 2899 - 2010 / 1 / 26 - 19:03
المحور: كتابات ساخرة
    


عندما نتحدث عن الناقد نعني ذلك الكااتب الذي يمتلك رؤية ومعرفة متميزة في النقد ولديه القدرة والإمكانية فـي احتواء الخلل ومعالجته وتقديم البد يل عندما يراه يكتنف الواقع او الحيز الذي يشكل هو جزء فيه . الا اننا وللاسف نـرىالبعض سرعان مايتخلى عن مبادئه وافكاره الثفافية ويجامل في الكتابة عندما يرى ان المسؤول الذي تربطه به مصالح هو الخلل فيبدأ بالتملص من كتابة النقد والتشخيص المباشر له سعيا وراء المكاســـــــــــب الشخصية على حساب المبادئ والأخلاق ومتجاهلا القيم الانسانية والثقافة التي يحملها و يعرف أو لا يعرف بأن السعي خلف المناصب يعنــــي تقديم التنازلات .
واليوم يطل علينا كتاب يعتمد في كتاباته النقدية على( الحزورات) وأسماء الإشارة أكثر من كل شـــــيء مبتعدا عن الافصاح عن المفسدين ولانعرف لماذا . ان الكاتب المثقف او الناقد عندما يتجاهل طــرح الحقيقة يكون قد ارتكب خيانة بمستوى الخيانة السياسية ,هو يتحكم في طرح الافكار والكشــــف عن الخلل والاخر ( السياسي ) يتحكم بمقاليد السلطة , وهذا يعني ضياع وانهيار كامل لكل مقومــات التقدم والنهوض . وخلق ايدلوجيات فوضوية تبنى على حساب تهيش خبرة الآخرين كثيرا ما تقع المؤسسات التنفيذية بهفوات نتيجة غياب الوعي الثقافي والبناء الخاطيءعلى اســــــــاس المحاصصة والفئوية والحزبية والعرقية ويسهم هذا البناء بنتاج خلل كبير وتهميش للكفــــــــــــــاءات والخبرات العلمية العاملة في المؤسسات . ل1لك لايمكن ان يستوي المسؤول الحكومــي والمثقف اما الحكومي ( والثقافي ) فلا فرق بينهما بل هما عنوان لمعنى واحد والنموذج الثاني يظهـــــــر جليا من خلال شباك المحاصصة الذي اصبح مفتوحا على مصراعيه هذه الايام . ( ابراهيم الخياط
الناقد الذي يملك الادلة والبراهين على لفساد الموجود عند المسئولين ويرمز لهم في كتاباته بأسماء الإشارة ( هو وهي وينتمـــــون الى الجهة الفلانية واقارب فلان ) ويجعل المتلقي في دوامه لا يعرف من هو ومن هي ويعتقــــد بأن الاستاذ الناقد اصبح شاعرا غنائيا يكتب ( هو وهاي وهيه ) . وهذا يعتبر عند البعض نوع مـــــن انواع الدهاءاو( ضرب عصفورين بحجر) ولكن الغير مرغوب فيه فهو يحاول ان يرضي المتلقي بأنه ناقد ولاتأخذه لومة لائم فـــي قول الحق ويرضي المسؤول الفاسد عن طريق رسالة مشفرة بأنه يعرفه ولكن لايريد ان يذكر اسمه رغم الادلة والبراهين وهذا دور خطير تنهض به فعاليات الكاتب الثقافية ويقدم تنازلات مجانية عن وجـــــــــوده الحقيقي خصوصا اذا كان يمتلك مقومات المعرفة والابداع والقدرة على كتابة النقد الجاد التي يفترض ان يجبرها في الترفع عــــن كل مغريات العلاقة مع المسؤولين المتنفذين وان لايستهين بقدرة القراء ويستخف بهم فالكاتب الـــذي لايمتلك او لا يجد من يقراءله وجوده من عدم وجوده واحد .
أتمنى أن يرى هؤلاء هذا الشيء الناقد لقب من الصعوبة أن يحصل عليه أحد وعنوان يطلق على الكـبار من الكتاب ولايمكن ان تمنح لكائن من كان السيادة عليه وعدم احترام هذا العنوان سيسهم في يـــوم ما على تهميشه مثلما اسهم على تسميته بالناقد .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تكون الكتابة.خجولة.....فالاجدر بلكاتب أن يتقاعد
- لسمات الاساسية لجولات التراخيص النفطية
- شركة بلاك ووتر وحادثة ساحة النسور والفصول الخمسة
- نوري سعيد الشخصية التاريخية المثيرة للجدل
- لماذا العراق رابعاً
- آلهة الكرسي الملعون
- لا تظلموا البرلمان .. !!
- مفاهيم ديمقراطية . . . مبدأ عمل الحكومات
- مجلس النواب العراقي والإخفاق في التشريع والرقابة
- البرلمان العراقي والمسئولية التاريخية
- الانتخابات القادمة بين عزوف المواطن و استحقاقاته


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس الجودة - المجاملة في النقد ...... والاستخفاف بالقارىء