أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أحمد دركوشي - هاني والجوال














المزيد.....

هاني والجوال


محمد أحمد دركوشي

الحوار المتمدن-العدد: 2770 - 2009 / 9 / 15 - 20:12
المحور: الادب والفن
    


هاني والجوال
دنْ دنْ دنْ دنْ
اسكتْ اسكتْ يا جوالْ
دنْ دنْ دنْ دنْ
اسكتْ أو تكسرَ في الحالْ
أعرفُ أنكَ يا جوالْ
تنفعُ في بعض الأحوالْ
تنقل أخبار الإنسان بسرعةْ
تجعل من هذا العالم ضيعةْ
لكنّكَ يا جوالْ
لصٌ محتالْ
ألهيتَ أبي
وسرقتَ أخي
أمي أيضاً يا سارقْ
أختي الكبرى وأخي طارقْ
وأنا منهم جداً حانقْ
حين تقهقه تهرع أمي
وأبي يقفز قفزة أرنبْ
هاجمه في الغابة ثعلبْ
وأنا أبكي ...وحدي أبكي
لا يسمعني أبداً أحدُ
فأنا في دفترهم ولدُ
لا أمّ تحنْ ... لا أختَ تحنْ
وأنا الطفل أكاد أجنْ
دنْ دنْ دنْ دنْ
اسكتْ اسكتْ يا جوالْ
دنْ دنْ دنْ دنْ
اسكتْ أو تكسرَ في الحالْ
أعرف أنكَ يا جوالْ
لا تهوى أذنَ الأطفالْ
أختي الصغرى ذات مساءْ
سقطتْ من فرط الإعياء
في المشفى منذ شهورْ
ترقدُ كالعصفور
قالت أمي: أنتَ السببُ
أنتَ السببُ
أنتَ السببُ بو بو بو ..
خذها من هاني الغضبان
دفْ دفْ
أرني كيف ترنّ الآنْ
دفْ دفْ
إن كنتَ قوياً رنْ رنْ
أين صياحكَ: دنْ دنْ

شعر: محمد أحمد دركوشي







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصر عربي
- غزة العشق والتلاشي
- غَزّة وغانية وكافور
- آفات العقل العربي
- السيد المتنبي و(الكاوبوي)
- السيد طرزان والرأي الآخر
- أعظم الناس يضرب بالمداس


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أحمد دركوشي - هاني والجوال