بلقيس حميد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 2877 - 2010 / 1 / 3 - 21:27
المحور:
الادب والفن
خُذلنا, مثل تقويم ٍ على الحيطان ِ مهزوما
ولا يدري بميقات الرؤى أو صيحة الديك ِ
ولا بالقلب مهموما..
خـُذلنا
ذلـّة الأوطان
نادت بصقورِ الليل ِ
إن الريح َ تـًُسعفكم
مراكبكم هنا تستعجل ُ الساعات .
تنتظر ُ لتنقضّوا
على عصفورة ٍ ترقص ُ أو شمعة ْ...
وتبقى الريح تصفر ُ في ليالينا
وترعبنا..
متى يأتي
زمان النخلة الكسلى ؟
زمان الحب ِ في بغدادَ ؟
آه ٍ
يا زمان الشوق واللوعة ؟
......
خـُذلنا
والدجى يستنزف الآتي
فيهزم بعضنا بعضه
ونبقى كالهوام نحوم حول الآه
من زفرات ِ محزونات
عراقيات
مقهورات
مُختصرات في الماضي وفي الحاضر
بأحجبة ٍ واعراف ٍ بطعم القهر والدمعة
وحب ٍ خائف ٍ مرعوب يبحث في المتاهات ِ
عن الأمل ِ الذي يقتل ُ أو يـُشرخ ْ.
خـُذلنا
طعنة كانت وفاح َ الموت
بات الفجرُ ملعونا
وبات القمرُ الفضي ّ مسودا
فلا شمس ٌ تضاحكنا
ولا لحن يسامرنا
ولا نخل ٌ غدا يشمخ ْ
طغى لونان في موطننا المذبوح
احمر, دمنا يجري
سوادُ عباءة ٍ يصرخ ْ............
10-2006
قرأت في الامسيات الشعرية في النمسا 2007 وفي الدنمارك , السويد 2009
#بلقيس_حميد_حسن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