أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الذهبي - صمت العربات














المزيد.....

صمت العربات


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2622 - 2009 / 4 / 20 - 05:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صمت العربات
محمد الذهبي

كان الليل دخاناً
والشمس صدى
وعربات الوقت تدور
اناملها
ترسم فوق الارض
قبوراً
يزدحم الاموات

* * *
عربات وخيول
فرسان
وضعوا قرص الشمس
هدفاً
راحوا يمتحنون الوقت

* * *
يقطع بعضه
يقدم
للافلاك

الطاعة
يترجم افعال الاحجار

* * *
بعربات الصمت يحلق
يقطع صمت العربات


* * *
هذا الكم من
الالغاز
وعلامات
الاستفهام

* * *

اتخلى عن تلك
سنيني
اجاور زمناً آخر
امشي بمحاذاة
دقائقه
احصي
كم عربة مرت
وكم مرَّ هنا
من ضوء
صادره الاخرون

* * *
كم شيطاناً
احمل في جيبي
اخرجهم للنزهة
اغلق ابواباً
مشرعة قبل الان
يسيرون بصمت
بعربات ادمنت الصمت

* * *
ارسم خارطة
للصمت
اتبع ممراتها
كالاسفلت
تدوسه
الاقدام تترك اثاراً
شاخصة في المرآة

* * *
بعيني سافضح عريي
اعرضه
للمارة
كالافلام الممنوعة
بتذاكر مجانية

* * *
يدوس
يدوس
يدوس
يفتح اقبية
يهديني صمت العربات

* * *
كان بعداً مجهولاً
وما زال
للكثيرين







المسه
اعده فقط
ابلغ فيه
شيخوختي
لاشيء لاشيء
لماذا نعدُّ اللاشيء
لنتركه يحصي هفواتنا بسخرية







#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوة
- قمة وزيارة
- هذا الذي لا اعرفه
- متسع من الامكنة
- عند حافات موته تنمو الاعشاب
- حساب الريح
- فوضى الاحجار والشعراء
- يا آخر العنقود
- قطرات من الحمى المتساقطة
- ما لم اقل
- اعترافات
- هي لعبة
- الاحجار السبعة
- ليل ومحطات
- سبع حكايات
- اتفاقية سحب القوات والامطار الغزيرة
- امان شعرية
- هي ذي حبيبتي
- بستان الورد
- منطق العيب في ثقافتنا الجنسية


المزيد.....




- بطلب من ترامب.. ستائر ضخمة تغطي السقالات في البيت الأبيض
- انفجارات في مدينة إيرانية ساحلية ومسؤول أمريكي يوضح
- السعودية.. الأمن يعلن ضبط 7 وافدين -مارسوا الدعارة- في شقة
- مصادر لـCNN: باكستان وقطر تعملان على إعادة أمريكا وإيران إلى ...
- موسكو: غلق أجواء أوكرانيا تدخّل بالصراع
- رايات الثأر تواكب خامنئي إلى مثواه الأخير في مشهد
- تحقيقات الجنائية الدولية في دارفور تحقق -اختراقًا-.. وأدلة ج ...
- بعد تعليقها منذ 2021.. منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعيد لسو ...
- بعد مراسم تشييع تاريخية.. علي خامنئي يُوارى الثرى في مشهد
- مسؤول أمريكي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ -اتفاق ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الذهبي - صمت العربات