أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر محمد القيسى - بغداد التى عشقت














المزيد.....

بغداد التى عشقت


منذر محمد القيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2876 - 2010 / 1 / 2 - 12:05
المحور: الادب والفن
    



افترشنا فوق طاولة
المقهى
اوجاعنا
ارتشفنا كثيرا
من الوحشة
بين اضلعنا
اطلقنا بصمت
الدهشة
الصرخات
كيف
ان التاريخ
هزا
من افعالنا
من اقوالنا
ان مامات
لازال يسرى
فى عرقنا
انهار دافقات
..........
وفى المساء
انتحت بنا
الكلمات
بعيدا
حيث القرى
الغافلات
وطيور
لاتعرف
ماوى لها
اوطانها
سراب
متاهات
.........
فوق طاولات
المقاهى
اسرتنا الدعوات
النداءات
ان لاتطيح بنا
مرة اخرى
الخرافات
.........
ان لاندس فى جيوبنا
ضحكات
من رحلوا
رفات
تتلوها
رفات
...........
فى بغداد
خشينا
الروى
ازهار الســـند س
الحالمات
خشينا
ان يفقدنا الجنون
ملامح الات
ماكنا ندرى
ان تقلنا يوما ارض
غير بلادنا
سماء
غير السماوات
...........
عشقك
لازال طيفا
جميلا
تداعبه النسمات
ياخذنا بعيدا
حيث الطفولة
التى عشنا
همسات الليل
جميل الذكريات
احببناك
ولم نكن
ننصت للخوف
لشراك المتاهات
احبببناك
وكان حبك لنا
كل رقيق ات
فمعذرة
يابغداد
معذرة
ان باعد ت
بيننا
المسافات
اذ انزوى بنا التاريخ
وجها
بلا قسمات
تغتالنا يابغداد
الاحزان
تارة
والشوق اليك
مرات
ومرات


منذر محمد لقيسى
[email protected]



#منذر_محمد_القيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران: تصدير الازمة
- هل انتهى عصر الابداع
- نصب الحرية
- الوداع الاخير
- رجع بعيد
- هل يعبر الاعلام العربى عن العرب
- ذكرى امراءة
- صرخة تحت ضوء القمر
- النهر
- شوق
- ابا ثائر
- رحلة اخرى
- بقية اطلال
- بغداد


المزيد.....




- الحرب بعيون نساء يمنيات.. -المحطة- يفتتح مهرجان الدوحة السين ...
- ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه ...
- جامعة أبين ومؤسسة استدامة تستعرضان تجربة عبدالحكيم باقيس في ...
- حين يصبح الحكواتي هو القصة.. الفنان أبو عيشة جار للأقصى ويُم ...
- جسدها تحوّل إلى -أرجواني داكن- وخليط قاتل من 5 مواد: تفاصيل ...
- الأهوار العراقية على شاشة -تورنتو- بثلاثة أفلام وثائقية
- كيف يمكن إيصال القصص والموسيقى العربية إلى الجمهور العالمي؟ ...
- ممثل فرنسي ينهي حياته بـ-القتل الرحيم-
- ممثل أمريكي ينجو بأعجوبة من حادث سير مروع ويصارع للعودة إلى ...
- لماذا يعود جمهور الألفية إلى -توايلايت- بعد 18 عاما من عرضه ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر محمد القيسى - بغداد التى عشقت