أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم وهبة - مناجاة الليل,














المزيد.....

مناجاة الليل,


إبراهيم وهبة

الحوار المتمدن-العدد: 2472 - 2008 / 11 / 21 - 01:35
المحور: الادب والفن
    



ترقيع رقمي
من أنت
لعبات الوهم
بحث عن انسياب المعنى
و الغياب تراشق الكلمات
و الوحدة الواحدة ملحق وجه الكبرياء
ترطن بحروف ذهبية
سمك البحر
و العصافير تغرد جماعة ؟؟؟؟

كبرياء الأمومة منفية
و الرصاص الغدر
تقبيل الأيادي
و النزهة تورد ببساتين مزهرة

من أنتَِ
إلى أين الرحيل
و المساء معطر بسوق نحاسي أو نخاسي
و الالياذات تقرع مدن العرب
تعكر صفوة السادات
و الغربة رسائل يعشقها
أطفال الأر بي جي
و الجنرلات الجدد
يتماهون أو يتشابهون
مع أسيادهم المطبعين
ببنادق مرتشية
يلفها الأزرق و الأبيض
و الأحمر في الدرب نجوما

يسألني عابر إلى أين الرحيل
و حق العودة منفيا
هل كذب صدقا
فأين الفعل
أبواب الجحيم
يراقصني وحيدا
بين متاهات الصراعات الأخوة الدامية
و البصل الأرضي يبتعد
بمساق الألف خطوة

أسطورة العودة
يخال علي أحمر جني
ينتظر الصقور
على أحر من الجمر
خلف المأسور
دمعات وطن

المشهد اليومي
أرض لزاجي طحلبي
يمتزج بألحان بيزنطي
و الوحدة الواحدة
رسالة العشاق
فرقة الدهر

خرافة الأساطير
تكرار ممل
لحد السؤال
أغاني المعقول

عفو
أخي هو قابيل
فلا ترتعد فهو أخي
فأعفو
فالمغفرة قدرة
فلا تستغيث بالقبور
فالأحياء هم من لحمك ودمك
فالوحدة تنغرس في التراب
فتزهر ببساتين موردة

أحبكم جميعا



#إبراهيم_وهبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- و الناصري أخاه يُخَيَّلُ له نقيضه,
- فوداعا لوطن يحترف الغياب
- عقدة الألف ميل, (إلى روح الشهيد أبو عمار)
- يبقى لي ما ليبقى لغيري ,
- شعر
- مساء النهار


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم وهبة - مناجاة الليل,