أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشداد إلى تأبيد الاستبداد... !!!.....38














المزيد.....

الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشداد إلى تأبيد الاستبداد... !!!.....38


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 2851 - 2009 / 12 / 7 - 11:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إلى

كل من تحرر من أدلجة الدين.

كل من ضحى من أجل أن تصير أدلجة الدين في ذمة التاريخ.

الشهيد عمر بنجلون الذي قاوم أدلجة الدين حتى الاستشهاد.

العاملين على مقاومة أدلجة الدين على نهج الشهيد عمر بنجلون.

من أجل مجتمع متحرر من أدلجة الدين.

من أجل أن يكون الدين لله والوطن للجميع.

محمد الحنفي


المنطق الانتهازي في استنساخ الحزبوسلامي لبرنامج اليسار:.....4

3) وعلى المستوى السياسي نجد أن الحزبوسلامي يرى النضال السياسي جهادا ويرى الدستور قرءانا ويرى وسيلة الحكم دولة إسلامية ويرى الغاية تطبيق الشريعة الإسلامية وخاصة إقامة الحدود "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله" و"الزاني والزانية فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة" وفي قراءة ابن مسعود "والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما".

والحزبوسلامي عندما يبني استراتيجيته السياسية على هذا الأساس إنما يسعى إلى فرض الاستبداد وتوظيف الدين الإسلامي لأجل تحقيق أهداف حزبية ليس إلا. وهو بذلك يشرعن الاستبداد ويقطع الطريق امام إمكانية تحقيق ديمقراطية من الشعب وإلى الشعب وانتخاب مجالس محلية ووطنية بطريقة حرة ونزيهة وإفراز حكومة وطنية تعكس إرادة الشعب وفي خدمته ليبقى الشعب معانيا من الحرمان الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وغير واع بحقوقه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية وواقعا تحت تأثير سيف "الإسلام" الذي يعمل على قطع رأس من يوصف من قبل الحزبوسلاميين بالإلحاد حتى وإن لم يكن كذلك إذا ثبت أنه يخالف الحزبوسلاميين رأيهم في أمور الحكم كما يرونها.

أما حزب اليسار فيرى النضال السياسي نضالا من أجل دستور يكرس سيادة الشعب وقوانين انتخابية بضمانات تقطع الطريق أمام إمكانية التزوير وإجراء انتخابات حرة ونزيهة لاختيار مؤسسة محلية ووطنية وإفراز حكومة تعكس إرادة الشعب وتحمي مصالحه الاقتصادية والاجنماعية والثقافيو والمدنية والسياسية في إطار تنمية حقيقية تستهدف تشغيل العاطلين وتعميم التعليم وتوفير السكن اللائق وتحقيق الحماية الصحية والاجتماعية لجميع المواطنين وضمان تمتع جميع المواطنين بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية وضمان حرية التعبير والانتماء النقابي والسياسي ووضع حد للخروقات التي تطال جميع المجالات وحماية المعتقدات الشعبية وفي مقدمتها الاعتقاد بالدين الإسلامي وخاصة من الاستغلال الحزبوسلامي والعمل على ضمان حرية الوطن وحمايته من كل المخاطر التي قد تهدد مستقبله بما فيها عولمة اقتصاد السوق الذي يقف وراء الكثير من المآسي التي أصبحت تعاني منها جميع الشعوب الأوروبية والأمريكية والأسيوية أما الإفريقية فحدث ولا حرج، ولا يركب جزب اليسار أيديولوجية استغلال الدين الإسلامي الذي يعتبر دينا لجميع الناس الذين يقتنعون به ويرى أنه لايجوز استغلاله في الأمور السياسية كما يفعل ذلك الحزبوسلامي، ويدعو إلى عدم تأسيس أحزاب سياسية على أساس ديني أو إثني أو لغوي نظرا لدور هذه الأحزاب في إذكاء النعرة الطائفية، ويرى ضرورة احترام التنوع المتفاعل في إطار وحدة الشعب التي تجب حمايتها بكل الوسائل.

وهكذا يتبين لنا أن الحزبوسلامي وحزب اليسار لايلتقيان أبدا في الأمور السياسية بل إننا نجد أنه في هذا المستوى لايوجد ما يجمع بين الحزبينإلا العداء المطلق فيما بينهما.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...


المزيد.....




- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشداد إلى تأبيد الاستبداد... !!!.....38