أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - كَثُرت الاسئلةُ... قَلَ التوضيح














المزيد.....

كَثُرت الاسئلةُ... قَلَ التوضيح


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 2848 - 2009 / 12 / 4 - 21:00
المحور: الادب والفن
    



لن يتبقى ظل
ولن يكون أي ما يُرى بالشئ العجيب ،
يكتفى بمشهد ما
وفكرة لاتُغامر ..
يبقى المجهولُ في مجهوليته
ولا يدشن الماءُ تراباً أخرَ
وتروى أساطير جديدة
كل شئ يحتفظ بسلوكه
وبنسقه الذي يريده أن يكون مرئيا
وخاضعا للقولبة والإفتراض
وكلما مضى ورأى الأشياء باللاضرورية
سيكون وقته أمناً
إن كثُرت الأسئلةُ
قَلَ التوضيح ،
وهو ينفصل عن العالم بالإختصار
إذ لابداية تنطق عن نهايتها
ولا معنى ظلَ مُكتملا دون أن يُجزأ
ولن تكون صفةٌ مطابقة لظهورٍ دائم
يكتفي ويتقبل إشارة الإصبعين
يكتفي ويتقبل حدسه الذي غاب
دون أن يشرح مايعني
رحيلُ طائر
إغلاقُ الباب
ظلام مبكر جلس مبكرا قرب الميناء ،
أو أيهما يقتبس من الأخر حزنه
أيهما يستسيغ تلك المجهولية
أيهما تبدأ المقدمة به ..؟
كل شئ يحتفظ بسلوكه
أمام أشكال الأيام التي تتلى
يتحقق منها
الطيور هاجرت
والسماء لمت سحبها من المناقير
والأشجار إقتبست فاكهة جديدة من أحلامها
وأماكن منسية لم تعوض بأخرى
إن كثرت الأسئلة
قل التوضيح ،،
ولاتبدو خاتمةٌ
عند طلبي لقدحي الأخر
عند ملأ الفراغ الذي بيني وبين النافذة
عند الذي سميته ولم أستنشق بعده الهواء
ولن أكتفي إلا :
باليد التي لمحت شكلا لي حين مر القطار
ولن أكتفي إلا :
بحدسي الذي معي ينتظر
ولن أكتفي إلا:
بخاتمة ماأن تنتهي
تنتظر خاتمةً
كي يبقى لي ظل
وكل مايُرى بي
سيكون بالشئ العجيب

[email protected]




#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن أسلم أمري للنسيان بسهولة ..
- فيثاغورس.. من الصعوبة معرفة ماتوحي به قسماته
- لن يتلاشى وجودهم .. سيصبحوا ظواهر
- نقلا عن ...إستنادا إلى
- لأخر نفس من سيكارة ...
- لن يجد إمرأة تقرأ عند رأسه ( العديلة ) ...
- يتذكر جمال بغداد
- إحترموا الدجاج والقطط وسجدوا للشعير ..
- ضرورات الإثبات ..أن لايكون الإنسان عاقلاً
- تجربة سعدي يوسف..جدلية فلسفية وليست جدلية عينية إغرائية مؤقت ...
- حينَ عبرتَ البحرَ ...
- لماذا إلتصقت بلحمي كالعلق ..
- سَيُعَرّف بي ...
- موروثها الثابت في السواد ..
- حلقة من حلقات التأمل الفكري
- التعبيرُ سيأتي في الحال...
- كونهم نفائس ثمينة ...
- نتائج مريحة ...
- تنقصهم وصف الأيادي التي ستتصافح ..
- ليلة سعيدة ...


المزيد.....




- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - كَثُرت الاسئلةُ... قَلَ التوضيح