أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم وهبة - و الناصري أخاه يُخَيَّلُ له نقيضه,














المزيد.....

و الناصري أخاه يُخَيَّلُ له نقيضه,


إبراهيم وهبة

الحوار المتمدن-العدد: 2470 - 2008 / 11 / 19 - 07:19
المحور: الادب والفن
    



تمرد الألف و بدء النهار و صحيفة المطر يبلله,

في الانصراف الواقع العدمي
في لحظة الغربة
بين دفات الدفاتر و الغرف الخاوية
بين سطور الكلمات و بريق المعاني
لحظة الجنون و الفزع و الجدار الموت
يحيط بجدائل ينصب الألف و الميل البعيد
يبتعد بقدر العمق الإنساني
هنا على أنقاض الفعل النسيان
و الورود المزهرة يحتفي بوجه العابرين
لحظة الغضب لحظة الكلمات
صمت الخطاب الأبدي
لعبات يحترفها من يتسول على أبواب الوزارات

سقوط القطع النادرة
و الملك يتهاوى على أحرف التقاطع
و الموت الخريفي يزهر بتأمل غريب
يقال بأن الغياب لغات يشي للحاضر
موت الأمبرطور بدء الحكاية
نسيان الغضب و التراب المنسي خلف الزجاجات الفارغة
عشق الكلمات صمت المغول
تكبير
بحث عن الذات
ملء العيون يتهاوى على جدار الوحدة الواحدة
و الأخوة الدامية
حماس العصب
فتح السؤال
جبهة المكان
حزبا أحمرا يطرز الخطوط البيضاء
صراع الكراسي
أطفال النكد
عمل يومي
و حراس القلاع يحتفون بغياب العقل
كد يومي
عمل يومي
و صحيفة يبللها المطر
نقاط السواد
لقاء الغروب
يتماهى بفعل أغبر
و الأبيض ينتظر تمازج الألوان
و بحر الأخضر
يسيل اللعاب
و الحاضر فعل أخر
تكرار ممل
تبادل الأدوار
أرهاق تام
و عامل يبحث في مكب النفايات
عن بنطال لأبوته
كم من الأيام لحظات تمر على اللغات النسيان دفاتر
و أستاذ العرب بيطاري
بأيدلوجيته الملعونة
وحدة واحدة
تنسج الغياب
و يكبر الوطن
و الناصري أخاه يخيل له نقيضه
ينتظر خلف الغيم محمدا
و شاهين يحضر عنوانا جديدا
لمعنى الغروب في وجه الرشيد
حجارة الأوطان
تتصارع على حدود الصخور و الحد الكبير
يميل للغروب
نسيان موردي يزهر بآفات إجتماعية
و الغربان النعيق
يزهر ببيارق
و الرعد يبرق
يتمرد على الواقع
بدء النهار الجديد
و عود جديدة
مصرية الوجه
تطبيعية الخلقة
تشويهية الوجه
و الخطوات القادمة
وعود تبرق خلف الغرف
أنهيار القيم
و الايمان الغائب
وجداني الدمعات
انفراج الأسارير
موت الأوطان
وطن واحد
لغة واحدة
أنهض
أنهض من سباتك العميق
أنهض بباكر مع صياح الديك
أنهض و أرعد الأجواء
و أنصر أخاك
أنهض
لا تلتفت لليسار
لا تلتفت لليمين
لا تلتفت
و أنهض ببدء جديد
رمم رفاتك
و أفعل في غرفة النسيان وعودا
ف العواصم و العواصف
لا تحتمل رفات غروبك
و أنهض من سباتك
فأنت الأن مجبول بالتراب
و أشهد مع الشهيد
و أشهد مع الرنتيس
و أشهد مع الخيام عمرا
و أشهد مع علي
و أشهد مع نديم ندماء الصداقة
و أشهد مع يسوع الأول
و إبراهيم أخو داؤد
و أشهد ببتولية الوعد
و أشهد ببراءة الأطفال
و أنسج الأخاديد حسناء الوعود
مهدي قادم يولد
احتفاء بالميعاد
جديدة الولادة
شمس الوعود
غروب العزوف
إمرأة الحديد
تولد من جديد



#إبراهيم_وهبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوداعا لوطن يحترف الغياب
- عقدة الألف ميل, (إلى روح الشهيد أبو عمار)
- يبقى لي ما ليبقى لغيري ,
- شعر
- مساء النهار


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم وهبة - و الناصري أخاه يُخَيَّلُ له نقيضه,