أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - سمير طبلة - أ سرقة أصوات الناخبين ((مصلحة وطنية عليا)) يا سيادة المالكي؟














المزيد.....

أ سرقة أصوات الناخبين ((مصلحة وطنية عليا)) يا سيادة المالكي؟


سمير طبلة
إداري وإعلامي

(Samir Tabla)


الحوار المتمدن-العدد: 2833 - 2009 / 11 / 18 - 19:11
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


صدق من أشّر لـ "الصدّامية من غير صدام" في عراقنا المُبتلى. ليؤكدها بيان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، اليوم، رداً على رفض نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي تعديل قانون الانتخابات، الذي أقره مجلس النواب في 8 الشهر الجاري، وقنّون بموجبه سرقة ملايين أصوات الناخبين لصالح المتنفذين، مما يكذب زعم قائمة رئيس الوزراء بناء "دولته".
وأتهم البيان بجملة صدّامية متميزة بأن الرفض "لم يقم على أساس دستوري متين، ولم يراع المصلحة الوطنية العليا". وكأنه يقول بهذا "أنا الدستور. وإن لم تتفق معي فأنك لم تراع تلك المصلحة العليا". وتي تي مثل ما رحتي جيتي!
فالدستور، على مآخذه الطائفية – الأثنية المقيتة، منح الرئاسة أو أحد أعضائها حق نقض القوانين المقرّة من مجلس النواب. وبهذا فهو "مقام على أساس دستوري"، سواءً كان متيناً ام ضعيفاً يعاني فقر دم. والأخير سفحه عشرات آلاف العراقيين الأبرياء سنوات حكومة المحاصصة الكارثية. وهي المسؤولة الأولى عن حفظه.
وأغلب الاحتجاجات على قانون سرقة أصوات ملايين الناخبين لصالح القوى المتنفذة كانت عادلة. فلِمَ هذه العربدة؟
أم ان البيان أراد تكرار "الصدّامية" المقبورة بإيحائه الواضح "أما ان تنتخبوني بسرقة ملايين أصواتكم، او انكم لم تراعوا المصلحة الوطنية العليا".
فأين الدفاع عن مظلومية شيعة أهل البيت، وأئمتهم كانوا، وسيبقوا أبداً، مثالاً للدفاع عن الحق؟
إتق الله بملايينك المسروقة أصواتها يا سيادة المالكي!
فلو دامت لغيرك، لما وصلت اليك!



#سمير_طبلة (هاشتاغ)       Samir_Tabla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برنامج -اتحاد الشعب- الانتخابي شامل وطموح
- تلاقفوها!!!
- الخبز لخبّازته... حكومة أقليم كردستان الجديدة مثالاً!
- سنوية الشهيد كامل شياع - السفارة العراقية في لندن تستلم مذكر ...
- رائد فهمي... أفخر برفقتك
- هراء محمود المشهداني
- لتأخذ المرأة حقها العادل
- الى الدائرة الاعلامية لمجلس النواب، مع التحيات!
- حوار مع استاذي كاظم حبيب
- قيادات الحزب الشيوعي مفخرة لعراقنا
- مناقشة لبيان مؤتمر رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين
- لمحات من تاريخ حركة أنصار الحزب الشيوعي العراقي(*)
- الحزب الشيوعي العراقي وحركة أنصاره، أحد مفاخر شعبنا
- المؤتمر الثامن: للديمقراطية والتجديد و...الانفتاح
- اتهام باطل للحزب الشيوعي العراقي
- كفى قتلاً
- فليطمئن العراقيون... قواتنا تسيطر على الوضع!!!!!!!!!!!!!!!!!
- لنشيّع الارهاب والقتل والدمار بدل تشيّيع اخلص محاربيه: الحزب ...
- معاداة الشيوعيين العراقيين لن تشرف احدا
- النسيج العراقي اقوى من ارهابهم


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - سمير طبلة - أ سرقة أصوات الناخبين ((مصلحة وطنية عليا)) يا سيادة المالكي؟