أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - إبراهيم وهبة - القدس عاصمة الثقافة العربية (تمخض الجبل فولد فأرا !)














المزيد.....

القدس عاصمة الثقافة العربية (تمخض الجبل فولد فأرا !)


إبراهيم وهبة

الحوار المتمدن-العدد: 2658 - 2009 / 5 / 26 - 09:37
المحور: القضية الفلسطينية
    


عاصمة الثقافة في القدس فشل فشلا ذريعا في وقت قرر المؤتمرون أن يعقدوا المهرجانات لتأكيد البعد العربي للقدس كان هناك مخططا تهويديا لتهويد حي البستان و أستطاعت إسرائيل باعلامها كسر الجمود و تحقيق مرادها في وقت كانوا الكتاب يحتفون في عروبة القدس؟؟؟؟؟؟؟
يبدو بأنني متشائم بل أقول بأن هذا المشروع كان فشلا منذ أن قرر المؤتمرون عقده في القدس لأن ببساطة القدس ما زالت تحت الحصار و الإحتلال و لم تستطع كل الأقلام أن تتحدى تهويد القدس فكان المشروع (أي اعلان القدس عاصمة الثقافة العربية) و كأنه تمخض الجبل فولد فأرا...
فمن المسؤول الجواب أعرفه و أتهم كل من كان يقف وراء هذا المشروع و كان الهدف منه الربح على حساب عروبة القدس و ما كنا نخشاه قد حدث فعلا فإسرائيل في اعلامها المنظم و لرب تكون أقوى دولة أعلامية بشهادة الخبراء العرب و الأجانب أستطاعت أن تكسر عروبتنا المزيفة وتفرض حقائق على الأرض و أصبح الحدث التهويد و كأنه مشهد درامتيكي يحدث في التلفاز في وقت يتغنى الأدباء المزيفون بعروبة القدس
ماذا يعني هذا أستطاعت إسرائيل أن تستغل الحدث لتفرض وقائع على الأرض و أستغلت الضعف في الصف المقاوم نتيجة الشرذمة القائمة بين حماس و فتح ففرضت سياسة الأمر الواقع على سكان الحي البستان (حي من أحياء البلدة القديمة خارج الأسوار من جهة الجنوبية الشرقية المحاذي لحائط البراق "حائط المبكى") و أجبرتنا نحن (العرب) أن نتعمل مع المشروع الجديد و كانه أمر لا مفر منه
فيما سياسينا و وزراءنا العرب لم ينجحوا حتى في عقد قمة لحماية عروبة القدس أو التراث الإسلامي من التهويد القادم و حتى لو عقد هذا المؤتمر سينتج مزيدا من الشرخ و الذي يتم استغلاله من قبل اعدائنا في أبشع استغلال
هناك من يظن بأنه في وعد أميركي في أقامة دولتان سيحمي عروبة القدس و لكن حقيقة من يعرف القدس يعي مدى الغبن و الذي أصاب أهلها الصامدون من دفع ضرائب باهظة و حياة غير مستقرة و فقر مدقع دفاعا عن عروبتها و أصبحت القدس و كانها محاصرة وحيدة و خاصة تم فصلها عن بعدها الحيوي و ناهيك عن الشعب و الذي يعيش في الضفة مرهق و محبط و حالته يرثى له
فمن المسؤول هناك من يظن بأن في اعلان عاصمة الثقافة سيكسر الحصار و الجمود و لكن المشهد الأن أصبحت القدس أكثر ضعفا و وهنا و من راهن على العروبة ثقافة , نكشتف الوجه الفاشل للعروبة و التي لا يعنيها أصلا عروبتها بل أنها تتأمر مع الصهاينة و كأنها ترغب أن تنتهي من ملف مفتوح أسمه فلسطين
هنا لن ألوم العروبة المزيفة بل ألوم المؤسسة الكتابة الفلسطينية سلطة و أدوات مؤوسستية من بيت الشعر و غيرها من المؤسسات و دوائر حكومية و دوائر ثقافية خاصة مثل مؤسسة القطان و غيرها بأنها قبلت أن تكون شريكة لهذه المهزلة و هي تعي حالة الوهن و الضعف في العالم العربي و كأننا ننتظر انقساما أخر ليشهد بأننا كم نحن ضعفاء أمام الإحتلال و مؤسساته ليفرض علينا شروط أكثر تعجيزية ؟!



#إبراهيم_وهبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تغيبوا العيون عنوة ؟! (مهداة لإدارة دنيا الوطن)
- من هي آغاريد الفلسطينية , (ملحمة)
- التفكير و أنا (حالة من الفوض العارمة),
- على هامش المحتل
- وعود الفدائيين , هي على ما هي, هي البدايات هي فلسطين عزمي و ...
- و تنتظر صهيل الخيالة,
- عندما يحين وقت الوداع, (مهداة لدنيا الوطن)
- مناجاة الليل,
- و الناصري أخاه يُخَيَّلُ له نقيضه,
- فوداعا لوطن يحترف الغياب
- عقدة الألف ميل, (إلى روح الشهيد أبو عمار)
- يبقى لي ما ليبقى لغيري ,
- شعر
- مساء النهار


المزيد.....




- تسرب نفطي لناقلة جانحة بـ-أسطول الظل- تصل شواطئ في سلطنة عُم ...
- السلطات الأمريكية تتهم 11 شخصا بالاحتيال بهدف حصول مواطنين ص ...
- تاكر كارلسون: روسيا هي بلدي المفضل بين جميع الدول التي زرتھا ...
- مصادر دبلوماسية -للجديد-: اشتباك سياسي بين واشنطن وتل أبيب ح ...
- تقييم جديد للبنتاغون يقر بسقوط مئات الضحايا بالقصف الأمريكي ...
- محاولات انتحار بين بحارة حاملة الطائرات الأمريكية -يو إس إس ...
- مدفيديف يحذر من خطر الذكاء الاصطناعي على البشرية جمعاء
- قصف أو حصار.. استراتيجيات ترامب ضد إيران
- بعد حلف مكة.. أول رد رسمي بشأن توتر جديد بين مصر والسعودية
- صحيفة ألمانية لا تستبعد احتمال تورط أوكرانيا في حادثة تفخيخ ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - إبراهيم وهبة - القدس عاصمة الثقافة العربية (تمخض الجبل فولد فأرا !)