أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم البهرزي - ديوان الحساب ............................(29)














المزيد.....

ديوان الحساب ............................(29)


ابراهيم البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 2664 - 2009 / 6 / 1 - 04:32
المحور: الادب والفن
    



أريد أن اقسم بعاصفة تهز وردك العالي الأنيق
لأشم بأقصى الصدق
ويشم معي
العاطلون
قوة الجنة المتحللة في خطايا الحياة ...............


تتحلل الورود العتيقة
في دنان المرائين
فلا نشرب عرقا معتقا يستحق اللهفة ......
ولا نصحو مبكرين
صوب صلاة
يستحقها زائر آدمي ....


الكلاب تحرس الأناقة
والأسود تحرس الأقفاص!!! ................


تركنا البلاد للمؤرخين القوادين ...
شغلناهم بولع الكتابة
وانكببنا حراثة
بأرض
أخلوها
للزوجات الأبكار ................



ليس تحت يدي
ما يمتلك صفعة القسم ....
إنني الكم الحجر الأصم
لينتبه لقوة الخديعة ....

إنني اضرب حجر الأبدية الأول
ليلتفت معتذرا
لبلاهة الديار التي تكورت
والأجناس التي تصورت ...

الأغنية
وحيدة تطوف حول الغياب ...


إنهم يسرقون عسل الطبيعة
ولبن الخالق المخلوق ....
إنهم
يكتبون الأرض بمطر غير ذي ماء ......



كما ستعصر محجرين من ليمون
لتستنبت نار موتاك
سيسرقون زروع بلادك :

حتى البصل المبكي !!...


إنهم يعدون كل شيء لأجل آلهة
تمنحهم ذهب الخراء اللامع!!!...................



أوطاننا دائما تعدو تحت أحذيتنا ...

أكل حذاء أرجوحة ؟!!

وان طرنا بهذه الأراجيح ..
لماذا لا نغص بتلك الضحكة العتيقة ؟؟

أريد أن أتخلص من كل ديون المرح ...

مرح المدرسة
ومرح المنزل
مرح الزقاق
ومرح الحبيبة الأولى ...

مرح الحكمة
ومرح الرضا ...

إنني ثقيل بفراغي ..
ألا يكفي
أنني
تورطت
بحياة طليقة
مكممة بالجلد البشري المكمم ....



حين صادفتكم عائدين
في ليلة سكري الواجبة
متذمرين من الطريق
الذي أتاه البشر ,
عائدين بقوة
لمن بعثكم صوبه...
كدت اسالكم :
ولكن....؟



فرجعتم بإجابتي المكتومة ذاتها :
لقد اختفى
ذلك الذي ............


أينصحكم أم ينكحكم الكلام ؟

انه بسيط
وطفل
بعضو يشبه الدعابة
والبراعم الخجلى ....


انه النبي الرجيم
الذي قتلتم
تحت قوة النشيد المقدس
دون إيماءة خشوع
وان تمسرحت !!....



مكائدا تحت جلود
جلودا تحت شراشف
شراشفا تحت سقوف منازل
منازلا تحت رياء قرى
قرى تحت مكائد مدن
مدنا تحت جرائم تاريخ
تاريخا تحت سلالة تنضح غموضا من الصدا الأحمر....


أين الصفوة في المرايا التي تتسع كل العابرين
سعيا
في الطريق الملكي لمن يحمل كتابا
يمنحه حكمة العبور إلى اليقين ؟؟

لا غير اغلفة الكتب الموشاة
تمتلك قدرة المرور ..
أما بواطن أوراقها
فمنذورة
لأيام المزاح والمباهاة ....


المرايا التي تراك
هي الشاهد الوحيد
على زور وجهك المراوغ ...

العيون البشرية
محكومة بضباب الصباح
والعشو الليلي المزمن
والحول الاحتياطي الخبيء.............


ظل
-لحسن الحظ-
حقك المحفوظ
بالإيمان والولاء
للمرايا ..

وألا فالاستشهاد
بإنشاء الأصدقاء :

خذها مليا
جمرة العقبة !!!



يا تعيس الرجاء :
امسك جيدا بشهادة الرضا العمومي :
(هذا الوفي
المستجير من الرمضاء
بالنار
ابن البلد!!....)

يا تعيس الرجاء :
عليك السلامة يا ....
ولد!!!


ولكنني أريد أن اقسم بحوض ماء
-ليس الكوثر بالطبع –
بل ذلك الذي
يرشح عن هزة وردتك الدانية ...........


أريدها
وردتك النائية ..
فقد ابتدات
مواسم التيه مبكرة
وعلي احتساب وحشة التخوم القصية ..

رفقا بها تلك
من وردة نائية :

رفق الغريبة بالغريب .!!



#ابراهيم_البهرزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على من سابكي غدا؟
- رسالة في مواساة الغرباء..........وماجدوى البكاء يااخت , ان ك ...
- حول الطفولة في العراق ....ثانية!!!.............(شجون اخرى اث ...
- ديوان الحساب .....................(28)
- طفولات كباقات الورود .....ملقاة على مزابل العراق
- بصحتك يا ....(برلمان )!!
- ديوان الحساب ....................(27)
- محنة الرضا ..........امتحان الارادة .....(كبندول الكتابة الذ ...
- ديوان الحساب ..............(26)
- الهرُ........والخمرْ
- ديوان الحساب .........(25)
- ديوان الحساب (23)
- ديوان الحساب .....(24)
- يا كتاب وقراء (الحوار المتمدن )...احذروا فتنة الشقاق التي (ت ...
- ديوان الحساب .................(22)
- عن (القرج ..خاتون المحلة )...و (الامام الذي لايشوِرْ..)و(الع ...
- ديوان الحساب ....................(21)
- في الذكرى 75 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي .....السجود وجوبا ...
- ديوان الحساب ................(20)
- ديوان الحساب ...................(19)


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم البهرزي - ديوان الحساب ............................(29)