أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عبداللطيف المحامي - يا إمرأة أزهو بعشقها














المزيد.....

يا إمرأة أزهو بعشقها


عبدالله عبداللطيف المحامي

الحوار المتمدن-العدد: 2788 - 2009 / 10 / 3 - 16:31
المحور: الادب والفن
    


أنت قدري وإختياري ..
وربيعي وإندهاشي وإنبهاري ..
لم يهزمني سوي عشقك ..
وفي هزيمتي لك أحس إنتصاري ..
أنت النغم الجميل في ليلي ..
وأنت النور في مطلع نهاري ..
أحببت حضن قيثارتك ..
تمرح علي صدرها أوتاري ..
يا نبع أعشقه علي طول المدي ..
وأودعه دوما كل أسراري ..
وأذوب في همس كلماتك ...
وتذوبين في عبارات حواري ..
يا إمرأة أطلقت مشاعرها ..
وتحررت في قصائدي وأشعاري ..
وأعلنت للكون صرخه ..
قد إنتهي عصر الجواري ..
يا نبع عشق بكأس الحنين ..
تروين فيا عطش الصحاري ..
نظرتك تأخذني بعيدا ..
في عالمك بعيدا عن الأنظار ..
أهاتك تسكنني بعمقك ..
أغرق في أعذب الأنهار ..
ضحكتك تسحرني بليل ..
تراقصني يا أجمل الأقمار ..
يا إمرأة أزهو بعشقها ..
وحبها هو مبعث إفتخاري ..
حبيبتي أني هنا باق
أنتظرك ولو طال إنتظاري ..
بدونك .. كيف أحيا ؟ ..
بدونك يكون إنتحاري ..
يا مني الروح وأمل الفؤاد ..
إن عينيك مشهدي ومزاري ..
فإبقيني في نبعك أرتوي ..
حتي لا يكون إحتضاري ..
فإن كان عشقك ثورة ..
فقلبي في هواك سيد الثوار ..
يا شهرزادي وجولييتي وعبلتي ..
وليلاي وحوائي وأنثاي بإختصار ..
كتبتك علي وجه التاريخ حبيبتي ..
وعطر أنوثتك هو أحباري ..
هل تكتبيني علي وجه الصباح ..
أم سيطول بي إنتظاري ؟



#عبدالله_عبداللطيف_المحامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حب رهيب
- أنثي ورجل
- يا إمرأة أعشقها
- الفتاوي السياسية في مجتمع كهنوتي
- وهم المواطنة والدولة المدنية
- إنتخابات المحليات في مصر .. ديمقراطية بالتزكية الإجبارية
- مم أخاف ؟
- الغزوة الدنماركية الثانية .. وحرب الدعاء
- جذور
- تحت ظل النبض
- قلب الشاعر
- سحابة كئيبة
- شهرزاد جديدة .. بين قصيدة الأنثي .. وأنثي القصيدة
- فيض أنثي
- هل أجد لديك متسعا ؟؟
- قلبي في حبك قد صمد
- بين المد وبين الجزر
- أنتي سمائي
- في فقه العشق...
- أزمة الحرية في مجتمعنا


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عبداللطيف المحامي - يا إمرأة أزهو بعشقها