أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - صادق الازرقي - ولائم التأجيلات حتى الدورات المقبلة














المزيد.....

ولائم التأجيلات حتى الدورات المقبلة


صادق الازرقي

الحوار المتمدن-العدد: 2763 - 2009 / 9 / 8 - 07:26
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


مع اقتراب كل فصل تشريعي جديد يكثر اعضاء مجلس النواب الحديث عن القرارات التي ستؤجل الى فصل تشريعي آخر الى ان وصلنا الى الفصل التشريعي الاخير الذي يبدأ في ايلول الجاري اي الاشهر الاربعة الاخيرة التي هي خاتمة السنوات الاربع قبل الشروع في الانتخابات العامة بداية العام المقبل.
كل شيء مؤجل ابتداءً من قانوني الاحزاب والانتخابات وتعديلات الدستور مروراً بقانون النفط والغاز وقانون شبكة الحماية الاجتماعية والاتفاقية الامنية مع بريطانيا وقانون الاستثمار والموازنة التكميلية ومشروع قانون البنى التحتية وليس انتهاءً بالقوانين التي لها علاقة مباشرة بحياة الناس ومنها قانون التقاعد وغيره. و اشار اكثر من نائب الى ان كثيراً من تلك القوانين وغيرها لن يصوت عليها في دورة المجلس الحالية وستحال على الدورة المقبلة.
ويحاول كثير من النواب حين يتعلق الامر بالحديث عن تلك التأجيلات التذرع بأن دورة المجلس الحالية لم تعد كافية لمناقشة مثل هكذا قوانين والتصويت عليها، ونحن نعتقد ان الوقت الباقي كاف بل هو زائد عن الحاجة فيما لو التزم النواب بوظيفتهم التي يتسلمون عنها رواتب وامتيازات مغرية، واذا لم يتغيبوا مثلما جرى الحال في الدورات السابقة ومنها جلسة المجلس برقم (59) التي أجلت لأكثر من خمس مرات بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني القاضي بحضور ( 138) عضوا في الأقل من أصل نواب البرلمان البالغ عددهم ( 275) عضوا على وفق ما أعلن حينها. وهذا يعني ان اعضاء مجلس النواب هم الذين يعطلون الجلسات ويؤخرون التصويت على مشاريع القوانين ولا سيما المهمة منها مدفوعين بشتى الاهداف بعضها سياسي و الآخر شخصي كما ان بعضها غير معروف لناخبيهم وعموم المواطنين الذين وضعوا ثقتهم بهم من دون جدوى.
ويظهر ان الشعب مع هكذا برلمانات ميتة غير فاعلة سيظل يجتر آلامه وآماله، فالمواطن الذي لم يحصل على بيت في السابق او الصبي الذي كبر الآن عليه ان ينتظر ربما عشرات الدورات الانتخابية، إذ لربما تكرمت احدى الدورات على احد احفاده ـ هذا اذا قدر له الزواج! ـ بمنحه عشرين او خمسين مترا مربعا للسكن في هذا البلد الشاسع الغني بثرواته، وعلى المواطن ان يتناول حتى تحقق ذلك الحلم القاسمي ـ نسبة الى عبد الكريم قاسم ـ الوجبات الدسمة من الكلام الكبير عن المشاريع الاسكانية العملاقة التي تحدثوا عنها قبل ست سنوات، ولم يباشر العمل في اي منها حتى الآن، برغم ان المواطن يرى افرادا استأثروا على مساحات شاسعة من الاراضي في اماكن استراتيجية، هذا غيرالبيوت والقصور التي عمروها بسرعة متناهية غير عابئين بغلاء مواد البناء وشحتها. وما ينطبق على السكن يصح ايضا على الطاقة الكهربائية والخدمات البلدية والعمل وغيرها من الحاجات الضرورية للعيش التي يظهر ان المواطن سيشبع وعودا لتحقيقها في حين تتواصل حياته من تأجيل الى تأجيل حتى دورة القبر التي ستلفه إذ لا تأجيل في الموت.





#صادق_الازرقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لندع زهور الفكر تتفتح
- خطاب سياسي متأزم
- وأين نحن من غير المتجاوزين؟
- الحرص على احترام الآخر
- الائتلافات الانتخابية .. هل هي سبيلنا الوحيد؟
- هل تحطمت ثقة المواطن بأجهزته الأمنية وبحكومته؟!
- حدود حرية التعبير و قضية احمد عبد الحسين
- نضال آخر زمان .. استباحة دماء الأبرياء
- خطط استثمارية (فنطازيّة)!
- أجهزة الأمن ومسؤولية حفظ أرواح الناس وممتلكاتهم
- مجلس النواب يتلاعب بمصير الناس
- خطوط كركوك الحمر و حقوق الناس
- مجلس العاصمة وسر تراكم القمامة
- السر في معارضة عقود النفط
- حكوميون معارضون!
- ملفات الفساد هل تم ترحيلها الى الدورة المقبلة؟!
- تأنيث الطب!
- مشعلوالحرائق!
- زيادة عدد أعضاء مجلس النواب!
- شيوخهم ومفسدونا!


المزيد.....




- تأجيل حفل للمغني الأردني -الأخرس- بعد انفجار دمشق
- فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زي ...
- -خوري هيوا-: من هي المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هج ...
- فريق الأكروبات الجوي الفرنسي يحلق فوق نيويورك في ذكرى استقلا ...
- رؤى جديدة عن نمرود
- تقرير رسمي: الجيش الأمريكي يواجه مشكلات تؤخر تطوير أولى منظو ...
- تفاهم مصري تركي على الاستفادة من الممرات المائية
- الخارجية الروسية: استدعاء سفير السويد في موسكو بعد هجوم بمسي ...
- نفتالي بينيت يهاجم نتنياهو
- الناتو: أوروبا عوضت نقص القوات بعد تراجع المساهمة الأمريكية ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - صادق الازرقي - ولائم التأجيلات حتى الدورات المقبلة