أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشداد إلى تأبيد الاستبداد... !!!.....36














المزيد.....

الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشداد إلى تأبيد الاستبداد... !!!.....36


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 2845 - 2009 / 12 / 1 - 23:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إلى

كل من تحرر من أدلجة الدين.

كل من ضحى من أجل أن تصير أدلجة الدين في ذمة التاريخ.

الشهيد عمر بنجلون الذي قاوم أدلجة الدين حتى الاستشهاد.

العاملين على مقاومة أدلجة الدين على نهج الشهيد عمر بنجلون.

من أجل مجتمع متحرر من أدلجة الدين.

من أجل أن يكون الدين لله والوطن للجميع.

المنطق الانتهازي في استنساخ الحزبوسلامي لبرنامج اليسار:.....2

وهكذا يتبين لنا أن الطبيعة الخاصة بكل من الحزبين مختلفة، ومتناقضة تناقضا رئيسيا، إلى درجة أن إمكانية الحديث عن الالتقاء تكون غير واردة؛ إلا أننا من خلال المقارنة بين الحزبوسلامي، وحزب اليسار، يمكن أن نلتمس نقط الالتقاء، ونقط الاختلاف، على مجموعة من المستويات:

1) على المستوى الأيديولوجي:

فالحزبوسلامي قائم في الأساس، ومنذ ظهوره، على أدلجة الدين الإسلامي، عن طريق إعطاء تاويلات للنصوص الإسلامية الثابتة، لجعلها تخدم مصالح طبقة معينة، تمكن المنتمين إلى الحزبوسلامي من الاستفادة، والتغلغل في أوساط الجماهير الشعبية الكادحة، التي يمارس عليها التضليل الأيديولوجي، الذي تعتبره جزءا من الدين الإسلامي.

وكما أشرنا في مكان آخر، فإن المنتمين إلى الحزبوسلامي يطابقون بين الأدلجة، والدين الإسلامي، الذي يعتبرون أنفسهم أوصياء عليه، فيكرسون، بذلك، الاستبداد بالمجتمع.

أما حزب اليسار، فإن أيديولوجيته هي الاشتراكية العلمية المعبرة عن مصالح جميع الكادحين. وهذه الأيديولوجية تعتمد القوانين العلمية: للمادية الجدلية، والمادية التاريخية، لتحليل الواقع تحليلا علميا ملموسا، من أجل معرفته معرفة علمية دقيقة، والعمل على تغييره إلى الأحسن.

والاشتراكية العلمية لا تلغي الأيديولوجيات الأخرى، بقدر ما تصارعها، وتعمل على تفكيكها، من أجل تجاوزها، ونفيها، بما فيها أدلجة الدين الإسلامي، وهي لا تلغي الديانات، وإنما تتعامل معها كمكونات روحية للإنسان، الذي تتحول من خلاله إلى قوة مادية، بما فيها الدين الإسلامي، الذي يشكل اقتناع المسلمين به في كل بقاع الأرض، وهي تعبئ الكادحين، وطليعتهم الطبقة العاملة، لانتزاع مكاسب مادية، أو معنوية، في إطار الصراع ضد المستغلين، مهما كانت هويتهم، بما فيها الدولة المشغلة، وبمن فيهم المنتمون إلى الحزبوسلامي، الذين يوظفون الدين الإسلامي لخدمة مصالحهم المختلفة.

إلا أن الحزبوسلامي، وحزب اليسار، يلتقيان، ويختلفان، في مجموعة من المسائل التي نذكر منها:

ا ـ كون كل منهما حزبا له أيديولوجيته، ويعبر عن مصالح شريحة / طبقة معينة، ويعمل على حماية تلك المصالح.

ب ـ كون تلك الأيديولوجية تستهدف الكادحين من عامة الناس، من أجل تضليلهم من قبل الحزبوسلامي، ومن أجل جعلهم يمتلكون الوعي الطبقي من قبل الحزب اليساري.

ج ـ كون الحزبين معا يستحضران، في ممارستهما، الدين الإسلامي، الذي تومن به غالبية شعوب المسلمين، من أجل أدلجته من قبل الحزبوسلامي، ومن أجل اعتباره من مقومات هذه الشعوب من قبل الحزب اليساري.

كونهما معا يستحضران التاريخ، من أجل إحياء العناصر الظلامية فيه من قبل الحزبوسلامي، ومن أجل دراسة عناصر التطور التي يجب اعتمادها في عملية تجاوز المعيقات القائمة في الحياة المعاصرة، من قبل الحزب اليساري.

ه ـ كونهما معا يسعيان إلى الوصول إلى السلطة من أجل فرض الاستبداد، أو تكريس الاستبداد القائم، من قبل الحزبوسلامي، ومن أجل إقامة نظام ديمقراطي حقيقي، يفرض قيم الديمقراطية، والحرية، والعدالة الاجتماعية في القوانين، وفي الحياة العامة، من قبل الحزب اليساري.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشد ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...


المزيد.....




- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم
- جبلي: العالم يتابع مراسم التشييع... والجمهورية الإسلامية أكث ...
- مباشر: بدء مراسم تشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي رسم ...
- اللواء يحيى رحيم صفوي: إيران وكيان الاحتلال يخوضان حرب وجود ...
- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشداد إلى تأبيد الاستبداد... !!!.....36