أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم وهبة - لا تغيبوا العيون عنوة ؟! (مهداة لإدارة دنيا الوطن)














المزيد.....

لا تغيبوا العيون عنوة ؟! (مهداة لإدارة دنيا الوطن)


إبراهيم وهبة

الحوار المتمدن-العدد: 2654 - 2009 / 5 / 22 - 04:47
المحور: الادب والفن
    


لا تغيبوا العيون عنوة ؟! (مهداة لإدارة دنيا الوطن) بقلم: إبراهيم وهبة

أحمد لاجئ
يتلمس عيون وطنه
يحمل هموم وطنه
فيبرأ حزبه من بؤس مخيمه قضية...؟!

هناك خلف العيون من يظن
بأن من حقه أن يشرعن التحريم
فنقول
محي الدين حاضرا
فنصوصه* في قلوبنا شموعا
فلا تغيبوا عيوننا عنوة

أجمل الأبيات قصائد القلوب
و عين الكلام يرسم عبر الأثير
فالجمال ليس جسدا
فالجمال قيمة عليا
و أجملها أغنية التعالي
لرب هناك وطن

قالوأ بأنني ارهابي,

قالوا بأنني قاتل و ارهابي
فقلت بأنني أستمتع في القتل كلمات
قالوا بأن حضارتي لغة اندثرت في التاريخ حروفا
فقلت أنا أبن فلسطين
أعرف النبع منابعي و لن يطول
لأعاود فتح الجبهات وطني
و عيوني على وطني لحنا أبدية

قالوا أنت تستعير لعنتك من شقائق النعمان حروفا
فما بالك و أنت تنتظر حضارتك المدفونة في رمال
فقلت رملتي كل الحكاية
و قلبي جسدا أبيضا
لا أعير اهتماما بشقروات الحسناء
فأنا أبن القضية
و لن أهادن في ذكرى مولدي
فسلامي على أرضي
فأنا الفلسطيني المقيم
انزف دما
فأكتب الشعر
أحلق مع الطيور
و لن أهاجر بلادي

بلادي قيمتي العليا
فبها أتنور
عزوتي في شعبي
و نكبتي تصغر
أنا فلسطيني
و أقيم في بيتي صخري
و لن أهاجر موطني
أنا من هنا
من بلاد عرفت المتنبي نبيا
من بلاد عرفت ببلاد المسيح
فأنا فلسطيني
أعشق فلسطينتي
و لن اهادن في ذرة ترابي

• فتوحات مكية لمحي الدين بن عربي

و هذا النص لأديبنا أحمد بارود و التي قامت إدارة دنيا الوطن بحذفه في حجة بأنه يتماهى مع نص قرأني

إن فَرَّ من وطنٍ وطن .. بقلم احمد بارود

اذا اُصيب المخيم باختناق
وضاق على العابرين الزقاق
واستشرى الفقر والشر في الأسواق
وقال قائلٌ ما لها
قيل..................
إذا فَرَّت الناس من اوطانها
وغابت الشجرة عن اغصانها
وضلّت الصلاة عن أركانها
وقال قائلٌ ما لها
قيل................
القهر في الصدور
فرعون إذ يُغلِق
الشمس لا تشرق
يضيع في الظلام
الدين والمنطق
وقال قائلٌ مالها
قيل..................
إن فَرَّ من وطنٍ وطن
وضاق بالزمن الزمن
او ضلَ وحي في الصحارى
وحل في الدين الوثن
وقال قائلٌ ما لها
قيل....................
موسى إذا يفتح
يظهر على المسرح
أمل العبور
فرعون إذ يُغلِق
يموت في المشرق
أملٌ كبير
إن تسألوا ما هذه الأمور
قيل.............
" أحمد بارود عضو الهيئة العامه لصالون القلم الفلسطيني.. مسؤول اللجنه الثقافيه..



#إبراهيم_وهبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هي آغاريد الفلسطينية , (ملحمة)
- التفكير و أنا (حالة من الفوض العارمة),
- على هامش المحتل
- وعود الفدائيين , هي على ما هي, هي البدايات هي فلسطين عزمي و ...
- و تنتظر صهيل الخيالة,
- عندما يحين وقت الوداع, (مهداة لدنيا الوطن)
- مناجاة الليل,
- و الناصري أخاه يُخَيَّلُ له نقيضه,
- فوداعا لوطن يحترف الغياب
- عقدة الألف ميل, (إلى روح الشهيد أبو عمار)
- يبقى لي ما ليبقى لغيري ,
- شعر
- مساء النهار


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم وهبة - لا تغيبوا العيون عنوة ؟! (مهداة لإدارة دنيا الوطن)