أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد ساوي - الخطيئة والتكفير *














المزيد.....

الخطيئة والتكفير *


ماجد ساوي
شاعر وكاتب

(Majed Sawi)


الحوار المتمدن-العدد: 2817 - 2009 / 11 / 1 - 13:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنت سأكتب عن العدالة اليوم لكني تذكرت أنها اليوم كما هي بالأمس خرقة بالية لإزالة مايعلق بأنف أحدهم فقررت أن أكتب عن الخطيئة .

في سعي الانسان لبلوغ الكمال تقف الخطيئة حجر عثرة في طريقه الى الجهة الاخرى من الوجود , وكان تكفير الخطيئة حلا ً – ولا يزال – قدمه الدين لكن لمن لا يعتنق اي دين يصبح حل كهذا مشكلة ! , لكن مع بقاء ضرورة التخلص من الخطيئة والنقص فتوصل هذا الانسان " العادل " الى حل ملخصه اقامة فارهة في احد الامكنة السياحية مزودة بآخر ما توصل اليه العصرمن وسائل الرفاهية , تسمى هذه الاقامة " السجن " , هذا هو الجزاء الذي يحصل عليه " المخطيء " في "حضارة" تدعي العلم كحضارة الانسان العادل هذا .

لكن السؤال الذي يتبادر للذهن هل هذا الانسان " المخطيء " وصل للكمال ينشده وهل يرى – على الاقل – بينه وبين نفسه حقيقة انه كفر عن خطيئته وانه الان كيوم ولدته امه , بلا اي خطايا , بعد امضاءه هذه الفترة الترفيهية ولنقل انه قتل مليون انسان وثم خرج فهل نفول انه الان اصبح انسانا بلا خطايا !!

قد يقول قائل ان هذا فكر "الانسان العادل" سواء راق لنا ام لم يرق , لكن المخطيء ان كان من حضارة اخرى غير "حضارة الانسان العادل " لا ينطبق عليه هذا العقاب المرفه , بل لا يجد اي عقوبه مناسبة لاي خطيئة يرتكبها الا حبل المشنقة مما يطرح سؤالا عن مدى عدالة هذا العقاب وهل هو عقاب فعلا ام نوع من التكريم للمخطيء ! .

هنا يصبح الكلام الكثير عن حقوق الانسان والعدالة التي تلهج بها اجهزة اعلام "الانسان العادل" أمرا ً يثير الضحك والسخرية اليس كذلك !؟
_______________________________________________
* تعليقا على اطلاق سراح رئيسة صرب البوسنة التي اعترفت بالاشراف على عمليات الابادة في حرب البوسنة 1993





#ماجد_ساوي (هاشتاغ)       Majed_Sawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدرسة واطفال فقط
- ميزان الافكار !!
- الاجتماع البشري - رؤية فقط !
- النظام القائم على الدين
- الحكم العقلي
- المصطلح والمعنى .. وطرق شتى !
- في الخلاف السني الشيعي ..!
- خطابُ التخوينْ والتفكير ! (2)
- خطابُ التخوينْ والتفكير ! (3)
- خطابُ التخوينْ والتفكير !
- الشرْ وما لا نراه ْ ..!
- بينْ فِرعونْ وإبليسْ ..!
- القصيدة العربية نشيدا ً
- الكَمَالْ لله - كَمَا يُقَالْ -


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد ساوي - الخطيئة والتكفير *