أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - القبح ومدلولات الجمال في القبيح6














المزيد.....

القبح ومدلولات الجمال في القبيح6


كريم الثوري

الحوار المتمدن-العدد: 2684 - 2009 / 6 / 21 - 02:58
المحور: الادب والفن
    


القبح ومدلولات الجمال في القبيح 6

57


هو الذي يستدل اليه السائل ‘ فَيُجيب فرِحا.....؟
هو الذي إن اصاب بواحدة وإن اخطأ بعشرة..؟
هو الذي يُعرف المُسيئون به واصحاب السوابق....
هو الذي( قملته) بيضاء دوما كما كانت تقول جدتهُ وقد كانت تستدل حين مقدمه من مرور تضاحك عطر رائحة كوفية أبيه وهي الكفيفية.....؟
هو الذي يَقلقَهُم كما أسَرّهُ شاعٌر عمودي يتقزز من شعراء ما بعد الحداثة.........؟
هو الذي لا يَقُر النُقاد بشاعريته بالرغم من أن اشعاره يتنابزون بها فتهرب منهم.......؟
هو الذي لا يتذكر اليوم الذي فيه وَلِد ويسعى جاهداً للإمساك بتواريخ أبنائه الثلاثة .......؟
هو الذي تخشى زوجته وتحلم كل ليلة كما لو أنه/ تزوج بثانية / والصباح نواح فتخبره فيبكي باسماًً.....؟
هو الذي لا يخونها الاّ حينما تسغرقه الكلمات الفاردة ساقيها فيذوب على وقع احرفها الشامتات قطرات حتى تستهلكه فيتلذذ بتبخره...................؟
هو الذي يحلم كل ليلة للقاء بها من جديد فيزفرها ثانية لموعد غير معلوم .. كابوس يطارده.. ؟
هو الذي يخلُق ولا يُخلَق ويُبارزهم بكلماتهم النابيات ويَختفي بالبَياض................؟
هو الذي يريد أن ينام وينام كل ليلة عام في غيبوبة أحلام اليقظة...................؟
هو الذي استعصى عليه الموت وقد نفق كل من أتصل بخليته الثقافية ‘ خنقا ‘دعساً‘ أو رميا بالرصاص أو بين بين.......؟
هو الذي يصلي 5 ويصوم 30 ويحج ما وهبت يداه ‘ لكن خطيئتهُ بالف الف.....
هو والمقامات منافٍ
ماله هو لا غيره .....

من دون سائر الخلق؟!

58

عقله يستعمله لتيهٍ أكيد
يده اليمنى ممسكة بآلة التدوين
واليسرى يتجسس بها نبضات قلبه المتسارع بهمس دفين
ساقهُ اليمنى ترتعش يوم ولدتهُ مرضعته
واليسرى مُسمرًة الى الارض من دبابيرها المُتضغنة
(دبابيرها تاريخ الحُفاة مرّ الطريق)
نفسه يصعَد ولا يجيء
كما لو أنه يتوقف بعد لحظات
.....سيتوقف بعد لحظات؟
عينه اليمنى مُحدقه في الولادة القادمه
ما لونها...............شكلها؟
واليسرى برعاش الساعة الكبير على الجدار
أيَسرقهُ الوقت
ولم يكمل قصيدته النابتة بدمهِ
تهتف حواسه مجتمعة
ياحسرتي
الطلق
بعيد
بعيد
بعيد.............................
59

كل العجلات القادمة تعوي بمدخل البناية اليسكن فيها
كل العجلات المغادرة تنطلق من قبو يغفو أسفل داره
كل القطط السائبة تنط الى مخيلة حاويةٍ في مخيلته المتهدلة
كل الفئران الهاربة...وقد افزعتها خطواته تنط فينط بها....
كل الازلام تنتهي نظراتهم الشرسة بخبايا حبيبته الملمومة بعينيها
كل الاطفال المرميين برِ الحارات المحاذية يفضلون اللعب مع اطفاله
الليل والنهار يتعاقبان الا ّه................
كل النجوم تنطفي وتغيب خلا بريق نجمته
( أينما يولي هناك ليل طويل ونجمة مضيئة تتعقبه وقمر مثلوم فوق هامته)
كل العيون يُخيطها الليل...........الاّ عيونه؟
كل الاعمال مبذولة والاوراق النقدية مقرون بها غيره .....؟
كل السكاكين اداة فعل وجزم غير سكينه فانها أداة نفي وجَر
كل الكلاب ليلية الاّ كلبه مبتور الذيل
كانه كائن طوطمي يجلب الانظار
ولا تستقر عليه الابصار
كل ماعداه شيء
وهو العَصِي على التشيّؤ
شيءٌ آخر...........؟؟



#كريم_الثوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القبح ومدلولات الجمال في القبيح5
- القبح ومدلولات الجمال في القبيح4
- القبح ومدلولات الجمال في القبيح3
- حوار مع اشباح تترصدني
- القبح ومدلولات الجمال في القبيح القسم الثاني
- حوار مع حمار
- القبح ومدلولات الجمال في القبيح
- حوار مع كلب
- حوار مع ديناصور بشري
- يردس حيا الماشايفها
- حوار مع ديك استرالي
- حوار مع قطة
- مدينة الثورة بين الحرية والتزمت الديني
- مدينة الثورة 3
- وثائق رجل
- عندما تكتب المومس شعرا
- الشعراء
- ذاكرة الرماد
- صديقي الشاعر
- الطريق الى مدينة المحرومين


المزيد.....




- معتصم النهار يخوض تجربة التقديم للمرة الأولى في -موريكس دور- ...
- 4.6 أمتار من الألوان.. فنانات يصنعن طائر أوريغامي عملاقًا لإ ...
- اتحاد الكتاب الفلسطينيين… وحدة الثقافة وقوة الدبلوماسية الثق ...
- -عار على مصر-.. أزمة حادة وتراشق بين نقيب الموسيقيين وناقد ف ...
- سطو جريء في فيينا.. سرقة -عقد الملكة نازلي- التاريخي في وضح ...
- الممثلة التونسية سوسن معالج: -السينما والصورة والكلمة الحرة ...
- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - القبح ومدلولات الجمال في القبيح6