أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - أحميدة عياشي - رجل من هذا الزمان














المزيد.....

رجل من هذا الزمان


أحميدة عياشي

الحوار المتمدن-العدد: 2898 - 2010 / 1 / 25 - 18:11
المحور: سيرة ذاتية
    



كنت سعيدا أن تلتفت جمعية الكرامة لرجل مثل علي يحيى عبد النور وتمنحه جائزتها اعترافا للرجل بدفاعه عن حقوق الإنسان بعيدا عن الحسابات السياسية وعن التوجهات الإيديولوجية ••
علي يحيى عبد النور هو من الرجال القلائل الذين عرفوا كيف يصمدون أمام كل الإغراءات الإيديولوجية والسياسية، وهذا طيلة مساره النضالي الطويل •• كان دائما صديق الصحافيين، ورفيق المظلومين، وفي خدمة كل الذين وجدوا أنفسهم في حاجة إلى من يقف إلى جنبهم بشجاعة واستقامة •• يقترب علي يحيى عبد النور الآن من التسعين نيفا •• لكن برغم هذا السن، تشعر بشعلة الشباب تتقد من عينيه وروح التحدي والتسامي تتصاعد من أعماق روحه •• كان صوته قويا في منتصف الثمانينيات عند تعرّض مناضلو الحركة الثقافية البربرية، وحقوق الإنسان لسطوة حكم الشاذلي بن جديد •• كان من بين سجناء البرواقية، وهناك كان صديقا للدكتور سعيد سعدي وفرحات مهني وعلي بن حاج وعباسي مدني •• وبالرغم من الأفكار التقدمية التي كان يدافع عنها علي يحيى عبد النور، فلقد كان تقيا ومؤمنا، وهذا ما جعل صدقيته كبيرة عند إسلامي مثل علي بن حاج •• في نهاية الثمانينيات وبالرغم من عدم اتفاقه الجذري مع جماعة مصطفى بويعلي إلا أنه كان ضد الحكم بالإعدام، وهذا ما جعله مشبوها عند الكثيرين من رفاقه وشركائه في النضال •• وقد تحوّلت هذه الشبهة إلى اتهام صريح بالتواطؤ مع الإسلاميين والإرهابيين خلال التسعينيات من طرف اليساريين وقياديي الأرسيدي •• لقد قاطعته الصحافة التي كانت في ذلك الوقت متحمسة لإيقاف المسار الانتخابي، ووصفته بأقذر النعوت، ونددت به الجمعيات النسوية وممثلو المجتمع المدني، لكن الرجل صمد ولم يتراجع وظل صوته قويا واضحا وغير متردد في الدفاع عن حقوق الإنسان وذلك بغض النظر عن لونه الإيديولوجي، وانتمائه السياسي •• كمناضل في سبيل مصالحة حقيقية وتاريخية •• لكن مصالحة مؤسسة على الحقيقة والعقاب •• عقاب كل من اقترفوا جرائم في حق الإنسان •• وقد انتصر الزمن لعلي يحيى عبد النور، فالخصوم من الإعلاميين والسياسيين تراجعوا فيما بعد عن التهم التي كانوا يوجهونها إليه، وبالرغم أنهم لم يعتذروا، فلقد تسامى هذا الرجل العنيد وكان قلبه لهم مفتوحا فدافع من جديد عن حقهم في النقد وفي إبداء الرأي الحر •• إنه رجل نادر من هذا الزمن الجزائري العسير•
-2-
استلمت نهار أمس العدد الأخير من مجلة الجيش وهو العدد ,558 وكان الملف الذي قامت بإعداده عن تحويل البشر إلى حيوانات تجارب نووية مثيرا ومدهشا، وقد تعرّض الملف إلى عدد من هذه البلدان النووية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والإتحاد السوفياتي سابقا وفرنسا •• ومن بين الأسئلة المثيرة في هذا الملف هو كيف نفسر تواجد 6000 تابوت بقاعدة رقان لتستخدم في حالة تسجيل خسائر بشرية محتملة بسبب هذه التجربة •• وجاء أيضا في الملف أنه خلال التجربة الجوية اليربوع الأبيض في أول أفريل 1960 تم استعمال 150 جزائري كحيوانات تجارب • لقد كانوا معلقين على أعمدة في محيط التجربة لدراسة سلوك الإنسان خلال انفجار ذري !



#أحميدة_عياشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جميلات الجزائر
- إيليا أبو ماضي
- ايليا ابو ماضي
- عيون في العتمة
- واحد مقابل صفر
- كلنا مريم مهدي
- فرانسواز جيرو
- كارثة سعدان وروراوة
- ما الثورة الدينية
- بن بلة وبومدين-فتنة الضوء وسلطة الظل-


المزيد.....




- ترامب يريد بناء أطول قوس في العالم.. لكن هذا كل ما سيحصل علي ...
- من وعكة طيار إلى اقتراب من التصادم.. إليك أحدث حوادث الطيران ...
- رغم الانتقادات: ترمب يُخطر الكونغرس بصفقة لبيع محركات طائرات ...
- الحوثي يتوعد بضرب أي تمركز إسرائيلي في -أرض الصومال-
- فرحة تاريخية في أبيدجان: ساحل العاج تبلغ أدوار خروج المغلوب ...
- إيران تحذر السفن من استخدام مسارات غير معتمدة بمضيق هرمز
- مدرب هولندا: حققنا فوزا مريحا على تونس وجاهزون لمواجهة المغر ...
- كارني: حل الدولتين يقوم على دولة فلسطينية حرة وإسرائيل آمنة ...
- -بلومبيرغ-: البنتاغون بصدد توسيع دور الذكاء الاصطناعي في اخت ...
- العثور على مدينة قديمة سليمة لشعب المايا في المكسيك


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - أحميدة عياشي - رجل من هذا الزمان