أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - مطرٌ من لونِ المسرَّة 32














المزيد.....

مطرٌ من لونِ المسرَّة 32


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2899 - 2010 / 1 / 26 - 02:17
المحور: الادب والفن
    



... .... .... ...
السَّلامُ حنينُ طفلٍ
إلى حليبِ أمِّهِ
إلى نومٍ عميق!
ترعْرَعَتْ زنابقُ الرُّوحِ
اخضوضرَتْ شواطئُ القلبِ
من بهجةِ الاشتعال
اشتعالُ اخضرار الشَّوقِ
إلى دبكةِ الغاباتِ

تلاشى ضجرُ الجبالِ
موجةُ فرحٍ غطَّتْ
خاصراتِ التِّلالِ!
فوقَ شهقةِ العشقِ تنمو
رذاذاتُ الماءِ الزُّلالِ!
السَّلامُ صديقُ البحرِ
صديقُ البرِّ
صديقُ الهلالِ!
بسماتُ الزُّهورِ في صباحاتِ نيسان
أناشيدُ المحبّين في ليلةِ الميلادِ
حنينُ الأرضِ لزقزقاتِ العصافيرِ
لأغاني العشقِ والوفاءِ!
السَّلامُ ينبوعُ محبَّة
مطرٌ من لونِ المسرَّة
يحمي أحلامُ الطُّفولة
من جنونِ الصَّولجان
يغطِّي الحقولَ بأبهى الزُّهورِ
مكلِّلاً بسمةَ الضُّحى بالأقحوان!ِ

السَّلامُ توأمُ الرُّوحِ
بهجةُ القلبِ
في أرقى حالاتِ التَّجلِّي!
صديقُ النُّجومِ وزخّاتِ المطر
صديقُ الطَّبيعة
وأخيارِ البشر
سموُّ المحبّين
إلى ضياءِ القمر
رسالةُ خيرٍ منقوشة
على جذوعِ الشَّجر!
تربيةُ طفلٍ من المهدِ
حتَّى نهاياتِ القدر!
حكمةُ الإنسان الوارفة
على هاماتِ الدَّهر!
السَّلامُ ميزانُ الطَّبيعة
وهوَ يزرعُ وجنةَ العمرِ
بأعبقِ أنواعِ الزَّهر!
قداسةُ السَّماءِ
بركةُ الغيومِ
أنشودةُ الخيرِ
على إيقاعِ المطر!
... ... ... ... يتبع!



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الأديب والفنَّان صبري يوسف
- عندما يهبطُ اللَّيل 31
- تاهَتِ البسمةُ بين دخانِ الضَّغائن 30
- اجتاحتِ الأمواجُ أعشاشَ العصافير 29
- نغمةٌ موصولة مع خضابِ الحنين 28
- عطاءٌ من نكهةِ المطر 27
- ابتهال عاشقٍ مع خيوطِ الشَّمس 26
- شموخُ أنثى متطهِّرة من ترَّهاتِ الحياة 25
- وحدُهُ الشِّعرُ معبّقٌ بباقاتِ الحنطة 24
- وحدُهُ الشِّعرُ معبّقٌ بباقاتِ الحنطة 24
- آهٍ .. وألف آهٍ يا سَمَاء! 23
- حضارةٌ مندلقة من رؤوسِ الصَّواريخ 22
- تحتَ رداءِ اللَّيل! 21
- سياسةُ القطبِ الواحد قباحةُ القباحات 20
- كي نفصلَ عنكَ شوائبَ الحياة 19
- منذُ فجرِ التَّكوين 18
- الحروبُ خاناتُ فشلٍ في وادي الجحيم! 17
- زمنُ الانزلاق إلى أسفلِ السافلين! 16
- تتلذَّذُ في شنِّ الحُرُوب 15
- حزينٌ أنا في غربةِ هذا الزَّمان 14


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - مطرٌ من لونِ المسرَّة 32