أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الشربينى - قراءة ذاتية فى ثلاث لوحات .. شعر مصطفى اللبان














المزيد.....

قراءة ذاتية فى ثلاث لوحات .. شعر مصطفى اللبان


جمال الشربينى

الحوار المتمدن-العدد: 2889 - 2010 / 1 / 16 - 08:22
المحور: الادب والفن
    




قراءة ذاتية فى ثلاث لوحات .. شعر مصطفى اللبــان
اللوحة الاولى :

" لغز الطريق لـ جورجيودى كيركو "
للمعابد سر الجبال .. بها متها
للمعابد كل صفاء مقابرنا وإمتدادتنا
فى الظلال

هكذا أنبأتنا المعابد فيما ابتعدنا
وكان الاله الكبير يراقبنا صامتا مقطبا
ربما كان مندهشا كالذى نأتى
ربما غاضبا

هل لتمضى بنا كل هذه المسيرات حتى نهايتنا ..
أم سنمضى عودا
وحتى بدايتنا ؟ !

لا ابتداء لنا .. إننا الاصل .. أم يا ترى الظل ؟ !

هل لتمضى كل هذه المسيرات .. أم كل هذى المسيرات
لا تمضى بل تجر الى المستقر !!
وانت أطلقتنا فيما تمسكنا بخيوط القدر
أم كالنور التى هاجرت .. لا بلاد لها
لا ... ولا منتهى .. أمل فى السفر ؟ !

بالخيبات أمالنا كلنا ...
لم يكد يبدأ الدرب حتى تناهينا
كيف فر .. الذى مر ؟!

أين الذى كان فيما انقضى حيا
ذلك الطرب الاسرى اذا التئم الشمل
فى العيد ....
والمولد النبوى

انسيابتنا فى خيال الخيال
عناء الدروس التى أجهدتنا ..
سرور دعابتنا
لمعلمنا القروى

اشتعالتنا طربا باجازاتنا السانحات
على لهف ..
وشذى الامسيات
جنون الشواطئ اذ يضحك البحر
نور المناورات
فرحتنا بالبنات اللواتى
قاسمتنا اول حب
صيحاتنا كالمجانين فى الحرب
ليل الاغاريد فيما يغنى المغنى منشرحا
اذ يعود الذى عاد بالغار متشحا
وسكون الحداد

خمور اغترابتنا فى البلاد
جمال السنين التى عند سكرتنا عبرتنا
وملح الحصاد

بالخيبات أمالنا كلنا
كيف فر الذى .. مر ؟
كيف انتهينا لهذا السواد ظلالا
الى ...
اين ...
يفضى بنا ...
الامتداد


اللوحة الثانية :

أكلوا البطاطس : لـ فنسنت فان جوخ

حينما احتشدوا ..
بينما يوشك الطقس ان يبتدى !
رتل الاب :
حمداً لواهبنا الخير زادا
وقال :
اطعموا هذا جسدى
قيل : هل سدد الاب أجر البطاطس
أم كدنا .. ؟

انما نحن نأكل أحبارنا
فاقترب ايها الأب ..
أنت الذى بارك الخارجين من النار
والداخلين لها .. والبعيدين عن
جمرنا الملتهب

فاقترب ..
نحن لا نأكل الآن لحم الاله ..
والنبيذ جلبناه من كدنا لادمان
اقترب ...
لم يخن بعد رجعتنا اللهب
ولتقاسمنا يتمنا فى شحوب السراديب
لهفتنا للبصيص ...
اشرب الحين من دمنا ..

انما نحن كالنار .. كالنار
تأكلنا
قبل ان ننقضى
من يؤكلنا فهو منا ...

اللوحة الثالثة

" مؤتمر العرافات يوم السبت "
لـ فرنسيسكوجويا

فى عهدنا الوحشى
كان الحب نسريا فقلنا
لو تكالبنا تكالب كل " لروما "
أسننقضى يوما وما متنا على الصلبان
كالارباب ...
او متنا وقوفا كالشجر
ولما حيينا كالنسور الشمم
كل مقامنا سفر وغايتنا السفر
قلنا :
الأ يا أيهذا الثور
لسنا منك فى عهد
وكانوا فوقنا يتماضغون الرب فيما واللبؤة تنيلنا
موتا شهيا
يشربون الخمر ما يشهدون
قلنا :
الا فليتهمنا .. الحب فـليل الهدى
لننا سنعود كانعكاس النور
او رجع الصدى
فتكالب المتكالبون على فتات النسر
فى الحلبات وامتشقوا جنان الثور ..
وانتحلوا المدى ...

