أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق حجي - يا طائر الفينيق الأروع إنتصر اليوم للتحضر والتمدن














المزيد.....

يا طائر الفينيق الأروع إنتصر اليوم للتحضر والتمدن


طارق حجي
(Tarek Heggy)


الحوار المتمدن-العدد: 2671 - 2009 / 6 / 8 - 08:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أيا لبنان الرائع والجميل ؛ ها هى الفرصة قد سنحت لتقف وراء عناصر بهائك وجمالك وثرائك وبديع رونقك وضد عناصر القبح والتخلف والرجعية البغيضة التى توجد أيضا على أرضك وفوق ترابك. بهاؤك يا لبنان تجسد فى بطرس البستاني وجورجي زيدان وجبران خليل جبران ومارون نقاش وميخائيل نعيمة ومي زيادة (وما أدراك ما مي زيادة) ومارون عبود و سعيد الخال وسهيل إدريس وفيروز والرحبانية وعشرات غيرهم ؛ بما فيهم العباقرة الذين صدرتهم لمصر إبان مشروع نهضتها ورقيها (1850-1950) ... أما عناصر قبحك فقد تجسدت فى كل من يحاول أن يبدل روحك من روح فينيقية وروح من أجمل أرواح البحر المتوسط إلى روح تستمد حياتها من إشعاعات ملالي قم أي من الثيوقراط أو روح تستمد أكسوجينها من عاصمة دولة تعتق فيها الإستبداد ويبست فيها (من جراء ذلك) قرائح الإبداع ... جار لم ولن يملك جزءا من أجزاء عبقريتك ؛ ولكنه منذ تسعين سنة وقلبه يغلي بالحقد عليك أيها الوطن العبقري الفذ ؛ وقد ظن إبان إحتلال جيشه لترابك العبقري أنه أخيرا تمكن من (الإستيلاء) عليك يا طائر الفينيق الأروع ... ثم إكتشف منذ فعلته الأبشع يوم 14 فبراير / شباط 2005 أن روحك العبقرية ما تزال (بكل ما تعنيه الكلمة) حية وفعالة وأبية. إنك (أيها الفينيق العبقري) لست بحاجة لأن أسمي أو أعدد لك سفراء القبح على أرضك وبين ناسك ؛ فأنت تعرفهم بكافة أشكالهم وألوانهم : ذلك القبح المتناقض مع بهاءك الذى هو نضح لتاريخك وعبقرية مكانك وخصوصية روحك . يا لبنان : إن تعددية ثقافتك ؛ وإنتماءها رغم هذه التعددية لأفق البحر المتوسط ووجود أبناءك المسيحيين فى قمرة القيادة (منذ مولدك) وعشقك للحرية وإحترامك العميق لحضارات أفقك البحر متوسطي وبعدك عن مناخات الداخل المعزولة وعن ثقافات الرمل التى أبتليت بالأصفر عوضا عن الأخضر وغرامك (الطبيعي) بالحضارة الهيلينية - الرومانية ؛ هى عناصر تميزك التى يريد بعض أبناءك وجيرانك إفراغك منها لتصبح صورة منهم . وأنت اليوم أمام فرصة تاريخية لتغليب عناصر بهاءك على عناصر السوء والتخلف والإنغلاق والماضوية والقومجية ومخاصمي العلم والعصر والمدنية التى يمثلها سفراء القبح الذين يباركون (للآن) سني هيمنة الحانقين عليك ؛ ناهيك عمن تسببوا فى القريب فى خراب الكثير من أرضك ومدنك من جراء حساباتهم الرعناء الخاسرة ؛ وناهيك عمن رأيت حقيقتهم فى شوارع بيروت فى يوم من أيام شهر مايو / أيار 2008 ؛ وناهيك عن ذلك المجنون الذى يصرخ كل يوم وكل ليلة : إما أن أسكن فى بعبدا ؛ أو أحرقك يا لبنان !!!! يا لبنان الجميل ؛ أمامك فرصة سانحة اليوم لتنصر الجمال وتخزي القبح - فلا تتردد



#طارق_حجي (هاشتاغ)       Tarek_Heggy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطاب أوباما بجامعة القاهرة - تعليقات أولية.
- نحن ... وثقافة الحوار المتمدن .
- عواقب تآكل الطبقة الوسطى.
- رحلة صعود الإسلام المحارب وإنزواء البدائل
- وهم ضياع الهوية ... أو ثقافة القوقعة !
- مرة أخري : لخدمة هذه القيم أكتب منذ ثلث قرن !
- نحن .. . وقيم التقدم .
- أدب المنشقين السوفييت قبل إنهيار جبل الجليد.
- ثقافتنا: ... بين الوهم والواقع
- بين الإستقرار والفوضى.
- العربي النمطي ... فى الشعر النبطي
- مستقبل العقل المسلم.
- الحالة الإيرانية فى كبسولة.
- من دفاتر طارق حجي القديمة - مسألة ديكتاتورية البروليتاريا
- من دفاتر طارق حجي القديمة : مسألة الدولة فى الفكر الماركسي.
- من دفاتر طارق حجي القديمة : الماركسية - إلى أين ؟
- برقية تلغرافية لكل لبناني حر ...
- طارق حجي : من المؤلفات الأولي : الإقتصاد الماركسي .
- شكر وإمتنان لموقع الحوار المتمدن وقراءه.
- ماذا فعل 23 يوليو 1952 بمصر؟ (1)


المزيد.....




- الأوقاف الفلسطينية: 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 150 وقتا ف ...
- -تحررنا وأصبحنا بيضة القبان-.. كيف تغيّر واقع الطائفة العلوي ...
- 145 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
- ماليزيا تقدم 600 ألف دولار عبر صندوق (AAKRP) لدعم المؤسسات ...
- اعتناق الإسلام وشائعة إسرائيل والاعتزال.. إسرائيل تنبش في أس ...
- تعزيزات أميركية مرتقبة إلى إسرائيل.. إيهود باراك يتهم نتنياه ...
- المستعمرة تقتل المسيحيين في فلسطين
- -كيف يحمل اسم المسيح؟-.. جورجينا تهاجم مدرب البرتغال بسبب رو ...
- تصعيد في الضفة: هجمات للمستوطنين على سلفيت ونابلس وحملة اعتق ...
- الكنيسة القبطية تهنئ السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بذ ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق حجي - يا طائر الفينيق الأروع إنتصر اليوم للتحضر والتمدن