أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - التفجير الانتخابي














المزيد.....

التفجير الانتخابي


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 2879 - 2010 / 1 / 5 - 19:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انهار الوضع الامني في بغداد فجأة قبل مناقشة قانون الانتخابات كما استقر فجأة في السابق لاجل توحيد الجهود من اجل توجيه ضربة قاسية للمقاومة الاسلامية الشريفة ،وبالطبع تمت الاشارة الى ان دواعي الانهيار هي قضية مستقبل الانتخابات العامة والنتائج الانتخابية.
وما تم في حقيقة الامر هو ارادة امريكا لابقاء العراق تحت نظام المحاصصة الطائفية والمناطقية والحزبية في تجزئة غير معلنة للعراق عن طريق ابقاء العراق في حالة اضطراب دائم عبر اعادة خلط اللعبة،وبالفعل استغل البعث الكافر هذا الاضطراب من اجل تعزيز وجود عناصره في الاجهزة الامنية مع المطالبة بعزل العناصر غير المنتمية للبعث بحجة عدم الكفاءة في الادارة،فضلا عن رغبة امريكا والبعث معا في تحطيم شعبية الاحزاب الاسلامية الحاكمة،مضافا اليه سياسة الابتزاز من قبل القوى الكردية والسنية ضد القوى الشيعية وفق سياسة(خذ وطالب)معززة بمزيد من استقلالية وقوة الحكومات المحلية في قبال ضعف حكومة المركز.
والحق ان تشتت القوى الاسلامية في صرعات ثانوية داخلية من اجل مكاسب انية ضئيلة جراء ما حصل في نتائج انتخابات المحافظات التي جرت وفق سياسة شراء الذمم وتشويه السمعة، هذا الصراع ساهم ويساهم في القضاء على فرصة وجود نفوذ اكبر لها في الانتخابات القادمة جراء فقدانها لشعبيتها ومصداقيتها بشكل متواصل في خضم فساد اداري وانهيار امني وقمع واضطهاد سلطوي فلم ينفع ولن ينفع الحجم الكبير للناخبين والاصوات الكبير في مواجهة سياسة الخضوع لقرارات السفارة الامريكية والخنوع لضغط وارهاب القوى السلفية وارادة الاكراد لانفصالية
ان شراء الذمم من قبل القوى العلمانية والسلفية والكردية المرتبطة بدول الجوار العربية سينجح ايضا جراء هذا الدعم والتمويل الاجنبي في تحطيم الفرص الانتخابية للكتل الكبرى الحاكمة حاليالان دعم السلفية والقوى العلمانية والكردية خيار امني استراتيجي لدول الجوار العربي وهو لا يجابه باي زعزعة امن واستقرار لسوريا والسعودية ويهدد الامن القومي لتلك الدول من خلال نقل الصراع الى اراضيها كردع لنقلها الارهاب الى العراق وهو امر ضروري لاجل استقرار امن العراق مستقبلا .
ان استقرار العراق لن يتحقق الا من خلال ما يلي:.
1- تطهير الاجهزة الامنية من العناصر البعثية والسلفية وعملاء الاحتلال.
2- تطوير كفاءة تلك الاجهزة لاختراق التنظميات الارهابية ومخابرات دول الجوار العربي.
3- استخدام سياسة زعزعة الامن القومي داخل دول الجوار الحاضنة والداعمة للارهاب كردع لها لايقاف دعمها للارهاب.





#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسرار الازمة بين القيادات المقتدائية والعصائب الصدرية
- قراءة في الموقف الانتخابي
- بالأرقام الكارثة الصحية والبيئية بسبب الاحتلال والحكم الفاسد
- تركيا والمشروع الأمريكي الجديد في الشرق الأوسط
- تركيا والمشروع الامريكي الجديد
- الفساد الاخلاقي للاحتلال الغير مباشر للعراق
- الفاشيون قادمون
- تاثير الازمة الاقتصادية على العراق
- الانهيار القادم للعراق
- امكانية الانسحاب الامريكي من العراق


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - التفجير الانتخابي