أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رحيم الغالبي - عن نهيق الاصوات الانتخابيه ضد الشيوعيين العراقيين وتاريخهم المشرف














المزيد.....

عن نهيق الاصوات الانتخابيه ضد الشيوعيين العراقيين وتاريخهم المشرف


رحيم الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 2862 - 2009 / 12 / 19 - 13:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الابواق الصدئه في الانتخابات
في كل موسم انتخابات
تنشغل بعض الكيانات
بتوزيع البطانيات
و منافسيهم يسمحون بأدخال المفخخات
هذه ليست قصيدة
هذه حقيقه و واقع مرير جدا ...اول دوله بالعالم يصرح مسؤليها الكبار وهم مكتوفي اليد بان هناك اختراق وموجود اكثر من 140 في قيادة الامن والجيش والشرطه هم من النظام السابق والذي توجد له معسكرات تدريب في سوريا..سوريا الاسد . وهذا تصريح ليس من بائع(الباقلاء) هذا تصريح الاستاذ المالكي رئيس الحكومه واخرين في مجلس نواب الشعب الذي اصبح مجلس نواب ( الشغب )... ويصرح آخر بان هناك 1400 من قادة الفرق ينسقون مع هؤلاء الامنيين
وهؤلاء الامنيين مرتبين بشكل دقيق بمواقع في كل منطقه منهم عنصر بحيث يسمح لسيارات التفخيخ الدخول لاهم منطقه منها الوزارت والمناطق الشعبيه (ومنها سوق الغزل لتقتل الافاعي والقطط والكلاب والحمام ) خوفا من انفلونزا القطط وبالحصيله لتقتل الشعب وليس المحتلين حسب تصريحاتهم
كل فضائيه وجريده نقرأ بيانات لصالح الشعب وهي سوى حلويات شعر العروس ونفاخات وتصريحات هواء
لم يخجل من يصرحها...!! في بعض الفضائيات لاتخجل من رفع علم البعث الملغى ولاتحترم مشاعر الشعب ولاتلتزم بقرار الحكومه وهي تتهم الحكومه باشياء كثيره.. في احد المواقع قرأت ان امرأة جعلت من علم البعث السابق لباس داخلي...
. صح حكومة محاصصه وفيها طائفيه وفساد لكن احترم المشاهد العراقي بان لايجد علم البعث من خلال الفضائيه التي تدعي هي للعراق لكن البث من مصر العروبيه او دوله حاقده اخرى
يصرحون ضد العلمانيين والديمقراطيين اليساريين والشيوعيين وهم غافلون ام لا..؟ لااعلم لكن التاريخ والباحثيين من رجال السياسه المخضرمين يعرفون ان اول حزب قدام مؤسسه وقيادته للعدام وسط ساحات بغدا (فهد ورفاقه) أي حزب من الاحزان الان قدم شهداء؟؟؟هل عزت الدوري الهارب لسوريا (اذا كان حيا 9 ام من وجدو قائدهم في حفره واخرجه المحتل ليلعب بفمه وشعره؟؟؟
لماذا الهجوم على اليسار والقوى الوطنيه الاخرى
نفس ما يطرحه فلان وفلان وتكتل او حزب نفسها مستنسخه بجهاز استنساخ رديء
مملوءة الكذب عدا الاسماء القليله جدا وجدا..نسبه الصدق خمسه بالمائه
لم يحاسب السراق للان ولا القتله وهم اعضاء برلمان او في الوزاره او الرئاسه التي اندس لها الهاشمي واثار موضوعا لعرقلة الانتخابات ولم يطرحها منذ سنوات
دخل الرئاسه بأسم السنه وتخلوا انفسهم عنه
لانه مكلف من اجل حملة قويه بشعار اعادة البعث المنهار
كما اياد علاوي والمطلك من شعاراتهم يسمح للبعث المشاركه بالعمليه السياسيه بينما بالدستور ممنوع عليهم كفئه نازيه مثل حزب هتلر للان ممنوع عليهم ...في المانيا
هذا اولا
ثانيا ممنوع استخدام المال العام للترويج عن أي مرشح او تيارات او توزيع بطانيات وحلويات وكرزات
اهتموا بالمدارس والمستشفيات ..لابالمواكب وصورة ال البيت زيفا ...وليس صدقا ..كالامام الصادق



#رحيم_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعر حيدر الاديب في الميزان
- رسميه محيبس زاير في الميزان
- قصص محمود يعقوب..في الميزان
- وردة حمراء..ذبلت (الى روح حسين هاشم الشطري )
- تهنئه من رابطة الندافين الادبيه للحوار المتمدن المتألق
- ثمانية باقات ورود حمراء للحوار المتمدن من مجلة انكيدو وزهور ...
- رابطة الندافيين الادبيه ..!
- جدحه شعريه
- الفرق بين البعثي والوطني شاسع جدا..وحقيقة لامقارنه...!!
- الساحه السياسيه في العراق كالدجاجه يوميا تبيض حزب
- البعث عدو الشعوب
- ثالوث البعث ..علاوي والمطلك والهاشمي في الانتخابات العراقيه
- الفلاح ابو كفاح عضو محلية الشطرة للحزب الشيوعي رحيله خسارة
- انتخبو اتحاد الشعب...صوت الشيوعيين العراقيين
- حوار مع الاديب صالح البدري ابن الناصريه المغترب سنوات
- بمناسبة مرور 42 عام على عملية نفق سجن الحله من السجناء الشيو ...
- قمر في الناصريه
- المفكربهاء الدين بطاح ..عندما انتحر..تعتدل الدنيا ج2
- القافز بعصا الزانه الى مجلس النواب القادم
- تفجيرات بغداد..الى متى سوء القياده الامنيه..والانشغال بدعايا ...


المزيد.....




- قبيل مفاوضات الخميس.. إدارة ترامب تفرض عقوبات جديدة على إيرا ...
- مودي يزور إسرائيل للمرة الثانية منذ تقلده السلطة والكنيست يُ ...
- إلهان عمر ورشيدة طليب في مواجهة دونالد ترامب، وخطاب حالة الا ...
- أخبار اليوم: مقتل وفقدان مهاجرين مصريين إثر غرق مركب قبالة ا ...
- بين البقاء والرحيل.. تكهنات حول مستقبل مدرب منتخب المغرب ولي ...
- مولدافيا.. -قرية الهوبيت- تستهوي السياح وعشاق الفن المعماري ...
- ماذا ستقول طهران في جنيف غدا؟
- جولة ثالثة حاسمة.. وفد إيراني يتجه لجنيف لاستئناف المفاوضات ...
- دمشق تؤكد حصول فرار جماعي من مخيم الهول وتلاحق تنظيم الدولة ...
- الدهون المشبعة والحليب كامل الدسم.. مفيدة أم ضارة؟


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رحيم الغالبي - عن نهيق الاصوات الانتخابيه ضد الشيوعيين العراقيين وتاريخهم المشرف