أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحسن - شرعية الانتخابات وشرعية المنجزات














المزيد.....

شرعية الانتخابات وشرعية المنجزات


كاظم الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 2615 - 2009 / 4 / 13 - 04:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



شرعية الانتخابات وشرعية المنجزات هي ان تكون السلطة القائمة متمتعة بقبول المحكومين وذلك بارادتهم الحرة ودون قهر، قضية الشرعية هي قضية لماذا يستحق نظام ما ان يتمتع بمظاهر الولاء والالتزام السياسي من قبل اعضائه.ولقد اتفق المفكرون السياسيون على ان السلطة تكون شرعية عندما يكون القائم عليها متمتعا بحق ممارستها ومن ثم فان المفهومين المحورين عند دراسة فكرة الشرعية هما السلطة (power) والحق (right) فمن اهم القضايا التي شغلت المفكرين السياسيين الباحثين في مفهوم الشرعية قضية (السلطات) التي تمارس باسم الدولة او الحكومة وقضية ما الذي يعطي الدولة (الحق) في ان تمارس سلطاتها على المواطنين. ولذلك ان الانتخابات تمثل تطورا عظيما في حياة الامم، ولكن هذه الخطوة وحدها لاتكفي وما يكمل شرعية الحكومات هو المنجزات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وعليه فان تشكيلة الحكومة العراقية الحالية تمثل منعطفا تاريخيا ودستوريا وقانونيا لاسابق له من حيث تعايش وتساكن اغلب ممثلي مكونات الشعب العراقي تحت قبة البرلمان وهذا من شانه ان يخلق اجواء تتسم بالتحاور والتواصل وقبول الاخر ويحرر اغلب القوى السياسية من ظلم كبير لحق بهم على مدى عقود طويلة ويجعل من امكاناتهم وطاقاتهم جزءا من حل الازمات المزمنة التي يعاني منها العراق واصبحت كأنها قضاء وقدر نقبلها ونلعنها ولانجد حلا لها. ان لغة المشاركة والحوار والتفاهم لاتنمو في الاقبية والسراديب وكهوف الاحزاب السرية او الثكنات العسكرية بل من خلال صناديق الاقتراع وقبة البرلمان التي تمرن وتؤهل السياسي على احترام الاخر المكمل لسويته الانسانية والسياسية. والمجتمعات الديمقراطية هي بالضرورة تاريخية اي قادرة على مجابهة التحديات والمخاطر التي تتعرض لها وطبيعة نظامها السياسي يعتمد على الشفافية والوضوح والمكاشفة والتقييم على اساس الانجاز والاداء والكفاءة لان اضواء الصحافة والراي العام ومنظمات المجتمع المدني ناهيك عن فصل السلطات وتقييدها بفترة زمنية محددة تعتمد على مدى ايفائهم بالبرامج السياسية التي قطعوها للمواطن وهذا ما يجعلهم يقدمون افضل ما لديهم من اجل تحقيق الوعود خصوصا في المجال السياسي والاقتصادي وعلى المدى القريب وعلى الحكومة العراقية المنتخبة ان تتخذ خطوات صعبة واستراتيجية من اجل العبور الى الضفة الاخرى وايجاد فرص النجاح والتقدم والسلام واقرار الامن والاستقرار السياسي في ربوع العراق الجريح قد تكون السنوات القادمة قاسية الا انها سوف تؤسس لحياة برلمانية ودستورية وهذا من شأنه ان يعيد البهجة والفرح الى نفوس العراقيين. ويشكل انجاز قانون المصالحة والعدالة، انتقالة مهمة للحكومة من اجل تخطي العقبات الاخرى، ولاينبغي ان ترحل في كل مرة المشاكل العالقة في الدستور مثل المادة 140 من الدستور وقضية الفدرالية، وتوزيع الثروات لان ذلك يجعل الحكومة المنتخبة في حالة شلل ولا تستطيع القيام بواجباتها على اكمل وجه، ناهيك عن تشتيت جهد وقدرة وطاقة الحكومة واعاقة المسار الديمقراطي ويخلق حالة من عدم الثقة بين المكونات الاساسية للنظام السياسي الذي يقود البلد. ان مصداقية الحكومة وشرعيتها قائم على مدى تمسكها بالدستور وبنوده ومدى انجاز المشاريع والبرامج الاقتصادية والسياسية التي اعلنتها في المراحل الاولى للانتخابات الشرعية، فهي المحك الاساسي لكل الحكومات الديمقراطية في العالم وهو ما يجعلها قوية ومقتدرة وفاعلة في عطائها



#كاظم_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرق المراحل
- المجتمع المدني في عراق ما بعد الحرب
- مصالحة الحزب الشمولي
- التغيير السياسي في العراق انتصار لارادة الحياة
- ثقافة حقوق الانسان من ركائز المجتمع المدني
- المجتمع المدني بين المعايير الذاتية والموضوعية
- حول اشكالية المفهوم
- المجتمع المدني حصانة للديمقراطية
- نورز... ذاكرةالمستقبل
- التجاوز على أملاك الدولة
- لإصلاح الديني.. إعادة قراءة للفكر والسلوك البشري
- الاسلام والنزعة الانسانية العلمانية
- قوانين الحرية في المجتمع الديمقراطي
- آيديولوجيا التطرف والعنف
- الوكيل والأصيل في التقاعد
- القواسم المشتركة
- الانسان المستوحد بين جحيم الاخرين وجحيم الوحدة
- المصلحة بين الدولة والدين
- ا لعقلانية من سمات المجتمعات المنفتحة
- جدل ا لاد ب والسياسة


المزيد.....




- -الغضب الملحمي- و -أظافر القدم-.. أسماء حروب أمريكا بين السخ ...
- -هدوء ما قبل العاصفة-.. هل قرر ترمب أخيرا استئناف الحرب على ...
- بعد استقالة سيلينا.. رئيس لاتفيا يكلف نائبا من المعارضة بتشك ...
- مساع لإحياء المفاوضات.. واشنطن تصعّد لهجتها وإيران تؤكد سياد ...
- فورين أفيرز: نفوذ الصين يتعزز بصمت والسبب إدارة ترمب
- شهباز شريف متفائل بعقد جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وط ...
- سي إن إن: ترمب عالق بين خيار الحرب أو مواصلة التفاوض مع إيرا ...
- -المسائية-.. تداعيات اغتيال الحداد في غزة وطهران تتوعد بآلية ...
- هل يقيل أحد 24 جنرالا أثناء الحرب؟ نحن فعلناها!
- أريد أن أكون خارقا.. مصطفى مبارك شاب مصري يحلم بتجاوز الواقع ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحسن - شرعية الانتخابات وشرعية المنجزات