أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر محمد القيسى - بغداد














المزيد.....

بغداد


منذر محمد القيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2835 - 2009 / 11 / 20 - 18:37
المحور: الادب والفن
    


بين ثنايا النهر
ودفاترسطرت
بالوان الغدر
رسمت اولى
حكاياها
عن الحب
وبقية انتظار لفجر
عن سماء
تنسى مداها
عن حلم
عطر خطاها
بغداد
لله درها
مااجملها
وما ابهاها
ــ ـــ ـــ ـــ
هى بغداد
وستبقى
واحة لكل حضارة
عبثا
مايفعله الغلاة بها
من لم يكونوا يوما
اهلها
اسالوا التاريخ عنها
كيف نهضت
وماكان منها
قد استحقت المجد
كانت
وستبقى
فى الصدارة
قد يعبث الطغاة
بحاراتها
قد تسرق
اقواتها
لكنها
رغم كل عذاباتها
ستحيا
وتتذكر
كيف ان موت ابناءها
مجرد خبر
بثته محطات التلفزة
واندئر
ـــ ـــ ــ ــ
يقول الخبر
فى بغداد
ذبح مئات
من البشر
خيرة البشر
مومنون
صابرون
لكنكم
اصنام من حجر
فما فعلتموه لها
ااعلنتم الحداد؟
اتوشحتم بالسواد
مثل البشر
اتالمون لما يالمون
هل ذرفتم
دمعة من عيون
هل نذرتم
ان توقفوا هذا المجون
والجنون
مافعلتموها يوما !
ولاستفعلون
ـــ ــ ــ ــ
كلمات تقال
تتبعها كلمات
وتنتهى الرواية
تصبحين على موت جديد
يامدينة الف حكاية
وحكاية
فالعاجزون
لن يضعوا
للقتل نهاية
ـــ ــ ــ ــ ــ
بغداد
لن تنسى
وتبيت مدحورة
كم تمنوا لها
ان تمحق
ان تصير خرائب
تعبث بها الاحزان
ان تحرق
لكنها
عصية على الموت
وكيف
تموت من كانت
للعالمين منارة
حتى وان هدت
وكانت انقاض حجارة
............

اتساءل
ما جرى لكم
كيف على الضيم تسكتون
كيف تمحون تاريخا لكم
وتنسون
والى متى ياسادتى
ستبقون
صامتون
ترددون فى سكون
نعم
نعم
نعم








#منذر_محمد_القيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر محمد القيسى - بغداد