أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - نسغُ النَّسيمِ المعانقِ حُبيبات النَّدى 14














المزيد.....

نسغُ النَّسيمِ المعانقِ حُبيبات النَّدى 14


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2853 - 2009 / 12 / 9 - 20:01
المحور: الادب والفن
    



..... ... .. ....
أنا القائل:
"السَّلامُ أعمق من البحارِ"

كنتُ أعلمُ أنَّ سلاماً أجوفاً
كسلامِكُم لا يدومُ
"السَّلامُ ليسَ ميثاقاً على الورقِ
السَّلامُ ودادٌ متبادلٌ بينَ البشرِ"
هذا إذا كانَ في دمائِكُم
دماءُ البشرِ
إذا كانَتْ رؤاكم
تنحو منحى البشرِ!

لا يعطي سلاماً
إلا مَنْ تشرَّبَ حيثياتِ السَّلامِ
إلا مَنْ عشقَ الإنسان
مَنْ عشقَ الطفولة

أمّا أنتم أيُّها المجانين ..
مجانين العالمِ أفضلَ منكم
هل سمعتم في تاريخِكم
أحدَ مجانينَ العالم
قتلَ أطفالاً بأسلحةٍ مميتة؟

إنّهُ جنونُ الصَّولجان ..
جنونُ آخر زمان!

يا أطفالَ العالم
لماذا لا تثورون
بأجسادِكم الطَّريّة
وتبقونَ مثلَ السَّيفِ
في وجهِ الصَّولجان؟

يا أطفالَ العالم
يا نورَ العالم
انهضوا ببسالةِ الرِّيحِ
بجرأةِ البحارِ
لا تهابوا فراقيعَ الصَّولجان!

أنتم ملحُ الحياةِ
نسغُ النَّسيمِ المعانق حُبيبات النَّدى
(ابتسامةُ الشَّمسِ لوجهِ الثَّرى)
لوجهِ المطرِ
الهاطلِ من وهجِ الضّياءِ!

أنتم رحيقُ الحياةِ
نشوةُ الرُّوحِ
عندما تعانقُ زرقةَ السَّماءِ
.... ... ... .. يتبعْ!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفشَّى ورمٌ في موشورِ رؤاكم 13
- خطوةُ انبهارٍ نحوَ صفاءِ السَّماء 12
- ضجرٌ ينمو في سماءِ الرُّوح 11
- وهجُ الشُّعراءِ في حالاتِ التجلِّي 10
- تبعثرَ الحلمُ بين ركامِ الآهات 9
- قحطٌ أخلاقيّ يمتصُ شهيقَ البشر 8
- تجتاحني حيرةٌ كعتمةِ البراري 7
- أتوقُ إلى مياهِ نبعٍ صافٍ 6
- كوكبٌ مرتكزٌ على شهيقِ السَّماء 5
- جوعٌ يجنحُ نحوَ جوعِ الضِّباعِ 4
- رحلةُ بكاءٍ على صدرِ اللَّيل 3
- تفرشُ بساطَ الأمانِ لأعشابِ الُّروح 2
- تائهٌ خلفَ لذائذٍ من سراب 1
- أخالفُ كثيراً من التقاليدِ 40
- خميرةُ البهجةِ خميرةُ الحنانِ 39
- ضحكنا ثمَّ عبرنا المروجِ 38
- توارى بعيداً عندَ مشارف النَّهرِ 37
- هرعَ أخي مثل الباشقِ 36
- رغوةٌ خفيفة ارتسمَتْ على حافات الخدِّ 35
- تخرجُ الحنطة بابتهاجٍ إلى النُّور 34


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - نسغُ النَّسيمِ المعانقِ حُبيبات النَّدى 14