أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - أخبرني العراف-الى يوسف الصائغ














المزيد.....

أخبرني العراف-الى يوسف الصائغ


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 2792 - 2009 / 10 / 7 - 16:44
المحور: الادب والفن
    


أخبرني العراف

الى يوسف الصائغ .. بمناسبة التاج والعصا !

أخبرني العراف
بأني سأموت على مزبلةٍ
في أرضٍ لا تعرفني فيها الشمسُ
ولا أعرف فيها إلا أصحاباً أربعةً :
بوّابٌ سكّيرٌ ،
وعجوزٌ عمياء تمزق أوراق الحظّ
وتذروها في الريحِ
وكلبٌ ضيّعهُ سيّدهُ المجنونُ
على أرصفةِ الميناءِ
وكأسُ عُقـارْ !!
* * *
أخبرني أني سأسافرُ وحدي
وأقومُ الى حتفي وحدي
وأمارسُ طقسَ نزولي للأرضِ الظلماءِ
وأرجعُ منها ثانيةً ثم أعودُ اليها وحدي .. وحدي..
وسأمسكُ في كلّ يدٍ نصفَ رغيفٍ محترقٍ
وكتاباً أبحثُ عمّن يقرأه لي في الموتى
وبأن الطيرَ الخارجَ من رأسي لن يهدأَ
حتى يتفجّرَ من صخرة أوجاعي ماءٌ
يغسلُ تاريخ جدودي ويحيل الصحراءَ الشرقيةَ
جنّاتٍ من قمحٍ ونبيذٍ ونســاء !
* * *
أخبرني أن "الأولمب" سيمسحُ إسمي من ألواح الأبطال وأنصاف الأربابْ
وسيمنعُ سادةُ "طيبةَ" صوري
فيواريها الفقراء على عجلٍ
تحت سلال الخبز وبين جرار الزيتون
وسيأمر "نيرون" بأن يُنصبَ لي تمثالٌ
من روث الأبقار ويُحرقَ عند غروب الشمس
وسيصنعُ "كسرى" من أضلاعي قيثاراً
يعزف فيه حوارييِّ الخائنُ ألحاناً
لأغانٍ تسخرُ من معجزتي الخرقاء !
" وكمثلِ نبيٍّ ينكرهُ أهلُ مدينتهِ …. "
أخبرني العرافُ :
" .. كمثلِ نبيٍّ .. أحملُ تاجي وعصايَ وأرحلُ .."
لكني لن أستجدي ..
قطرةَ مـــاء !!

14/1/2002
http://majid-alhydar.blogspot.com/




#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الربان والبحر
- الهؤلاء
- نشيد الى صديقي التعيس 13
- الملاك الألثغ الصغير_قصة
- عشر قصائد مختارة للشاعرة الأمريكية إميلي ديكنسون
- قصائد مختارة للشاعرة الهندية ساروجيني نايدو
- يوسف
- قصائد مختارة من الشعر الإيراني المعاصر-الحلفة الثانية
- حلمٌ .. في الحلم
- من الشعر النيوزيلندي المعاصر-ثلاث قصائد لمارك بيري
- الساحر العجوز وخاتمه العجيب-قراءة في مسرحية محي الدين زنكنه
- قصائد مختارة من الشعر الإيراني المعاصر-الحلقة الأولى
- كونشرتو الخوف
- ليس للكردي إلاّ ...
- في كل صباح
- مايكل
- سفير الجنون
- فنتازيا التحولات
- انهضي يا صغيرتي
- أغنية للبصرة


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - أخبرني العراف-الى يوسف الصائغ