أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف هريمة - حب بطعم الخوف














المزيد.....

حب بطعم الخوف


يوسف هريمة

الحوار المتمدن-العدد: 2707 - 2009 / 7 / 14 - 04:43
المحور: الادب والفن
    


أهديتُها وردة
وعلى بريق عينيها جلستُ أتأمل
تناثَرَ الخجل
تزاحمَتِ الحروف دون أن تخرج
وقدري موت بين أحضان بدر قد تجمَّل
أمسكَتِ الوردة
وحروف الحياء ترسمُ الشكر على وجنتيها
قرأَتْ بين السطور
تبسَّمتْ في وجهي
رحتُ أنسج من رحيق عينيها أملا
حكايات الصبا...
وفناء عشق ألقاه الزمان في غيابات الثغور
في لمحة خاطفة
تحرر لسانها من أسر اللحظة
ثم قالت يا فتى
ما المناسبة؟؟؟
تسمَّرَتْ عيناي على صليب حسنها
وهجرتْني الكلمات
قلت دون أن أفكر
أحبك لكن...
لكن ماذا؟؟؟
بُحْ ولا تضمر
تبعثَرَ المشهد على عتبات الخجل
عرفْتُ حقيقة نفسي
وقلت لا أمل
بُحْ ولا تضمر
هكذا كانت تراود خجلي
وعقدة اللسان ترفض فكرة الإذعان
طأطأتُ رأسي إلى الأرض
وتكلَّم في داخلي اللا إنسان
أُحُبُّكِ لكن أخاف...
أخاف أن تكون نهايتي على يد امرأة
معركة النساء طويلة
ولو أن الموت بين أحضانها شهادة
أُحُبُّكِ لكن أخاف...
أخاف أن ينتصر ظلي
وعلى بابك تنكسر مرآة حقيقتي
هنا أجمع الشظايا...
هناك أرسم الوهم...
والحقيقة واحدة
أُحُبُّكِ لكن أخاف...
أخاف أن يسقط السور
فخلفه تربعتْ أطلال مدني القديمة
دفاتري المبعثرة
وذكرياتي الحزينة
أخاف أن يسقط السور
وتحته دفنتُ السر
كتبتُ الوصية
ونهاية المشهد
أُحُبُّكِ لكن أخاف...
أخاف أن تكوني عنوان حزني الجديد
سئمت سجن الذات
أسْرَ القصائد
آهات الروح...
نظرَتْ إليَّ طويلا ومدَّت يدها
سلَّمَتْني الوردة
وقالت
أُحُبُّكَ لكن لا أخاف...
صوت الديك ينبعث من بعيد
آذان الفجر يعزف على إيقاعات الحلم
قمت مسرعا
تأملتُ في يدي فلا وردة فيها
أدركتُ أن المشهد وهم من أوهامي
حلم جديد على أرشيف أحلامي
قلت لمَ الخوف؟؟؟
وعدت لمنامي
علني أصارحها ثانية
لكن دون خوف



#يوسف_هريمة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقم وأمنية
- على طريق الأمان
- ترنيمة غزة...
- حينما يؤمِنُ الإلحاد...
- هكذا قال الخطيب
- تفتَّح...
- يا صاح...
- وجه الشرق...
- جريدة المساء المغربية: كشف لعورات حرية التعبير
- في محراب سيدتي...
- تقرير من بلاد العربان...
- ورقات في زمن التيه
- أي تعليم نريد لمغربنا؟
- لم الوداع؟؟؟
- لعبة الأقدار
- قصة من هذه؟؟؟
- الوهابية المغربية بين الدين والسياسة
- تحبُّك أكثر...
- وتساقَطت الأوراقُ...
- المغرب ووهم الخطر الشيعي


المزيد.....




- -موغينغ-.. من قاموس كمال الأجسام إلى التربع على عرش -كلمة ال ...
- نتفليكس تعلن فيلم «Dogfight» وتجمع ستاثام وريتشي للمرة الساب ...
- رولان غوسيف يتولى القيادة الفنية لنادي أحمد غروزني الروسي
- شهد وفاة بانيه.. -باغ بالا- من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل
- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...
- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف هريمة - حب بطعم الخوف