فى عهدنا النارى
كان الحب ليليا فعلقنا على الجدران
صوت الله ..
خار الثور تبا للشياطين التى حلت
على الاجساد فاقبلها الهى
ثم أحرقنا .. كـأننا فى العماد ..

يا ثور العهود جميعهن
أأتيت من غل الجنود أم البغايا
أم مزامير المنافى .. والصدود .. ؟
وكل هذى الكاهنات نبات أدى

صالبات الرب من حيل الجيل
فيم أنت حشدتهن
يل ويلتى أنا ها هنا بين الاله وبينهن
أنا ها هنا .. اقعيت
هذا الحشد يجلدنى ..
وهذا الحقد يحشدنى
أأرحل ؟؟
كيف أحمل كل هذى الارض محتشدا
أابقى ؟! كيف اسقى كل هذا الحقد مفتقدا

هنا اقعيت
انى لى بعهد من أمان
أو بأرضى اللا مكان ..


بورسعيد 1990

من ديوان : هكذا تكلم القرمطى
____________


الشاعر مصطفى اللبان
جمهورية مصر العربية
مواليد بورسعيد 1951
حصل على الجائزة الاولى فى التأليف المسرحى
من المجلس الاعلى للثقافة 1991 ..
قدّمت له العديد من المسرحيات
على مسارح الهيئة العامة لقصور الثقافة
نشرت قصائده فى العديد من المجلات العربية والمحلية

انتماؤه للدفاع عن قضايا الحرية و الفكر
و قضايا الوطن أدت به بان يكون
ضيف دائم فى المعتقل السياسى

امضى اربع سنوات بالعراق
هى سنوات نفى اختيارى 1983 حتى 1988



#جمال_الشربينى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متتابعة القتيل والبحر ... شعر مصطفى اللبان
- العودة للنهر .. للشاعر مصطفى اللبان
- نبؤة الاحمر .. الغريب .. شعر مصطفى اللبان
- النيل يجرى للشمال .. شعر مصطفى اللبان
- إلى أوباما
- نهر الدفء
- القلب الطيب ...
- من أين تهب القردة؟؟ ..... الشاعر مصطفى اللبان
- رجب عمل فرقعة نالت اعجاب البلهاء ؟
- هكذا تكلم القرمطى ... شعر مصطفى اللبان
- كل ملائكة الله لها أجنحة .. شعر مصطفى اللبان
- تنويعات على المقام العراقى ... شعر مصطفى اللبان
- القوافل تعوى ... والكلاب تسير .. شعر مصطفى اللبان
- حديث الدم الذى يصير ماء .. شعر مصطفى اللبان


المزيد.....




- تعاون روسي صيني لإنتاج فيلم -الحلفاء-
- أصل اللغة الإنسانية: هل هي هبة إلهية أم اختراع بشري؟
- افتتاح معرض -إفريقيا المتلاشية- للمصور والطيار الروسي كازيمي ...
- محاكمة عاجلة لسائق متهم بقتل فنان مصري شهير
- افتتاح معرض -الذاكرة والشجاعة- في أثينا
- شفيدكوي: الثقافة الركيزة الأساسية لحفظ الهوية الوطنية وسيادة ...
- زاخاروفا: جائزة -الفراشة الماسية- السينمائية لن تكون حدثا عا ...
- -ضفيرة من الألم-.. عمل نحتي يروي معاناة فنانة مصرية مع سرطان ...
- افتتاح أول مهرجان للسينما الروسية في المغرب
- متحف الدولة التاريخي في روسيا يُطلق مسابقة دولية لمصوري المت ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الشربينى - قراءة ذاتية فى ثلاث لوحات .. شعر مصطفى اللبان