أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زهير الخطيب - آفاق العمل أمام قوى المعارضة السورية














المزيد.....

آفاق العمل أمام قوى المعارضة السورية


محمد زهير الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 2826 - 2009 / 11 / 11 - 04:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



سالني الصديق العزيز سلمان بارودو: ما هي آفاق وأساليب وأدوات العمل أمام قوى المعارضة والتغيير في سوريا؟ لعلّكم تشاركوا بجهد ما أو بتصور في إنارة الطريق وحلّ (الألغاز) وتساهموا في تنشيط الحوار الوطني عبر جريدة الوحـدة – صفحات آراء ومواقف – لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا.
فقلت له: امام المعارضة السورية مهمات جسام للعودة بالوطن الى الديمقراطية، وفي كل مهمة تفاصيل كثيرة صالحة للنزاع والاختلاف اذا لم يتوفر النضج وسعة الافق.
فاما ان نبقى نراوح في مكاننا تعيقنا خلافاتنا وتشلنا نزاعاتنا او نلتقي على الخطوط العامة للمواطنة التي لا تحابي أحد ولا تمييز جهة، ثم نسدد ونقارب.
ان ما يجمعنا اكثر كثيرا مما يفرقنا فلنلتف حوله ونمضي قدما الى الامام.
البنود الاساسية للدستور يجب أن تؤكد وتضمن الحرية والمساواة والعدالة والديمقراطية لكل المواطنين، وفي حال توفر الثقة والمحبة والعدالة، لا مانع ان تكون هناك بنود في الدستور، تصف الوطن والمواطنين او تصف اطياف المواطنين قوميةً وديناً وطائفةً، على ان لا يكون لهذا الوصف اثر في التمييز بين المواطنين، كان نقول مثلا ان سورية عربية او مسلمة من حيث ان فيها اكثرية عربية او مسلمة، فهذا لو قيل يجب ان يكون من قبيل الوصف واقرار واقع موجود وليس سببا للتمييز، ولكن اذا كان هناك خشية وغلبة ظن بان هذه الوصف سيكون مدخلا للاخلال بالدستور والحاق التمييز والضرر ببعض اطياف الوطن، فالاولى تجنبه لسد الذرائع، فدرء المفاسد مقدم على جلب المنافع.
ومن خلال اجواء ضعف الثقة الحالي الذي عشعش بين ابناء الوطن الواحد وفي اجواء الاستبداد والاستغلال الحزبي والطائفي والقومي الذي عكر الصفو الوطني، فقد يكون الاولى تجنيب الدستور اي وصف من هذا النوع، أي وصف للمواطنين يحتمل ان يكون مدخلا للظلم والشقاق وخلق مواطنة من الدرجة الاولى واخرى من الدرجة الثانية...
وبكل الاحوال هذه أمر يقدره ويحدده المجلس النيابي الشرعي الديمقراطي المنتخب بشكل نزيه من الشعب والذي سيكون من اولى مهامه اقرار دستور ديمقراطي عادل للوطن يعيش الجميع في ظلاله بامن وعدل وحرية.
وعلى كل حال فانا شخصيا ليس لدي مشكلة قومية مع احد، فانا عربي وصهري (زوج ابنتي) واحفادي كرد، ومن حق حفيدي ان يتعلم لغة ابيه الكردية ولغة امه العربيه، والافضل ان يتعلم كذلك الانجليزية لانها لغة العلم اليوم.






#محمد_زهير_الخطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى تنحاز السلطة للوطن؟
- مرّي على أهلي
- الدولة المدنية هي الحل
- تلخيص وتعليق على خطاب اوباما
- لمحة عن المعارضة السورية
- الزنجبيل والذاكرة الحديدية
- من كابول الى مقديشو الى غزة
- المعارضة السورية وترحيل الديمقراطية
- الرئيس وفلسفة الظلم
- ثرثرة فوق السين
- رحيل الدكتور حسن الهويدي
- التمثيل النسبي للنساء
- هل عام 2009 عام حاسم حقا؟
- سبل القضاء على الغلاء التي نسيها الشيخ
- جالاوي ومؤتمر القمة العربي
- الوزير الفقير
- المهمات التي تنتظرنا
- خواطر غير سياسة من مؤتمر جبهة الخلاص في برلين
- نعم لتركيا الديمقراطية كما يريد الشعب التركي لا كما يريد نضا ...
- هل هناك شيء غير عادي في الانتخابات السورية؟


المزيد.....




- لحظة مغادرة الأمير السابق أندرو مركز الشرطة بعد اعتقاله
- أزهار تنمو داخل شعرها.. شخصية تلفزيونية تفاجئ جمهور أسبوع ال ...
- بعد فشل محاولتهم الهروب من سوريا.. حكومة أستراليا تعلق على إ ...
- رمضان 2026.. موسم المسلسلات المستوحاة من قصص حقيقية
- المرتفعات والأكسجين.. دراسة -مبشرة- لمرضى السكري
- -خطوة أخيرة- قبل ساعة الصفر.. هذا ما ينتظره ترامب لضرب إيران ...
- بالأسماء.. 108 أمراء حضروا لتهنئة محمد بن سلمان برمضان وفيدي ...
- -ليس مجرد كلام فارغ-.. إيران ترد على تهديد ترامب واستخدام قا ...
- ما الذي قد يحدث إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران؟ إليكم سبعة ...
- سجال بين ميلوني وماكرون عقب مقتل ناشط يميني بفرنسا


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زهير الخطيب - آفاق العمل أمام قوى المعارضة السورية