أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم وهبة - فوداعا لوطن يحترف الغياب














المزيد.....

فوداعا لوطن يحترف الغياب


إبراهيم وهبة

الحوار المتمدن-العدد: 2464 - 2008 / 11 / 13 - 06:10
المحور: الادب والفن
    



عندما يسلب دمعة الليل و يسكنه النار
لهيب يضرب أبياتي فيلهب الفجر
نصراني لا يأبه الغياب بصحوة الضمائر
تطرق أبوابي الناعسة بدء المسار

سكرة الأبواب
تقاطع الدروب مقفل
وحيدا يشي بغياب العقل
تطرق النسمات العازبة
نسيان اللغة سكن الليل

سمائي تمطر بغزارة الكلمات
لغتي تطرق أبوابي و جنتي المغيبة
سر من أسرار المجهول
لأين الرحيل
و الكلمات تأبى الحضور
و الغياب سيد المواقف
سيدتي........سيدتي امرأة
من هذا الكون مجبول التراب
لا أعرف معنى قيمة الوجه السادة
و الفحولة مرقص على أبواب الجحيم
محجوب لعبات يحترفها الكبار صغار

لست أعير اهتماما لغياب القمر
لست عصفورا
و لا كنت يوما
مجبول من تراب المقدسي
لا أعير أهتماما لشرطيا
أو حرس حدودا
أو مقاوما فلسطني بزي جنديا
متمرد على الماء
أفسر الغروب
بأجمل الألحان
أعزف على لغات الغروب
قواعد المقاعد
أس العقل
أياب الفجر
عودتي تضرب
بترابي فيزهر سراجا ليليا
لا أخشى الغروب
و لا أخشى الوجوه القاتمة
أفسر الماء بمجراه
لا أبالي بخراريف منظمتي
فالغياب سيدي
و المنظمة لف لفيفها
و أنثر الورد
فضياع الوطن فيها

لملمي رفاتك
الأن أصبحت ماضيا
لا يتذكرك سوى المنتفعين يوما
أما شعبي
عرفك بغبائك
عرفك بميثاقك المزيف
عرفك بوجهك الحقيقي
فوداعا للخطوة الألف ميل
أميركية الوجه
أميركية الوجه كنتِ
أميركية الوجه ستكونين
و هذا حق
لمن باع الوطن
فوادعا يا طوقان
فوداعا لأمواج البحر الهادر
فوداعا لوطن يحترف الغياب



#إبراهيم_وهبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عقدة الألف ميل, (إلى روح الشهيد أبو عمار)
- يبقى لي ما ليبقى لغيري ,
- شعر
- مساء النهار


المزيد.....




- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...
- كازاخستان.. العثور على نقوش صخرية وُصفت في يوميات الرحالة ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم وهبة - فوداعا لوطن يحترف الغياب