أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - يتلألأُ ضياءً كنجمةِ الصَّباح 12














المزيد.....

يتلألأُ ضياءً كنجمةِ الصَّباح 12


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2873 - 2009 / 12 / 30 - 01:35
المحور: الادب والفن
    


السَّلامُ طُفُولةٌ بريئة
تُعانِقُ قِمَمَ الجبالِ ..
حبُّ المحافظة
على جمالِ الطبيعة!
نورٌ
مَحَبّة ..
اخضرارُ الأمانِ
في فضاءِ الكونِ!

السَّلامُ عميقٌ كالبحارِ
حنونٌ كأمٍّ
تعانِقُ وجهَ اللَّيلِ
نورٌ مقدّسٌ
يتلألأُ ضياءً
كنجمةِ الصَّباحِ ..

حالةُ فرحٍ
مزدانة توهُّجاً
منبعثة من خيوطِ الشَّمسِ
من خُدُودِ السَّماءِ!

السَّلامُ مستوطنٌ
في نسغِ الأشجارِ ..
نقيٌّ كالماءِ الزُّلالِ!
عبقٌ كثيفُ الأريجِ
يحلِّقُ مع النَّسيمِ
فوقَ البحارِ ..
دُمُوعُ الأطفالِ
المنسابة كَحُبيباتِ النَّدى
فوقَ أغصانِ الزَّيتون!
حنانُ الأمِّ إلى ابنها الجنديِّ
المرميّ
في أعماقِ الصَّحارى ..
شهقةُ الوليدِ
عندَ انبلاجِ الصَّباحِ!
ماءُ الحياةِ ..
بركةٌ مُنبعثةٌ من خارجِ الزَّمان ..
بركةٌ لا يحدُّها مكان!

خيرٌ وفيرٌ ..
رسالةٌ هاطلة
من أحضانِ السَّماء!
السَّلامُ خُبزُ الوجودِ
نعمةٌ من الأعالي ..
تهطلُ كشلالٍ مُقدَّسٍ
فوقَ شِراعِ الحياة!
آهٍ .. يا حياة
لِماذا لا يعقدُ الإنسانُ
معاهدةَ حُبٍّ بينهُ
وبينَ المطر؟!
.... .... ... يتبع!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلةُ الرُّوحِ نحوَ قُبَّةِ السَّماءِ 11
- انعتاقُ الرُّوحِ من ترّهاتِ الجسد 10
- تغريدةُ بُلْبُلٍ في وجهِ الطُّفولة 9
- نورٌ يتصاعدُ في معراجِ الغبطة! 8
- فردوسُ الفراديس 7
- إيقاعات طبولِ الغجر 6
- هزائمُ الرُّوح 5
- رؤى غارقة في السَّراب 4
- وجهٌ غارقٌ في الحماقات 3
- في عتمةِ اللَّيلِ 2
- نورٌ يزدادُ سُطُوعاً 1
- سماءُ المحبّةِ جامحةٌ 43
- تاهَ بعيداً عن حريقِ المدائنِ 42
- شهقةٌ مكتنزةٌ بماءِ الحياة 41
- أنينُ بئرٍ عميقُ الدَّهاءِ 40
- ذاكرة طافحة بالآهات 39
- حروبٌ على امتدادِ زرقةِ الأحلام 38
- غصّتانِ تجتاحُ شواطئَ الرُّوح 37
- ملتهحفة بوهجِ الشَّمسِ وشهقاتِ النُّجوم 36
- دهاليزُ الرَّحيل 35


المزيد.....




- حكاية مسجد.. جامع -صاحب الطابع- في تونس أسسه وزير وشارك في ب ...
- باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم
- فيلم -رسائل صفراء- يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين ا ...
- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - يتلألأُ ضياءً كنجمةِ الصَّباح 12