أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد ساوي - المصطلح والمعنى .. وطرق شتى !














المزيد.....

المصطلح والمعنى .. وطرق شتى !


ماجد ساوي
شاعر وكاتب

(Majed Sawi)


الحوار المتمدن-العدد: 2561 - 2009 / 2 / 18 - 04:04
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يحاول المصطلح ان يكون كلمة ذات معنى لا تشاركها فيه كلمة اخرى , واللفظ لايكون - كحاو ٍ للمعنى- حاملا ً لمعنى مختلف عما يريد المصطلح ان يقول . لهذا نجد ما يسمى بالتعريف حينما نتحدث عن المصطلح وكلنا سمعنا بالتعاريف الجامعة المانعة ! . المصطلح كلمة لم توجد في ظل تطور طبيعي لغوي ولا ارتقاء اجتماعي معهود ولا تراتب تاريخي معتاد , بل هو لفظ محدث قسرا ً لغاية محددة وغالبا لايكون دارجا ً الا في الاوساط التي تستعمله وهو في غيرها غريب منكر مجهول ذو طبيعة هلامية .

القسرية في ولادة المصطلحات هي ناتجة من ارادة تثبيت المعنى وتأطيره , وربما لجم اي خلاف حول هذا المعنى المولود او المهجن , رغبة في التقاط صورة وثنية لفكرة معلقة في الهواء تعبر عن فكر معين , ان المصطلح وعاء يرقد فيه المقصود والمراد والمشار اليه بحيث لا يبرحه ولا يمكن ان يوجد في غيره . المعنى الذي تم الاصطلاح على هذا اللفظ له هو وحده الذي يعبر عنه ولا يمكن ايجاد تعبير غيره له .

لماذا يحصر معنى ما في لفظ واحد ؟ , بينما يمكن التعبير عن الافكار وبالتالي المعاني باكثر من طريقة , لماذا يوجد الانسان طريقا واحدا لاحد المعاني ويغلق بقية الطرق ؟ وهو قادر على ترك المعنى حرا ً بلا قيد ٍ لغوي يكبله . هذا التكبيل - بالمصطلح- هو ناشىء من رغبة بالامتلاك والاحتكار , تتضح فيما يحدث لاحقا ً من الصراع الذي يعيشه المصطلح في سبيل بقاءه بين كلمات اخرى تؤدي نفس الغرض . المصطلح بتكوينه الجامع المانع يجعل من احد الافكار قطعة جامدة بحيث لايمكن

تفكيكها الى افكار اخرى ولا استيلاد افكار منها ولا ضم افكار اليها . ولنأخذ مصطلح الايمان - وهو لغة التصديق- الذي اختلف في تعريفه المعرفون وكل جماعة تزعم امتلاك التعريف الصحيح واقول لماذا نقوم بالبحث عن التعريف الصحيح ونصر على وجوده ولماذا نزعم ان المصطلح الذي عندنا هو الصحيح ولايوجد لدينا خيار آخر كترك المعنى - الايمان - بلا تعريف ! .

اللاتعريف لا يعني الجهل , بل يعني اللا احتكار , فالمعنى المراد انشاء مصطلح له هو ذو وجود خارج عن اللغة وموازين الاصوات , وعليه لا يعتمد التعرف اليه على الاصطلاح وان كان من السبل الدالة عليه , لانه -كما اسلفت- يمكن التعبير عنه بطرق كثيرة تكون في مجموعها او منفرد كل منها معرفا له والقصد هو وعي المعنى لا معرفة اللفظ - المصطلح- وبالتالي يترك هذا مجالا ارحب للافكار للتحرك والنشوء والتطور بعيدا عن قوانين الحفظ والتجميد . الطرق الكثيرة الموصلة للمعنى تثري المراد والمقصود وتزيد في فهم المعنى المراد تعريفه فهما ً اكثر دقة واوسع افقا ً .



#ماجد_ساوي (هاشتاغ)       Majed_Sawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الخلاف السني الشيعي ..!
- خطابُ التخوينْ والتفكير ! (2)
- خطابُ التخوينْ والتفكير ! (3)
- خطابُ التخوينْ والتفكير !
- الشرْ وما لا نراه ْ ..!
- بينْ فِرعونْ وإبليسْ ..!
- القصيدة العربية نشيدا ً
- الكَمَالْ لله - كَمَا يُقَالْ -


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد ساوي - المصطلح والمعنى .. وطرق شتى !