أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم الحسن - القواسم المشتركة














المزيد.....

القواسم المشتركة


كاظم الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 2591 - 2009 / 3 / 20 - 09:56
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بعد ولادة الدولة الدستورية لابد ان تكون الشعارات التي تتحدث عن الديمقراطية والتوافق مترجمة الى الواقع والا فأن العراق يبقى يراوح في ذات المكان ولايحقق اي تقدم وازدهار اقتصادي .
ومن نافلة القول ان الاستثمارات الاجنبية والتنمية الاقتصادية لن تتحقق من دون استقرار سياسي, لقد دفع العراق الكثير من الدماء من اجل التحرر من الواقع الالغائي والاقصائي الذي لايقود اصحابه الا الى الدمار والانهيار فالعالم الذي نعيش فيه هو عالم اقتصادي, وتؤدي السياسة فيه دور المحفز والمعززوالمطور له, فالمشكلات التي يعاني منها المجتمع اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية لايمكن معالجتها ووضع الحلول الناجعة لها من غير جذب واستقطاب جميع القوى السياسية, وبعد توفر الثقة والاطمئنان والشعور بالامان من ان المطاليب المشروعة لكل القوى هي محل تقدير واحترام والتزام الاطراف الاخرى يصبح من السهل على الجميع تناوب وتداول الادوار مابين السلطة والمعارضة وهي حالة مشروعة, بعد سنين طويلة وتاريخ غائر من عدم المصداقية, وعليه لابد من وجود ضمانات بين الكتل السياسية تعزز الثقة وتسهم في تبديد المخاوف وتشعر الجميع انهم شركاء في الوطن وبعد ان ينال الجميع حقوقهم المشروعة سوف تكون تلك الخطوة الحجر الاساس لعراق جديد قائم على القواسم المشتركة قولاً فعلاً ويؤدي ذلك بطبيعة الحال الى ان ينعم الجميع بالرفاه والازدهار والرقي ويكون العراق قدوة ومثلاً يحتذى به في الشرق الاوسط. ان الديمقراطية التي تكفل الحقوق للمواطنين تعتمد على الرفاهية التي تذيب الفقر والعنف, على الرغم من ان بعض الدول تحاول فصل التنمية الاقتصادية عن السياسة, وهذه محاولات يائسة لتجميل الدكتاتورية باسم التراث والاصالة الا ان قضية اندماج السياسة بالاقتصاد هي قضية كونية تتعدى العرق والدين والهوية وتوحد العالم.
فالنظام السياسي, ليس عليه ان يواصل الاندماج في الداخل بل ان ينتمي الى العالم, فلا يمكن ان يعيش في عزلة وشاهدنا كيف ان دولاً عظمى تجد صعوبات كبرى في مواجهة الزلازل والكوارث الطبيعية من دون مساعدة الدول الاخرى, فالقوة وحدها مهما عظمت لاتستطيع ان تعالج وتحل المعضلات المتنوعة التي يشهدها العالم, ولو كانت القوة هي الراجحة لبقى الاتحاد السوفيتي السابق والدول التابعة له في مسيرة التسلح والنظام الشمولي ولاسيما ان تلك الدول امتلكت ترسانة نووية غير مسبوقة في تاريخ التطور الصناعي واهملت التنمية البشرية.



#كاظم_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانسان المستوحد بين جحيم الاخرين وجحيم الوحدة
- المصلحة بين الدولة والدين
- ا لعقلانية من سمات المجتمعات المنفتحة
- جدل ا لاد ب والسياسة
- الرئيس السابق
- المرأة تجمل كرسي الحكم
- الحكومات الديمقراطية ناجحة في ميزان أعمالها
- مؤتمرات ولجان ..وجعجعة بلا طحين
- حين تكون الازمات وقوداً لاستمرار الانظمة!
- الموظفون الأشباح وأشباح الموظفين
- عرض كتاب
- القراءة.. افضل الاسلحة لمناهضة الاستبداد
- أغلق المحضر ... ضد مجهول
- الأولوية لحرية المجتمع أم المرأة؟
- الإصلاح السياسي ....اعتراف بالاخر
- بناء دولة المؤسسات.... من أولويات الاصلاح السياسي
- الديمقراطية استحقاق حضاري للقرن الواحد والعشرين
- المشروع القومي بين خيار الشعوب وأزمةالنظام
- هل المرأة نصف المجتمع حقا؟
- احترام الآخر مصالحة للحياة


المزيد.....




- سامي الجميل لـ-شربل يستقبل-: هناك لبنان ثان تحت الأرض.. ولا ...
- العراق.. تفكيك شبكة لتجارة وترويج المخدرات في محافظة الأنبار ...
- من دور الرعاية إلى الكونغرس: من هي عائشة وهاب التي هزمت مرشح ...
- إسرائيل تقتل ضابطاً أمنياً فلسطينياً متقاعداً في جنين وتحتجز ...
- رئيس إيران يدعو لإنهاء الحرب من موقع قوة مع تصاعد ضغط الولاي ...
- سلام يزور الجنوب على وقع الهجمات الإسرائيلية.. وحزب الله يرد ...
- لماذا تراهن واشنطن على دبي للضغط على إيران؟
- السفير البريطاني يتهم فصائل عراقية بتهديد دول الجوار
- -يورونيوز-: أوكرانيا تقترح تمويل شراء أنظمة مضادة للصواريخ ا ...
- العثور على مخبأ للأسلحة في ضواحي العاصمة الألمانية برلين


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم الحسن - القواسم المشتركة