أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضمد كاظم وسمي - تنهيدة العذر














المزيد.....

تنهيدة العذر


ضمد كاظم وسمي

الحوار المتمدن-العدد: 2703 - 2009 / 7 / 10 - 10:43
المحور: الادب والفن
    



تنهيدة العذر

تضرع ودموعْ

كأضطرام بين

حنايا الضلوعْ

أنّى لكِ ان

تسرجي ذبالة

وقد ذابت

أيقونة الشموعْ

هبكِ اعتذرت

لمن صار (( ودا ))

وما يجديك ان

يكون يسوعْ

فذاك صنم الدمامة

والنفاق

وهذا روح عذري

بلا طلوعْ

*****

ولعلك تحتمين

من كبوات وجد

فعلام الهون

وما يجني الركوعْ

دعي الاعذار

وشائنة الرقيق

ليس للقوارير

ان يتشحن بالخنوعْ

*****

هلمي الى

طيف ودودْ

له حكم

سليمان وداودْ

يبني لك

مملكة ورودْ

يتوجك

اميرة النهودْ

ويحكمك

بالجن والجنودْ

ويمكّنك

من القلوب والقدودْ

لا تعتذرين يوما

لمخلوق

فليس مَن فوقك

سوى المعبودْ !

*****

تنهدي ..

تنهيدة الحسامْ

ولا تخلطي

عذرا بغرامْ

فعذرك

ذنب وسقامْ

وغرامك

لثم وسلامْ

*****

تنهدي بلا عذر

ولا آلامْ

فقد كتبت عذرك

في فقه الحرامْ

لكنك لاتعجلي

عُجبا بلا وئامْ

وتغضي عن برقي

ورعدي والغمامْ

فأنا من توّجك

العشق والهيامْ

وأنا من ملكك

ألباب الانامْ

فإن فعلتِ

وما بيننا سوى الايامْ

لأسبينّك

في دجى الظلامْ !

وأحشرنَكِ

مع يأجوج ومأجوج

في كهوف واق واق

بلا كلامْ !

فهما في جوانحي

ملعب السحر

وتلك في قلبي


روضة الاحلامْ




#ضمد_كاظم_وسمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موقد الاحلام
- بوح
- عيادات ايقاف التدخين
- طائر الشوق
- الصمت الخافق
- السلطان محك الانسان
- الاسلاموفوبيا
- الديمقراطية في العصور القديمة
- نزيف الصمت
- أسرار المواهب
- الابداع/ تشفير النص .. ومفاتيح المتلقي
- التربية .. وآفاق المستقبل
- مستلهم الاوجاع وحكواتي الامتاع
- الثقافة العربية وكراهية الحداثة
- رهاب المرأة
- العرب والديمقراطية
- الدين والسياسة
- نحن والحداثة
- عين السمكة
- النقد الادبي واشكالية المعنى


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضمد كاظم وسمي - تنهيدة العذر