أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شاكر فريد حسن - لماذا يغتالون طه حسين بعد موته؟!














المزيد.....

لماذا يغتالون طه حسين بعد موته؟!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 2749 - 2009 / 8 / 25 - 08:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من حين لاخر تنبري بعض الاقلام والاصوات الارتزاقية المأجورة لتهاجم عميد الادب العربي الدكتور طه حسين والتطاول عليه وهو في قبره وتتهمه ب "الزندقة " و"الكفر" و"الالحاد" و"الردة"عن الاسلام . وهذه الحملة الظالمة والمتزمتة والعمياء التي تشنها هذه الاقلام الحاقدة والقوى الظلامية والجماعات الاصولية المتعصبة والمنغلقة تستهدف اولاً وقبل كل شيء الاساءة الى واحد من ابرز الوجوه المضيئة والاعلام الساطعة في النهضة الثقافية العربية المعاصرة ،والنيل من افكاره الطليعية النيّرة والعميقة ،وتشويه صورته الزاهية وسيرة حياته الغنية بالعطاء الفكري والادبي والاجتهاد العلمي .
ان حقد الجماعات الظلامية التكفيرية المتعصبة البهيمي على طه حسين نابع من افكاره الانسانية وفلسفته ورؤيته الحضارية الرحبة والمشرقة للتراث العربي الاسلامي التي لا تنال اعجابها ولا تروق لها ،ولأنه كان نصيراً مثابراً وداعياً الى التمازج والتلاقح الثقافي بين الحضارات العالمية ،ومدافعاً عن حرية التعبير والتفكير التجديدي والديمقراطي ،واحترام كرامة الانسان ومعتقده الديني والمذهبي وحريته الشخصية ،الامر الذي يتناقض مع الطرح الديني المتعصب والمنغلق .
الهجوم الكاسح والظالم والافتراء الرخيص على طه حسين واغتياله وهو ميّت ،هو اعتداء على حرية الكلمة والفكر المستنير والرؤية الديمقراطية الحضارية الشاملة والطموح الانساني في الحياة المدنية والعصرية الذي كان يتطلع ويرنو اليه طه حسين ويحلم به ،وهو دليل ومؤشر حقيقي على رداءة الواقع العربي السياسي والاجتماعي والفكري ،المصاب بالشلل الثقافي والتمزق القومي والتخلف والبلادة والزيف والتحجر والتزمت والتطرف والارهاب الديني المعادي للتقدم وحرية التفكير والمعتقد السياسي والمسلك الفكري والممارسة الحرة.
ولذلك فان هنالك ضرورة ملحة وحاجة ماسة للمواجهة الفكرية والمعركة الحضارية والتصدي لنهج وفكر قوى الارهاب الاصولي وعقليتها الارتدادية المتشددة ،التي تخاف الفكر التنويري والنهضوي ،وتعريتها سياسياً وفكرياً امام الجماهير وفضح ممارساتها وتوجهاتها وافكارها السلفية ومعاداتها لكل ما هو تجديدي وحضاري ومتنور ،وهجومها المقصود والعلني على كل الرجال النهضويين الذين حملوا فكرا مستنيراً مدنياً بعيداًعن القداسة والتزمت.(مصمص)





#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة الجزائرية في القصيدة الفلسطينية
- في ذهنية التكفير والتحريم واغتيال العقل..!!
- في ثقافة العقل العربي
- الاسلام والديمقراطية
- نحو تأصيل العقلانية والتنوير في الخطاب العربي المعاصر
- أزمة الخطاب العلماني العربي
- نظرة في الواقع العربي الراهن
- في نقد الخطاب الديني السلفي
- من اجل فن يخدم التقدم والسلام والحضارة الانسانية
- في ظاهرة الاسلام السياسي
- النعيم النفطي وشراء الذمم الثقافية
- عن مكانة المرأة في مجتمعنا ومسألة تحررها
- الاقتصاد الاسرائيلي وانتفاظة الجياع القادمة
- محمود امين العالم، اشراقة الفكر العربي
- نظرة الى تاريخ وكفاح حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي المصر ...
- بشير البرغوثي في الذكرى السابعة لرحيله
- من يوميات الفقر
- عن الهجمة الظلامية ضد الدكتورة نوال السعداوي
- الشاعر نمر سعدي بين التفرد والتواصل
- أفكار حول المجتمع المدني العربي


المزيد.....




- اللواء حاتمي: اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تجديد العهد مع نه ...
- مشاركة واسعة من نحو 100 دولة في مراسم وداع القائد الشهيد للث ...
- رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يوجه رسالة بمناسبة وداع ق ...
- نبيه بري: عشنا الثورة الإسلامية الإيرانية وعايشناها حين خط ا ...
- نبيه بري: الجراح التي تصيب الأخوة في الجمهورية الإسلامية الإ ...
- إبراهيم عزيزي: صمود الشعوب الإسلامية أدى إلى انهيار ما بنته ...
- تحت حماية مشددة وتسهيلات زمنية.. عشرات المستوطنين يقتحمون ال ...
- ذكرى 250 عامًا على الاستقلال: بين قيم التنوير وظلّ ترامب
- العراق: مؤتمر صحافي للمتحدث باسم اللجنة الإعلامية لتشييع قائ ...
- بعد 5 عقود من المحاولات... الفاتيكان يعلن -الانشقاق- ويغلق ب ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شاكر فريد حسن - لماذا يغتالون طه حسين بعد موته؟!