أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - ضـــبط الــرعاع














المزيد.....

ضـــبط الــرعاع


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 798 - 2004 / 4 / 8 - 10:32
المحور: الادب والفن
    


أستـعير..عنوان نعوم تشومسكي ، ولا أستعير بلاغته..
أستعير أن أوغل في متاهة الحزن على أولئك الذين يمزجون الدم بألمعرفة والقصدية بألتلغيز
والمبدئية الكاذبة..بألعقيدة الملوثة والفكر النكوصي..بألقبلية السوداء،
بأدّعــاء الحضارة ..وهم في أقاصي البلاد ويمارسون بلادة ريفية..ترتدي دشداشة المعرفة
..يملأون الرسائل بفايروسات أوراقهم ويهرقون اللغة الفجة ..ويرهقون المدنية بألطنين
..أولئك سادة آور..وهؤلاء عبيدهم في الغدر ومجافاة العرفان ..
في مقهى في فيا دي الفنتاجيو..بروما، وجدت ذات اللغة التي تركتها في البلاد.. والبلاء
وفي لاهاي أبكاني أسوداد العبارة..وفي ستوكهولم..عصبيتهم..وفي سدني بلاهة ألأنتماء،
بينهم من يدّعي الماركسية بينما يتحدث بلغة الطائفة..وبينهم اليساري وهو يتكلم لغة
التخلّف السهلة من مقهى على ألشط..وهو يسحل نعاله شاتما سادة أور وفي قلوبهم المعرفة،
وفي لغتهم بريق الغد وألمدنيّــــة..
ثمــة دشاديش ممتدة من القطب الى القطب تعاصر تراجع العقل وتعاشر بلادة المعنى,..
وسوقية اللغة..وتدفع نحو النكوص المجاني والمعرفة البلهاء
يقول رشيد الدين ألأصفهاني..صاحب تاريخ المغول وهو يجلس قبالتي في مقهى كلوني بباريز..
أن جنكيز لمح أحد قوّادة يعتني بجمع الغنائم وألأسلاب..فسأله : وكيف ذاك.
أجابه: إنني يامولاي أجمع العوام وألأراذل وألرعاع..
وأعــدهم فيأتوني بما أريد..مما يسرقونه.. من بلادهم وأهليهم..
فسأله جنكيز: وأسيادهم ..ماهم فاعلون..
قال: إنهم يامولاي يؤثرون الموت على أن يسرقوا مال أهليهم وبلادهم..
فسأله : وخطبائهم وشعرائهم
قال: لايقولوا كلاما جزافــا
فغضب جنكيز وصاح:ينالهم الموت جميعا..السادة لعلوهم..والخطباء والشعراء لفصاحتهم..
والعــــوام والـــرعـــــاع ..
لـــذلّهم …وغدرهــــم ..

قلــت يارشيد ..أفتني بألله ..كيف يعرف الناس، قال: من وفائهم قلت: وإن لم أتبين..
قال : مــن غدرهم قلت وألله مــا أنا بقادر على معاشرة الصفيق،
ولا مصاحبة اللئيم ولا مجاورة الدنيء
ولا مســـا يرة الوضيع ولا أئتمان الغادر..قال : وأين العزم..
قلت: أبحــث عن بلاد أخرى ليس فيها بلاء
وأنفض لقاؤنا ..دخل رشيد كتابه المفتوح..
وأنا دخلت غيبوبة السؤال حاملا متاعي ،
وجواز سفري..وغادرت المكان..باحثا عن مدن أخرى غير هذه…



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتابة الطين
- قـصـائـد
- الأصــــدقــاء
- RE….NION..
- كـــاميلو مـيجـيــا ..ورفاقه
- سطوح تصويرية تعنى بتعبيرية التجريد..في أعمال كاظم نويّر
- وســاوســــس
- دماء عـلى خزف ألأضرحة
- تداعيات شخصية
- مـــن الســماوة الى ..البـوزار
- مــوفـق مـحـمـد : الشعر يسقط المراوغـة
- كريمة هاشم.. الخزف خارج العاطفة
- نـزار عـباس :العــــمل الـمـفرد..والذات المفردة
- أضــداد
- مواكب النهار
- فـــوّ هـا ت
- لوحـة سـتار كاووش
- عـن المكاشفة ..والتقية ..والحوار الغاصـب
- وجهـة نظر
- خاطرة..محمد خضير يتسلّم جائزة عويس


المزيد.....




- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - ضـــبط الــرعاع