أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - القبح ومدلولات الجمال في القبيح5














المزيد.....

القبح ومدلولات الجمال في القبيح5


كريم الثوري

الحوار المتمدن-العدد: 2680 - 2009 / 6 / 17 - 08:09
المحور: الادب والفن
    


قبح ومدلولات الجمال في القبيح (5)
كريم الثوري
(وضعوا الشاعر في الجنة

فقال اه ياوطني )*

53

مُذ كان صغيراً

كان يتعقب النجوم البعيدة

فيطال اقصاها

بحكايات جدته قبل النوم

النجوم القريبة

كان يستخف بها لدرجة السخرية منها

بان يمد لسانه اليها

او بكمه ..يبصق

لم ينظر لوجهه الشاحب

قصر قامته

او إتساخ ملابسه.. حافيا يهرول

لياتي بحجر صديق

يصوبه سطح مستنقع بركة غافية

ويحسب قفزاته تتطاير

وحينما يلحق به اليأس

يرميه جهة البعيد ويلهث خلفه

فيرفسه ......

بعدما يستكين

وكانه يعاقب قدمه اليمنى

قبلها الحجر......



54

أبتُليت قدماه بالجروح والقروح

لم يبال بها كثيرا رغم بكائها الدامي

كلما ينظر لمحزوزاتها اليوم

يتعجب كم كان شرسا وكيف انتهى !!

يجلس بكرسيه المتحرك الوثير

ويستند على عكاز اجنبي

اشتراه من سوق "البالة"

فقد كان مرمي على الارض

يدعس عليه المارًة حتى تعود

وكانه كانَ باصطباره

كلاهما ......

بانتظار القدر

المحسوب سلفاً.....



55

جالساً الى الارض يَتذاكر و شيبتهِ

مستنداً الى جذع شجرة معمرة

ينظر الاطفال يُراكضون الكرة

فتهرب من اقدامهم.....

كان يشير اليهم ويصرخ متوعدا بعكازته

حتى لاذَت الكرة قطب حجره

تهاوى الاطفال اليه فاستغرقوا....

نظر الى الكرة

نظرت الكرة ما يفعل بقروحها

عيون‘ فقد كانت لها عيون

غير انهم لم يروها….

تطلع الى السماء يترحمها

تجود‘ لمرة واحدة ان تجود !

...........................؟

فعادت فتوّتهُ بلمح البصر

هرع الى انثاه متباهيا مثمراً

والكرة والاطفال يهرولون خلفه فرحين

فاكتمل النصاب......

حينما نظر اليه كبيرهم

صحوة ما قبل الممات قال :

........ واشار

اخبروا جدتي..........

قد صدقت الرؤيا

خطفته جنية الاغتراب

فمات وحيدا

في قبور انيقة بعدد اصابع اليد

اُعدًت للمسلمين

باللغة الانكليزية، كتبها شيخهم

على عجلٍ......... وذاب

في سورة الفاتحة ؟



56

في الجنة، كما في النار

اجتمعت كل الوجوه المنسوخة

كلاً على حدة….

بعضهم كان ينهل ما جنحت يداه متبختراً

وبعضهم كان يتقلب في الشواء ويبكي .....

ما كان يجمعهم الحنين الى الوطن

لكنه ولشدة ذهولة في سورة الواقعة

اختلطت عليه الوجوه

أيهُم في الجنة وايهُم في النار

وكأن أية المغفرة سبقت أية العذاب

لكنه يريد الثأر

ربي: اذلوني.. واشار لشمائلهم

لاذوا بالصمت........

فابتسم الرب

قال: اختار.................. ؟

فاحتار ......

جَلهُم بينهُ وبينهُم الزادِ والملح

فتهيأت الملائكة باشارة ملك النور

هكذا كانت الجنة وكانت النار

كذا علمونا في مخيلاتهم المتعفنة

فتمادوا......

في كتبهم الصفراء كما رويت

في صحاحهم المفبرك....

بعدما طعموها بـآي القران الكريم... جانبا

أرباب السوابق

..... الكهنة الطيبون

لوحة زرقاء اشد بريقا من بركة دم

فاستبشروا خيرا....

مادامت الرحمة تمتص الغضب

فتَسَيدوا...........معاشر الإخلال

طوبى لنا.......؟

• مقولة للشاعر التركي ناظم حكمت



#كريم_الثوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القبح ومدلولات الجمال في القبيح4
- القبح ومدلولات الجمال في القبيح3
- حوار مع اشباح تترصدني
- القبح ومدلولات الجمال في القبيح القسم الثاني
- حوار مع حمار
- القبح ومدلولات الجمال في القبيح
- حوار مع كلب
- حوار مع ديناصور بشري
- يردس حيا الماشايفها
- حوار مع ديك استرالي
- حوار مع قطة
- مدينة الثورة بين الحرية والتزمت الديني
- مدينة الثورة 3
- وثائق رجل
- عندما تكتب المومس شعرا
- الشعراء
- ذاكرة الرماد
- صديقي الشاعر
- الطريق الى مدينة المحرومين
- مدينة الثورة


المزيد.....




- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - القبح ومدلولات الجمال في القبيح5