أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الطيب طهوري - ليس في القبو سواه














المزيد.....

ليس في القبو سواه


الطيب طهوري

الحوار المتمدن-العدد: 2864 - 2009 / 12 / 21 - 18:51
المحور: الادب والفن
    


أعلن بهذا النص الشعري انسحابي من المجلس الوطني الجديد لاتحاد الكتاب الجزائريين..
وأتبرأ من كل ما جرى في مؤتمره الأخير من ممارسات لا ديمقراطية..
أعتذر لكل أصدقائي الطيبين فيه..
وأقول للذين يصرون على أن ما جرى هو الطريق الأسلم: لكم غنائمكم ..
أما أنا فتكفيني راحة ضميري ومحبة الذين احتضنوني بصدقهم ..
و..شكرا لضنين الله هادي العلوي الذي أعادني إليَّ.

ظل الشمس على الأرض بكاء الأرضِ
وظل الشيطان دخانْ
ما ظل الله إذن في هذا الصمت الصاخبِ؟
ما ظل الإنسان؟

°°°
كان الشيطان ـ يرى الراعي ـ حجرا في الصمتِ
وكانت عنزات السفح حصى الأقدارْ
ما هذا الغيم ؟ تساءلَ
ثم ..لكي ينأ ى بخطاه عن الرملِ
تناسل صمتا آخرَ
مد عصاه على البدء الغامرِ
سارْ
°°°
لم يكُ في هذا القفر سواهُ
ولم يك في الأفْق ضبابْ
قال: أوزعني كي أجمَعني
وأضاف: وأفرغني كي أملأني
ومضى يرسم عاصفة الليلِ
هنا... شي...طانٌ
شي...خانٌ
شي...بانٌ
وقبائل عبس، عمسٍ،
عرش، قرش، ذبيانْ
وهنا... أو... طانٌ
سرَطــــانٌ
سُلْ...طانٌ
قال: هناك غريب... صوت الإن...سانْ
وهنالك أيضا... وهنا... برج الأحزانْ
قال: هنا القبر، الشاهد بدوًا
وهناك.. هنالك أيضا شوك الأز...مانْ

°°°
لم يك في هذا القبو سواهُ
ولم تك في السقف حرابْ
قال: أكفنني... كي أبكيني
وأميت دمي... كي أحييني
ومشى يفتح قافلة الرعد بعيدًا
خمرا في الحرِّ
وجمرا في السرِّ
وأصداء
قال: أحطمني... كي أبنيني
وأعطِّشني ... كي أسقيني
وأضم جهات الأرض لكقي
كيما أتبعثر في الأسماء

°°°
... وحكى الراعي:
لم يك في هذا القهر سواهُ
وليس هنا.. في هذي الأرض جوابْ
ومضى يحكي..
يحكي..
يحكي..
حتى بزغ القحطُ
وسار... بطيئا... ظل ا...
ل...
إ...
ن...
س...
ا...
نْ ...
°°°
ما أتعب عنابةَ ..!
ما أيعد وهرانْ ..!



سطيف: 05 نوفمبر 2009



#الطيب_طهوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف نسي الكرز؟
- ردا على مختار ملساوي.. نعم، السلطة تتحمل المسؤولية أكثر..
- إضعاف مستوى التعليم في الجزائر..كيف تم؟ ولصالح من؟
- ما صار.. ما سيصير
- إسلام الواقع تحدده المصالح
- شبر الخفارين
- الشجاع الأقرع في انتظاركم يا تاركي الصلاة
- شهوات
- رسالة مفتوحة إلى مسؤولي التربيةب (أُذُن مكاننا)
- ناقة قديشة
- المنتظمات الديكتاتورية أفقدتنا تذوق طعم الحياة
- أكواخ وولائم
- عبيد وجوارٍ
- مقابر عربية
- غيم لأعشاب الجفاف
- لماذا لا يهدي الله المسلمين الطريق المستقيم؟
- متى تصير القراءة ركنا إسلاميا..؟
- نفس الطريق أيضا ..؟
- تمرّين ..وهذا دمي
- أغان لتراب الطفولة


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الطيب طهوري - ليس في القبو سواه