أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمضان الصباغ - تداعيات














المزيد.....

تداعيات


رمضان الصباغ

الحوار المتمدن-العدد: 2864 - 2009 / 12 / 21 - 04:55
المحور: الادب والفن
    



أنفقت من عمرى السنين دونما ثمار
وحينما دعيت للإبحار
تكسّر المجداف
وفى دمى تفككت عناصر المغامرة
وحينما دعيت للمغامرة
وجدتنى على المائدة المحاصره
بالحزن والقنوط
يا عمرى الحزين
يا عمرى الحزين
ماذا أقول للأصحاب
- لاتبتئس فالمقامرون
هم زمرة الأصحاب يدفعون
عنك الأسى والظنون
**
حبيبتى الكسيرة الفؤاد
أحلامنا تشرنقت، واكتست القلوب بالرهبة والصمت الطويلْ
واحتجزتْ عيوننا المداخل الزجاج
وإرتشقت زنبقة الموت البطئ
فى الجسد البرئ
واصفرّت الكلمة، ما جدوى الحوار
فى المدن المدمره
والعدل فى أركانها مغتصب، مقتول
هزائمى مبرره
باليأس والأفول
**
تساقط الأعمدة القديمة
لتنهض الأعمدة القديمة
ونحن تحت وطأة الحكاية المحبوكة الفصول
نواجه الصباح والمساءْ
بالصمت أو بالكلمة المأثوره
وتقطع الألسن لو تعارض الكبار، أو تبوح
بحزنها المجروح
لو تعارض الأصول
أكلت كسرة التأقلم الطويل
وعشت ضائعا
بين الخروج والدخول
شربت كاس أمسى المريره
وجعت أعوامًا، ونمتْ
مجندلاً، على
أرصفة الغروب والشروق
عرفت يا حبيبتى
نهاية الطاعة والمروق
والويل مما قد عرفت
**
معذرة مدينتى الحزينه
والحكمة الرائجة المأثوره
انغرست فى داخلنا، وصارت الهواء والدماء
وأحرقت فى القلب لحظة المبادره
فانقلبت أحلامنا إلى هراء
**
يا سادتى معذره
لا تطلبوا منى المغامره
فليس فى وسعى الدخول للشرك
فلستُ غير متفرّج تمرّس البكاء والضحك
لا أملك الصوت الجهير
حتى أهزّ القاعة الكاتمة الأصوات
أعلن فى الحضور
حقيقة الحكاية الجديدة القديمه
ولست غير واحد من الجمهور
أفلت من حراسهم وقال بعض ما يقال
معذرة ..
ليس بوسعى أن أكون بادئ النزال
وصاحب المبادره
فى القاعة المحاصره
بالسادة اللّصوص والقضاه
لأننى رضيت أم أبيت
سوف أظل فى زنزانتى الرطبه
مواجها فجيعتى فى زمن السلاسل المشروعه
والرهبة المبرره
وضحكة الطفولة المصنوعه
فى معمل الجدال
معذرة ..
فكل أريده يموت
مستهلكا فى البحث عن نقاء .. عن طفوله
معذرة
لعاشق
تخيطت أقدامه بين المداخل المجهولهْ



#رمضان_الصباغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة حب
- التقويم الأخلاقي والديني للشكل في الفن
- انقلاب السادات وبداية الانهيار
- الشهيد مهدي عامل الذى أرعب الظلاميين بفكره ومواقفه
- لماذا لا يفكر المثقفون ؟!
- العقلانية العربية ومشكلات الحداثة
- المفكر العلمانى فؤاد زكريا فى عيد ميلاده الثمانين
- الابداع والحرية
- الاصولية الاسلامية --الاحوان المسلمون نموذجا
- المفكر والسلطة
- التعبير فى الفن
- شعر : الوردة
- معذرة ياقمرى ----شعر
- الغيبوبة والسكين
- الصخرة الدموية
- مادة العمل الفنى
- على هامش الذكرى
- كلمات مختصرة عن الشىء الشائع
- فلسفة الفن عند زكى نجيب محمود
- آه يامصر


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمضان الصباغ - تداعيات