أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فيليب عطية - الصواريخ والشماريخ














المزيد.....

الصواريخ والشماريخ


فيليب عطية

الحوار المتمدن-العدد: 2718 - 2009 / 7 / 25 - 08:30
المحور: كتابات ساخرة
    


لم يدرك ابوسكسوكة الايراني بعد أن العصر الذهبي السعيد الذي كان يقف فيه امام الآلاف من مريديه فيلقي باسرائيل الي البحر ، ويغرق امريكا في الظلمات ، ويذيق اوروبا مر العذاب بصواريخه وشماريخه قد ولي وانتهي وان ايران قد بدأت مرحلة جديدة يمكن معها للايرانيين ان يكنسوا "نجاد" وانصار نجاد ، بل وكل اصحاب اللحي المتربعين علي سدة الحكم الي مزبلة التاريخ ، واول الغيث قطرة : هاهو الخلاف يظهر علي تعيينات نجاد ، ومع من ؟ مع مرشد الجمهورية الذي ظل حتي ذلك الحين الراعي الاول لنجاد وتزويراته الانتخابية . صحيح أن الخلافات ما زالت الي الآن محصورة داخل اركان النظام ، والفرق بين موسوي ونجاد ليس كبيرا ، لكن ان تدرك الجماهير الطبيعة اللاخلاقية لنظام ديني يجب ان تشكل الاخلاق ركنا اساسيا فيه يضرب في الصميم مصداقية النظام كله ويتيح لقوي اخري ان تفرض وجودها علي الساحة .
يدرك موسوي وانصاره أن اسلوب الشماريخ الذي يتبعه نجاد لا يجدي نفعا ، ورأينا الصورة المخجلة لأبي سكسوكة هذا الذي صدعنا بأن نهاية اسرائيل ستكون علي يديه وهو يبحلق ويحملق في الطائرات الاسرائيلية وهي تدك غزة وتقول بأعلي صوتها اين طائراتكم ؟ واين شماريخكم ؟ ثم يرتكب بعد ذلك ام الكبائر التي لاتلجأ اليها الا الانظمة التي تحكم الرعاع ، وهي تزوير الانتخابات ، وقد مل الشعب الايراني من هذا كله ، انه يدرك ان طهران اذا تعرضت لغارة اسرائيلية او امريكية سوف يختبئ نجاد داخل القبو ليصلي للحي القيوم علي حد زعمه بينما يدفع ابناء ايران ثمن ذلك جثثا متناثرة في الشوارع ، ولايغرنكم جيش ثوري فقد اثبتت تلك الجيوش علي امتداد التاريخ وفي اكثر من بلد انها جيوش صورية تجيد السير في المواكب لكنها بمجرد أن تقع الواقعة تلوذ بالفرار .
ولاننسي أن هناك قضايا اجتماعية فشل النظام الايراني حتي الآن في حلها ، كالبطالة ولن يرضي الشعب الايراني ان يستبدل شاه بشاهنشاه
ومازالت المعركة مستمرة ، فالي اين ستنتهي ؟
هناك احتمال أن يسلم نجاد بهزيمته لاسيما اذا رفع خامنئي الدعم له فيستقيل ، وتنتهي المهزلة
وهناك احتمال ان تتطور الامور بسرعة الي صراع مسلح لاسيما اذا لجأ احد الاطراف الي اعتقال خصومه الكبار أو اغتيالهم
ولايستطيع أحد أن يتنبأ بمسلسل الدماء في بلد تقوم كل اساطيره علي مسلسلات الدماء
وهناك احتمال ان تستغل عائلة الشاه الامور لصالحها وتمسك بزمام المبادرة ،وهو احتمال ضعيف
لكن من المؤكد ان ايران في ظل ازمتها الحالية ستكون آمنة من هجوم اسرائيلي ،فاسرائيل ليست من الغباء لكي تقوم بعمل يوحد الفرقاء بينما تعمل لصب الزيت علي النار .



#فيليب_عطية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتصارات... بين التطبيل والتهبيل !
- ملف الطفولة الدينية !
- بوش المجزوم !
- قال يارايح كتر م الفضايح !!
- هل يطلق اغتيال اوباما شرارة الحرب الاهلية الامريكية ؟
- كيف تتبرز علي سنة الله ورسوله ؟!
- انكم تقتلون انفسكم !
- مخاطر التجارب غير المحسوبة !
- طير أبابيل وحجارة من سجيل !
- نظرية جديدة للحروب القادمة
- عجائب أبوسكسوكة !
- من-كانا- الي-فانا- ضاعت لحانا !
- عندما يجن الاله !
- ابراهيم واسحق ويعقوب ....والضرب بالمركوب !!
- الفكر الفرعوني والتخلف المجنوني !
- حكاية القس زكريا بقلز !!
- صدقة الخبز الجاري ....ياماجاري !
- اغتيال بوش في الشرق الاوسط ؟!
- لعنة آل بوتو والاعيب الكوتوموتو !
- الاضاحي والعاب المراح


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فيليب عطية - الصواريخ والشماريخ