الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الزاغيني - طكعان في طريقه للبرلمان | |||||||||||||||||||||||
|
طكعان في طريقه للبرلمان
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
ياحسين المظلومين والصابرين من للفقراء
- جلسة سرية جلسة علنية ودمائنا اين - تبكي و تحزن ياعراق - صمتك يا بغداد - الكلمة الحرة رصاصة - حرية مشوؤمة وديمقراطية مزيفة - اوراق من الماضي - تحالفات واحزاب ومصالح مشتركة - لحظة وداع - من الاحد الى الاربعاء دماء ودموع - تعددت الائتلافات والكيانات والعراق اين ؟؟ - حواء والحجاب - من اوراق عاشق - دمائنا ودموعنا شمس امل في انتخاباتنا القادمة - اوراق محترقة - اه يا وطني - عتب على الحوش - نحن وسورية وايران - اللعنة ايها الارهاب لن اهجر وطني - الفساد الاداري رصاصة بلا صوت المزيد..... - -بي تي إس- تعلن رسميا موعد ألبومها الجديد بعد 4 سنوات من الغ ... - اعتقال -سينمائي- للرئيس وترامب يؤكد أن بلاده تولت إدارة الأم ... - المدن المحورية: داود أوغلو يقدم قراءة في خرائط النهوض والسقو ... - -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة - تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ... - جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى - المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ... - -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض - -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ... - -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ... المزيد..... - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي - سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الزاغيني - طكعان في طريقه للبرلمان | |||||||||||||||||||||||