أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رأفت طنينه - الحركة الليبراليه















المزيد.....

الحركة الليبراليه


رأفت طنينه

الحوار المتمدن-العدد: 2764 - 2009 / 9 / 9 - 08:33
المحور: المجتمع المدني
    


هى فكره إنسانيه تخاطب السلوك الأنسانى فلذلك نجد أن الأنسان هو محور الفكر الليبراليى لأن الليبراليه نشأت من أجل منافع الإنسان وكرامته ورفع مُعاناته من ذوي السلطة الدينية والدنيوية أنا قصدت أبتدى بهذا لكي أوضح أن الليبراليه ليس لها علاقه بالدين الليبراليه مفهوم أنسانى بحت يخاطب سلوك الأنسان و الدين مفهوم روحانى يكون بين الأنسان و ما يعبده يعنى حاجتين مختلفتين لا يمكن المقارنه بينهماأو يبقو عكس بعض يعنى أنا مسلم و ليبرالى و لا يمنع ان اكون مسيحى ليبرالى أو يهودى ليبرالى أو ملحد ليبرالى أقصد أن الليبراليه صفه يتصف بها الأنسان فى سلوكه يعنى ممكن تقولى على الولد كول أو تقول على البنت مثقفة يعنى الصفات لا تقارن بالأديان أه ممكن أقارن بين دين و دين لكن مينفعش أقارن بين سلوك و دين أنا بوضح هذا لكي يكون في فلسطين فكر حضاري وسلوك انساني فكري متثف ومتميز وحضاري

بدء نشأه الليبراليه

بدأت في أوروبا بعد رد فعل عنيف على انتهاك صريح وصارخ لقيمة الإنسان بإسم الدين والإقطاع والملكيه ، هذا الثالوث الذي حطم كرامة الإنسان ، فلم يُبقي فيه مساحة لأدنى حريه
و من هنا بدأ النظر للأنسان كأنسان و بدأت الأفكار التى تخاطب السلوك الأنسانى فى التكوين و من هنا بدأت فكره الليبراليه

ولليبراليه نظام يقوم على ثلاثه أسس :
1 -ألعلمانية : من ناحيه السياسه : فصل الدين عن الدولة مع ضمان وصيانة ، في الوقت ذاته ، حرية العقيدة والإعتقاد لأن أنتقاد عقديه معينه أو فكر معين ضد مبادىء الليبراليه لأن الليبراليه لا تمنع دين و لا تحظر فكر أو عقيده .
2 – ألديموقراطية : على أساس التعددية والحزبية والنقابية والإنتخابية من خلال النظام البرلماني الذى يضمن أن الدوله تكون عباره عن مؤسسات مستقله .
3 – الحرية الفردية : على أساس كفالة حرية الفرد واحترام إستقلال الآخر و أحترام الحريات الشخصيه و الفكريه و غيره من الحريات دون التسبب بأعاقه حريه الأخرين
و الليبراليه تنتهج أسلوب حريتى تنتهى عن بدء حريه الأخرين .

في العهود السابقة على الليبرالية كان الحُكم يُعتبر حق مُطلق ، موروث ، ممنوح من خالق الكون ، وعليه فليس الحاكم مسؤولا تجاه المحكوم بشيء . أما القوى البرلمانية ” ألليبرالية ” فقد رفضت إدعاء هذا الحق ، وقررت أن الحُكم ليس حكرا لفئه مُعينه ، وأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم هي علاقه إنتمائيه تعاقديه ، وبما أن الإنسان له حقوق طبيعيه في الحريه والكرامه ، وجب الإقرار بأن الحكم يجب أن يكون مبنيا على رضا المحكوم ، ( فالشعب هو مصدر الحكم ، والحكم حينئذ مسألة أمانة لا مسألة حق ) ، وعلى ذلك ، فكل حاكم مُعرّض لمُحاسبة المحكوم على نحو مُستمر ، وإن أساء إستعمال الحكم الذي وضعه الشعب أمانة في عُنقه ، جاز حينئذ مُحاسبته وخلعه .

