أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - قيس مجيد المولى - نتائج أولية تجاه إنكار العالم والحياة














المزيد.....

نتائج أولية تجاه إنكار العالم والحياة


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 2741 - 2009 / 8 / 17 - 08:36
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في بدايات القرن التاسع عشر قدم الفيلسوف (أرتور شوبنهور ) كتابه الشهير (العالم امتثال وإرادة ) بعد أن اضمحلت المفاهيم الفلسفية التي نادى بها من سبقوه في مجال الأخلاق وكان شوبنهور وضمن مفهوم اتجاهاته الأخلاقية قد دعا إلى إنكار العالم والحياة ،وقطعا أن هذا الرأي له صلة بالتضاد تجاه ماطرحه العديد من الفلاسفة في ذلك الوقت والذين كانوا بالضد من أطروحات شوبنهور ومنهم (نيتشه ) الذي دعا لتوكيد للعالم والحياة ،
إن مفهوم شوبنهور للعالم يقوم على جدلية الذات – الكل
وهو الذي يقول :إنني أفهم العالم بقياسه إلى نفسي فحسب
وهذا يعني أي أن العالم حالة ذهنية قد وجدت أسبابا في كيان المرء لقياسه عليها من دون الإحساس بالعالم الخارجي وتقلباته التي يكون الإنسان أحيانا عرضة لهذه التقلبات فيكون أنذاك من الصعوبة رسم نهج ما لطبيعة وحدانية التفكير للشعور بالاطمئنان وتقرير المصير وفق مايريده وليس تحت مؤثرات البيئة المختلفة ،
أما كل شئ يلقاه في عالم الظواهر حسب تعبيره
هوتعبير عن إرادة الحياة لذلك كانت النفس في رائه كونها هي الأخرى من الظواهر الفيزياوية فهي إرادة حياة ،
يرى شوبينهور أن في الكون أفراداً يعانون من نقص في الحاجات وهذا النقص لايسد إلا بإشباعها
والوسيلة والهدف لهذا الإشباع هو الدافع الباطني
ولما كان الدافع الباطني بإعتقادنا ذا رغبات غير مستقرة وأحيانا ليست بالرغبات المادية فكلما أستطاع الفرد سد نقصا في تلك الحاجات فأنه يشعر بالحاجة إلى المزيد وسبب ذلك ليس بكثرة الحاجات التي يرتأى الإنسان بلوغها وإنما بلذتها وهذه اللذات لاتنتهي كونها تمثل صراعا مستمرا مابين الإنسان وإرادته ليتم تحقيق شئ ما شئ خاص وكبير
يعني
بذلك شوبنهور
أن الإنسان بحاجة لإكمال نفسه حيث يبلغ في مرحلة ما التسامي والعلو فوق كل المصاعب والآلام التي تعترضه أي أن هناك مقاومة ما ، مقاومة تنبع من اليأس والإحباط مادام هناك الإدراك العلوي لطهارة الوجدان المعبر عنها بالحب والرحمة اللذان عجز شوبنهور عن استخلاص نتائج ولو أوليه منهما تجاه إنكاره الأخلاقي للعالم والحياة ،
إن إنكار الحياة مثل تأكيدها ضمن الصراع الذي كان سائدا مابين الفلاسفة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر التي سادت آنذاك في عقول المفكرين ومنها إرادة الفعل أم إرادة الحياة ،،
يقول ألبرت أشفيتسر وهو مؤلف كتاب فلسفة الحضارة :
إن فكرتين ألقيتا بظلهما أحدهما تبين أن العالم حافل بالأسرار التي لايمكن تفسيرها وبالآلام والثانية تتميز بالانحلال الروحي لبني الإنسان في مرحلة من المراحل التي نتحدث عنها في فلسفة الحضارات لذلك لابد من العمل على جعل الناس أقل خجلا وبهذا يثير أشفيستر أسئلته حول قدرة التفكير على الإجابة بإجابات صحيحة
عن العالم وعلاقاتنا به ،،



#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفكر اللاهوتي
- الموقف الضدي الذي يبنى على السببية
- فاليري بريسوف
- قرع الأجراس .. لطرد الأرواح الشريرة أم إثارة إنتباه الرب
- الأدب الروسي
- فرويد ..وأخطار النشوء الأول في اللامعقولية المعاصرة
- هيجل .. . بلوغ مستوى الضرورة العميقة
- ماركس وأنجلز .. والتضمين الباطني لنظرية الأدب


المزيد.....




- -لدينا علاقات عريقة- مع السعودية.. أردوغان يتحدث عن اتفاقيات ...
- عملية بحرية حساسة: ناقلتا نفط تحت سيطرة الحرس الثوري في الخل ...
- -حماس تفرض إيقاعها ميدانيًا-.. محلل عسكري يؤكد فشل إسرائيل ف ...
- طمس وجه ميلوني -الملائكي- من جدارية بكنيسة في روما
- اختطاف والدة مذيعة أمريكية من منزلها في ولاية أريزونا
- النوم.. أي علاقة بين السهر والنوبات الدماغية والسكتات القلبي ...
- نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا قبيل محادثات مرتقبة بين طهران ووا ...
- سفينة تجسس صينية دعما لإيران في بحر العرب.. حقيقة أم تضليل؟ ...
- -حرب تعطيش غزة-.. إسرائيل تنسف خزان مياه يخدم 70 ألف شخص
- ثورة الهواتف في صاندانس 2026.. نهاية عصر احتكار الصورة


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - قيس مجيد المولى - نتائج أولية تجاه إنكار العالم والحياة