أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - باقون حتفا ً للطغاةِ














المزيد.....

باقون حتفا ً للطغاةِ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2758 - 2009 / 9 / 3 - 10:21
المحور: الادب والفن
    


إثنان ِ نكـره ُ فـيهما صـدأ المعادن ِ والصفاتِ :
صدّام ُ مجهول ُ الأبـوَّةِ ، أي لقـيط ُ الطرقاتِ
وصبيُّه ُ التتريُّ ، معدوم ُ الأصالة ِ والسماتِ
إثنان ِ قـد ْ طفحـا سـموما ً في شراييـن ِ الأباة ِ
إثنان ِمن أقسى الوحوش ِضراوة ًدخلا حياتي
قد ْ دمَّـرا الإنسان َ فـينا بالخـنوع ِ وبالسـكاتِ
لم ْ يبق َ إلّا أن ْ نهاجرَ رغم َ دجلة ْ والفـرات ِ

صدّام ُ قد ْ ولـّى وقلنا سوف نرجع ُ آمنين َ
فـإذا صبيّه ُ قـد ْ تفـوَّق َ في الـتدابير ِ العـفـينة ْ
نكّات ُ يضحـك ُ كالبهيمة ِ ، وجـهه ُ صورة ْ لعينة ْ
مِـن ْ أن َ جـئت َ إلى العـراق ِ يا ابـن َ عاهـرة ٍ زنـيـنة ْ؟!
والله ِ نعـرف ُ أصلـك َ المأفـون َ يا ابن َ الأرعنيـن َ
مذ ْ كـنت َ خدّاما ً لصدّام َ اللقـيط ِ العاث َ فـينا
هلْ تذكرُالغَدِقاتِ أجرا ًمن ملايينِ الخزينة ْ؟!

يومُ الحسابِ قريبُ يا كل َّ الذين َ تجمَّعوا لقتل ِشعبي
وتعاونوا كي ينهبوا الثروات ِ" بسم ِ اللهِ "والحامي يعبّي
ثمرات ِ أتعاب ِ الرجال ِ الكادحيـن َ بحنكة ِ الشيخ ِ "المربّي"
الله ُ كم ْ سئمت ْ دروب ُ الحـق ِّ أسـفار َ اللصوص ِ أمام َ دربي؟!
ماذا لديكـم ْ مـن ْ خـوارات ِ المعـاني يا صعـاليـك َ المرابي؟
هلْ سوفَ يقبلُ أهلنا جورَ المعاصي دونَ رد ٍّ للحسابِ؟
لا ثمَّ لا...الحكمُ آتٍ فوق َ أجنحة ِ المَطالب ِ بالعقابِ!
أوگستا في 2009 – 30 - 08





#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنتظري وسوف نأتي
- سيلُ العدالةِ كاسحٌ
- لؤلؤيُّ يا عراقْ
- شموعُ الشهادةْ
- حديثُ السكوتْ
- حديثُ السكوتِ
- لستُ بيّاع َ الأصالةْ
- لا طغاة ٌ بلا أباةِ*
- لماذا الخرابُ مقيمٌ بداري؟!
- حيّاكَ يا وطني الجريحْ
- بكاءُ الأملْ
- أين َ أنت ِ يا أمينة ْ؟!
- سيلٌ ومروانُ
- أغني لمجدِ العراق ِ
- 14 تموز
- سيّدٌ أمْ عميلُ!
- الغيمةُ الدجلاءُ ماطرةٌ
- الأصالة ُ والإقتدارُ
- يا ابنَ العراقْ
- حلّي عني


المزيد.....




- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - باقون حتفا ً للطغاةِ