الليبرالية (Liberalism) من أكثر المفاهيم المعاصرة غموضاً، السبب أنها مفاهيم فلسفية، تتغير و تتبدل وتتطور حسب مقتضيات المكان والزمان . ولأنها كذلك، ولأن الإنسان العربي تعـّود على ( تعريفٍ ) جامع مانع قاطع للمصطلحات، ولأنها كمفاهيم ورؤى فلسفية تستعصي على التعريف، وترفضُ أن تنظمها ( أيديولوجيا ) معينة، أو ( تجربة ) بعينها، تمرّدت على الفهم المباشر، وأغرقت في الغموض لأن كل مجتمع يختلف عن الأخر فى العادات و التقاليد و الليبراليه كما ذكرت أنها سلوك فستتأثر بسلوك هذا المجتمع و بذلك سيصعب وضع مفهوم أو تعريف محدد لليبراليه ..

غموض الليبرالية، جعلها تتفرع و تتعدد وتتلون، حسب رؤى هذا المفكر أو ذلك الفيلسوف . ومع ذلك يمكن القول أن الأساس الذي يتفق عليه الليبراليون بشتى تنوعاتهم وتوجهاتهم ومشاربهم هو (حرية الإنسان، واحترام فرديته) . بعد ذلك، أو دون ذلك، تقبل الليبرالية أي اختلاف مهما كان، ومهما يصل . يقول عبد الله العروي في كتابه ( مفهوم الحرية) ص 39 ما نصه : ( الليبرالية تعتبر الحرية المبدأ والمنتهى , الباعث والهدف , الأصل والنتيجة في حياة الإنسان , وهي المنظومة الفكرية الوحيدة التي لا تطمع في شيء سوى وصف النشاط البشري الحر وشرح أوجهه والتعليق عليه) . انتهى . أما كيف تصل إلى تحقيق ذلك، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، فالإنسان (حر) في أن يجتهد و يُشرع ويُقنن حتى يحقق هذه الأهداف . وهذا يعني أننا عندما نأخذ تجربة ليبرالية بعينها، ثم نضعها في (قالب) أو منهج معين، ثم نقول هذه هي (الليبرالية)، وما عداها ليست ليبرالية، أو أنها ناقصة، أو كسيحة، فنحن في رأيي (ننجرف) إلى ما نرفضه من حيث المبدأ : ( أد لجة الليبرالية) . وهذا ما أشار إليه كما يقول العروي الفيلسوف الإنجليزي (ستيوارت مل) في كتابه (في الحريةOn Liberty) يقول : ( عندما نقبل أن تكون المبادئ مسلمات لا تحتمل النقد, وأن تكون المسائل الكبرى التي تهم البشر موضحة بدون نقاش محدد, حينذاك يضمر النشاط الفكري الذي طبع الفترات الذهبية من تاريخ الإنسان) . نفس المصدر ص46 ..
فالليبرالية الاقتصادية كان من أهم منظريها ( آدم سميث 1723-1790م) الذي يعتبر أحد رواد الفكر الاقتصادي الحديث . والذي اشتهر بمقولته الشهيرة ( دعه يمر ، دعه يعمل ) ، وهي العبارة التي تعتبر الأساس الأول لليبرالية الاقتصادية . أما الليبرالية السياسية فقد كان من أهم فلاسفتها ( جون لوك 1632-1704م ) . وهو أول من تحدث عن تقنين الحريات . يقول ( لوك ) كما جاء في ( موسوعة الفلسفة لعبد الرحمن بدوي ) ما نصه : ( سلطان القانون ضروري لهذه الحرية ـ الحرية الفردية ـ إذ بدون هذا القانون الطبيعي لصارت حرية الإنسان فوضى ) .. ومن هذا القانون ـ كما يقول بدوي ـ استنتج لوك (قانوناً عقلياً) به يصل الناس إلى الاتفاق الاجتماعي، وقبول هذا الاتفاق) . ويعتبر لوك أن حقوق الفرد السياسية نابعة من تملكه ( الملكية الفردية) . وهذا ما يجعل (الإقتصاد) وليس (السياسة) هي التي لها الأولوية، لا كما توهم الأستاذ ابراهيم البليهي عندما قال: (الليبرالية في الأصل (مفهومٌ) سياسي؛ فالليبرالية الاقتصادية فرعٌ عن الليبرالية السياسية ). راجع لقائه في دار الندوة . وهذا كلام غير دقيق، فعند لوك، كما ترى، (الملكية الفردية) هي الأساس، والتي تنبثق منها فيما بعد ( الحقوق) السياسية، أي أن الليبرالية (الإقتصادية) هي المحور و(السياسية) هي الفرع . حتى ان (لوك) منظر الليبرالية السياسية الأول يرى أن من (لاملكية) لهم إما (عبيد) أو (مجردون) من الحقوق السياسية ..
ولا يمكن الحديث عن الليبرالية دون أن نستعرض ما يسمى اليوم ( الليبرالية الجديدة New Liberalism ) . وهي خليط من حرية السوق (اقتصادياً)، والديموقراطية التمثيلية (سياسياً)، والحرية الفردية (اجتماعياً). كما أنها تعتبر (آلية) السوق هي الآلية (الوحيدة)، وكذلك (المعيار)، لتحديد توجهات المجتمع، سواء أكانت هذه التوجهات اقتصادية أم سياسية أم اجتماعية أم ثقافية، حيث تعطي للسوق زمام (المبادرة) في (تحديد) ما (يكون) وما لا يجب ( أن يكون) على المستوى الاقتصادي و السياسي والاجتماعي داخل الدول . ويُمكن القول أن (الليبرالية الجديدة) هي المضمون الذي تتحرك في آفاق رؤاه وفلسفته (العولمة) الاقتصادية، والتي تعمل (منظمة التجارة العالمية WTO ) على (تذليل) ما يقفُ في وجهها من عقبات ..
ومن مميزات الليبراليه أنها تتأقلم مع عادات و تقاليد أى مجتمع سواء كان هذا المجتمع أسلامى أو علمانى او ملحد.
رأفت طنينه التيار الليبرالي الديمقراطي في فلسطين .








قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدينة ترقوميا
- القانون والمواطنة والوضع العربي
- الانتخابات في فلسطين
- نشاط الحركة الطلابية الفلسطينية
- الديمقراطية الحزبية
- نظام الدولة الديمقراطية
- شرعية منظمة التحرير الفلسطينية
- قانون الأحزاب الديمقراطية الفلسطينية
- الديمقراطية والأديان
- النظام الديمقراطي والحروب الاهلية
- القانون
- الديمقراطية
- البيت الديمقراطي الفلسطيني


المزيد.....




- كاميرات الشرطة تظهر محاولة اعتقال وإطلاق نار في مينيسوتا
- اعتصام أسبوعي تضامني مع الأسرى في طولكرم
- مفوضة حقوق الإنسان: جرائم ضد الإنسانية ترتكب في ميانمار والب ...
- اعتقال مستشار مقرب من بن سلمان يثير القلق حول دور السعودية ف ...
- اعتقال 6 عناصر إرهابية كانت تخطط لشن هجمات في نينوي شمال شرق ...
- أ ف ب: مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تحذّر من -جرائم م ...
- الأمم المتحدة تحذّر من -نزاع شامل- في ميانمار
- مبادرة للإفراج عن العلماء المعتقلين في السعودية بمناسبة شهر ...
- السودان لدى تسليم الأسرى لإثيوبيا: لسنا دعاة حرب ولن نفرط في ...
- أهالي السجناء السياسيين في البحرين يواصلون احتجاجاتهم لليوم ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رأفت طنينه - الحركة الليبراليه